النهار
الأحد 12 أبريل 2026 12:16 صـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”يد واحدة”.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يؤكدان قوة الترابط الوطني خلال قداس القيامة كيف عصفت التوترات الإقليمية بأسعار الاجهزة الكهربائية ؟ توقعات عجز الإمدادات النفطية 2026.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية البابا تواضروس يشكر الرئيس السيسى بقداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية محافظ الفيوم يزور الكنائس لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد قرار جمهوري بترقيات هيئة قضايا الدولة.. وتهنئة رسمية تشيد بكفاءات رجال العدالة مواجهة دامية مع الأمن تنتهي بالحكم.. المشدد 15 عاماً لشقيقي «الحشيش والسلاح» بشبرا إصابة رئيس قرية أثناء تنظيم السير لتهنئة الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد بأسيوط فرحة القيامة تُضيء كنائس بورسعيد.. إقبال كبير على قداس عيد القيامة بكنيسة الأنبا بيشوي حادث مفاجئ علي الطريق الزراعي ببنها.. اختلال القيادة يقلب موتوسيكل ويصيب شابين منال عوض تشهد قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية وتؤكد دعم الدولة لقيم التسامح والوحدة البابا تواضروس الثانى يترأس قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

تقارير ومتابعات

بالفيديو.. شرشر يتوقع: مفاوضات أمريكا وإيران ستنتهى بـ«صفقة كبرى» بين البلدين

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

فجر النائب أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار مفاجأة من العيار الثقيل خلال لقائه في برنامج ساعة إخبارية على قناة النيل للأخبار مساء اليوم السبت، حيث توقع التوصل إلى صفقة كبرى بنهاية المفاوضات الإيرانية الأمريكية في باكستان، بحيث يكون هناك تعاون بين الشركات البترولية الأمريكية والإيرانية مما سيدر مليارات الدولارات لأمريكا وإيران، ويقطع البترول الإيراني عن الصين، ويمثل لطمة كبرى لأحلام إسرائيل التوسعية في المنطقة.

وأعرب شرشر عن تفاؤله بتواجد جي دي فانس على رأس الوفد الأمريكي لأنه يمثل الجانب السياسي الرافض للحرب داخل أمريكا رغم وجود شخصيات أخرى مثل كوشنر في الوفد ولكن وجودها لا يمثل تأثيرا كبيرا مثل فانس.

وأشاد شرشر برفض السفير غانم صقر الغانم السفير الكويتي لدى القاهرة الأقاويل المسئية لمصر عبر منصات التوصل الاجتماعي ودعوات سحب بعض الودائع الكويتية من البنوك المصرية، وتأكيد السفير أن هذه الدعوات لا تمثل الدولة الكويتية وأن العلاقات بين مصر والكويت في أفضل أحوالها.

كما أكد شرشر أن نجاح المفاوضات بين أمريكا وإيران فرصة للبلدين، فهو فرصة لإيران لتكون دولة طبيعية في العالم وتعيد بناء دولتها، وفرصة لترامب أن يستعيد شعبيته المفقودة في الشارع الأمريكي، ويؤسس لسلام دائم في الشرق الأوسط بعيدا عن التوريط الإسرائيلي.

وإلى تفاصيل اللقاء..

شرشر يؤكد: ملف تخصيب اليورانيوم هو العائق الوحيد أمام إتمام صفقة بين أمريكا وإيران

وأوضح أن فانس كان من الأصوات المعارضة للتصعيد العسكري ضد إيران، كما أنه لم يؤيد الانخراط في ما وصفه بـ“استجابة اندفاعية” لرغبات نتنياهو، مرجحًا أن هذا الاتجاه قد يفتح الباب أمام صفقة شاملة بين واشنطن وطهران، لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية وعسكرية، مع اعتبار ملف تخصيب اليورانيوم أخطر نقاط التفاوض.

وأضاف أن هناك معلومات تشير إلى محاولات أمريكية سابقة لاستخراج اليورانيوم المفقود داخل إيران، لكنها لم تنجح، وهو ما يجعل أي اتفاق جديد بالغ التعقيد والحساسية في ظل ما سماه “حرب الرسائل الخفية والمعلنة” بين الطرفين.

النائب أسامة شرشر: باكستان وسيط مقبول من إيران لعدم ارتباطها بعلاقات مع إسرائيل

وفي سياق حديثه عن الأطراف الوسيطة، اعتبر شرشر أن باكستان تلعب دورًا محوريًا في هذه المرحلة، نظرًا لكونها الدولة الوحيدة التي لا ترتبط بعلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنها يمكن أن تكون وسيطًا مقبولًا لدى أطراف متعددة، خصوصًا مع اعترافها بدور دول مثل مصر وتركيا والسعودية والصين في تهدئة التصعيد الإقليمي. كما أكد أن المؤسسة العسكرية الباكستانية لها تأثير كبير في الحياة السياسية الداخلية، مما يمنحها وزنًا إضافيًا في هذا الملف.

وتوقع شرشر أن تشهد المرحلة المقبلة “أكبر صفقة” بين الولايات المتحدة وإيران، قد تتضمن ترتيبات بترولية واسعة، تمنح الشركات الأمريكية امتيازات تشغيل واستثمار، وهو ما اعتبره ضربة محتملة للنفوذ الصيني والروسي في المنطقة. وذهب إلى أن نجاح هذه الصفقة قد يمثل تحولًا استراتيجيًا في ميزان القوى العالمي.

وأشار إلى أن المشاركة المباشرة للحرس الثوري الإيراني في المفاوضات تعكس حجم التحول الجاري، معتبرًا أن التوصل إلى اتفاق قد يوجه ضربة سياسية كبيرة لإسرائيل في حال تحقق تقارب أمريكي إيراني شامل.
وتحدث كذلك عن دور الوساطة العُمانية في نقل الرسائل بين الطرفين، مشيدًا بدورها في تخفيف التوتر، لكنه شدد على أن الحلول الجذرية لن تتحقق إلا عبر تواصل مباشر بين واشنطن وطهران، خاصة إذا تم التوصل إلى تسوية نهائية للملف النووي، الذي وصفه بأنه “الملف الأهم على الإطلاق”.

شرشر يؤكد: نجاح المفاوضات هو الفرصة الأخيرة لإيران لتكون دولة طبيعية في النظام العالمي

ويرى شرشر أن هذه الفرصة قد تكون الأخيرة أمام إيران للعودة إلى النظام الدولي كدولة طبيعية، في ظل ما وصفه بتصاعد الضغوط العسكرية والسياسية في الإقليم، ووجود قوات أمريكية في الخليج والمنطقة.

وحذر من أن عدم استغلال هذه الفرصة قد يدفع نحو تصعيد أكبر، بما في ذلك الحديث عن استخدام أدوات ردع نووية تكتيكية، معتبرًا أن الصفقة المحتملة تمثل ما يبحث عنه الرئيس الأمريكي ترامب، خاصة في ظل امتلاك إيران لموارد معدنية ضخمة وعناصر نادرة.

وأوضح أن هناك ملفات أخرى ستُطرح لاحقًا على طاولة التفاوض، مثل برنامج الصواريخ الباليستية ومضيق هرمز، لكنها – ستكون ضمن مراحل تفاوضية لاحقة.

وفي سياق متصل، تحدث عن ما وصفه بإعادة ترتيب النفوذ في المنطقة، معتبرًا أن إسرائيل هي “الوكيل الأساسي” للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما أشار إلى أن بعض دول الخليج فوجئت بتطورات الحرب الأخيرة.

أسامة شرشر: الدولة المصرية لعبت دورا رئيسيا في إتمام الاتفاق بالتواصل مع الحرس الثوري

كما تطرق إلى الدور المصري، معتبرًا أن هناك محاولات لتشويه هذا الدور إعلاميًا، بينما يرى أن مصر ستظهر لاحقًا كأحد الأطراف الرئيسية التي لعبت دورًا مهمًا في إدارة التوازنات الإقليمية، مشيرًا إلى اتصالات جرت بين القاهرة والحرس الثوري الإيراني.

واعتبر أن إيران وثقت في مصر لكونها دولة لا تسعى لتحقيق مصالح مباشرة في هذا الملف، لافتًا إلى دور وزير الخارجية بدر عبد العاطي والمخابرات العامة المصرية في إدارة هذه الاتصالات الحساسة.

وأشار إلى أن إيران، رغم خطابها الإعلامي التصعيدي، قد تكون في طريقها لإعادة تقييم دور أذرعها الإقليمية، خصوصًا في لبنان، في ظل مفاوضات وقف إطلاق النار المرتقبة.

وأكد على أن المشهد الحالي يعكس صراعًا معقدًا بين اتجاهين داخل الولايات المتحدة: أحدهما يدفع نحو الحرب حتى النهاية، والآخر يضغط بقوة من أجل التوصل إلى تسوية شاملة، معتبرًا أن إدارة ترامب تسعى إلى مخرج سياسي يمنحها فرصة إعادة صياغة النفوذ الأمريكي في المنطقة، بعيدًا عن الانزلاق في مواجهة مفتوحة.

شرشر يكشف: نجاح المفاوضات يقطع المد البترولي عن الصين وينقذ إيران

وشدد شرشر على أن المفاوضات فيها إنقاذ للطرفين، فمن ناحية فيها إنقاذ لإيران التى لن تتحمل المزيد من الضربات العسكرية، وتحتاج إلى إعادة بناء الدولة مرة أخرى، ومن ناحية أخرى فيها إنقاذ لترامب الذي تورط في الحرب بإيعاز من نتنياهو وإسرائيل، ولكن بشكل عام فإن نجاح المفاوضات إنقاذ لإيران أكثر منه إنقاذ لأمريكا، لأن ترامب لا أحد يعلم ماذا يدور في ذهنة، وماذا يريد بالضبط، ولكن الأمل يكمن في أن الولاياتا لمتحدة دولة مؤسسات وتبحث حاليا عن مخرج ينقذها من الغضب الشعبي على ارتفاع الأسعار ورفض الحرب والمظاهرات الشعبية

وأكد شرشر أن ترامب يريد تنفيذ الإتفاق لقطع المد البترولي عن الصين وهذا هو هدفه الأساسي أما الهدف الثاني فيتمثل في محاولة إقناع الشعب الأمريكي بقدرته على إيقاف الحرب.

وفي ختام اللقاء وجه شرشر تعازيه الحارة للشعبين اللبناني والفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية في وفاة الصحفيين غادة الدايخ وسوزان خليل في لبنان ومحمد وشاح في فلسطين الذين قتلوا على أيدى إسرائيل في غزة الأبية وفي الجنوب اللبناني الصامد.