النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 08:54 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا رئيس جامعة المنوفية يتفقد معهد الكبد القومي ويهنئ الأطقم الطبية والعاملين بعيد الأضحى المبارك كيف يتحول مضيق هرمز من ممر للطاقة إلى شريان رقمي تحت الحصار؟ كيف دارت الحرب بين أمريكا وإيران؟.. تحول جوهري في كل الحسابات كيف غيرت حرب إيران حسابات كل من أمريكا وإسرائيل؟ كيف نظرت دول الخليج للحرب الأمريكية الإيرانية؟ كيف فضحت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟ دلالات الانفصال بين الرؤية الأمريكية والواقع الإقليمي.. توسيع اتفاقات أبراهام نموذجاً أزمة ركنة تشعل الخلاف.. والأمن يكشف حقيقة واقعة إتلاف سيارة سيدة ببنها رئيس شركة خالدة للبترول يشارك العاملين بموقع قارون فرحة عيد الأضحى ويشيد بجهود فرق الإنتاج وزارة البترول تطلق أول برنامج لبناء القدرات في سلامة العمليات وتكامل الأصول لشركات القطاع العام إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن

عربي ودولي

البنك الدولي: سلطنة عُمان الأكثر قدرة على تجاوز تداعيات اضطرابات مضيق هرمز

أكد البنك الدولي أن اقتصاد سلطنة عُمان يُعد من بين دول مجلس التعاون الأكثر قدرة على تجاوز تداعيات إغلاق مضيق هرمز، في ضوء توفر خيارات بديلة جزئياً لصادرات النفط عبر منافذ أخرى خارج الخليج.

كان البنك الدولي قد خفض توقعاته لنمو الناتج المحلي الحقيقي في دول مجلس التعاون الخليجي بمقدار 3.1 نقطة مئوية، حيث كان قد توقع في يناير نمواً بنسبة 4.4%، قبل أن يراجع تقديراته إلى 1.3% في العام الجاري، وفق أحدث نسخة من تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان.

وأشار البنك في تقريره إلى أن الصراع الأخير الدائر في الشرق الأوسط تسبب في خسائر اقتصادية جسيمة وفورية على بلدان المنطقة، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز وتدمير البنية التحتية للطاقة والمرافق العامة تسببا في تعطيل الأسواق، وزيادة التقلبات المالية، وإضعاف آفاق النمو لعام 2026.

أوضح التقرير أن هذا الصراع يشكل صدمة إضافية لمنطقة تعاني أصلاً من ضعف نمو الإنتاجية، وتراجع ديناميكية القطاع الخاص، واستمرار تحديات سوق العمل، ما يبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز الحوكمة وأساسيات الاقتصاد الكلي، واتخاذ خطوات جادة لدعم خلق فرص عمل مستدامة وزيادة القدرة على الصمود على المدى الطويل.

وأفاد تقرير البنك الدولي أن إغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة استراتيجية شديدة الأهمية، حيث يمرّ عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، قد حدث فعلياً منذ اندلاع الصراع، كما أدى التفاقم اللاحق في الإنتاج، نتيجة الضربات التي تعرضت لها البنية التحتية للطاقة، إلى صدمة كبيرة في إمدادات النفط.

ولفت التقرير إلى أن أسواق النفط دخلت هذه الفترة وهي تمتلك فائضاً في المعروض، ما وفر هامشاً واقياً نسبياً في مواجهة ضغوط الأسعار. ومع ذلك، بلغ سعر خام برنت حتى 27 مارس 112 دولاراً للبرميل، بزيادة تقارب 60% مقارنة بمستواه قبل اندلاع الصراع. وتشير العقود الآجلة إلى قدر من التفاؤل، إذ تتداول أسعار التسليم في نهاية العام عند 85 دولاراً للبرميل. وبالمثل، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنحو 70% خلال الفترة نفسها.

وأشار التقرير إلى أنه في بعض البلدان ظهرت بالفعل حالات عجز أدت إلى انقطاعات في التيار الكهربائي وفرض إجراءات تقنين.

كما ارتفعت أسعار مشتقات النفط والغاز الطبيعي، مثل الأسمدة، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على إنتاجية المحاصيل مستقبلاً، ويساهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقد تدفع هذه الضغوط التضخمية البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً سابقاً. وستعتمد شدة هذه الآثار واستمرارها بشكل كبير على مدة الصراع وحدّته، إلا أن العامل الأكثر وضوحاً في المرحلة الحالية هو حالة عدم اليقين. وسرعان ما برزت المخاطر الجيوسياسية كأحد أبرز مصادر القلق لدى المستثمرين وصنّاع السياسات على حد سواء، حيث وصل مؤشر المخاطر الجيوسياسية إلى أعلى مستوياته منذ عام 2003.