النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 03:55 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة الأوركسين.. مادة كيميائية تدفعك لتحقيق أهدافك الأطفال «الملتصقون».. لماذا يتبعك طفلك في كل مكان؟ بيراميدز يعبر أبو قير بثنائية ويتربع على صدارة الدوري خلال فعالية تضامنية نظمتها سفارة تركيا في القاهرة للأسر المصرية والفلسطينية ..السفير شن : تركيا تعمل مع مصر على إيصال المساعدات... بين البيان والقرار.. السفير على موسى بستعرض رؤاه حوّل رهان نبيل فهمي على «بيت العرب»

عربي ودولي

أحمدي نجاد والموساد الإسرائيلي.. كواليس حكاية قلبت إيران رأسًا على عقب

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

كشف الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تفاصيل مهمة مترجمة من صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تفيد بأن محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق الذي قضى سنوات يهاجم إسرائيل ويهددها، كان في نفس الوقت داخل في اتصالات سرية مع الموساد، ويجهز نفسه حتى يعود ويحكم إيران بعد إسقاط النظام.

وأكد «وازن»، أن هذه التفاصيل من واقع تحقيق نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، موضحاً أن الحكاية بدأت بعد ما أحمدي نجاد خرج من الحكم سنة 2013، ودخل في صدامات متتالية مع مؤسسات النظام الإيراني، ومُنع أكتر من مرة من الترشح للرئاسة.

وأوضح أن الرجل بدأ مع الوقت يقتنع أن رجوعه للسلطة من خلال النظام الحالي بقى شبه مستحيل، وهنا، بحسب التقرير، دخل الموساد على الخط.

وأوضح أن الإسرائيليين وجدوا أن أحمدي نجاد، رغم تاريخه وخطابه المتشدد، من الممكن أن يتحول إلى ورقة مهمة ضد النظام الإيراني: «خصوصًا إنه لسه عنده قاعدة شعبية بين بعض الفئات الفقيرة والعمالية».

وبدأت اللقاءات السرية خلال رحلاته خارج إيران، وأبرزها رحلة إلى غواتيمالا سنة 2023، ثم لقاء أخطر في العاصمة المجرية بودابست سنة 2024، وفق التحقيق، أما المفاجأة الأكبر إن رئيس الموساد ديفيد برنياع قيل إنه سافر بنفسه إلى بودابست والتقى أحمدي نجاد وجهًا لوجه.

وبعد اللقاء، أبلغ الموساد المخابرات الأمريكية إنه نجح في فتح قناة مباشرة مع الرئيس الإيراني السابق.

الخطة، بحسب الصحيفة، لم تكن مجرد الحصول على معلومات منه، لكنها وصلت إلى التفكير في تقديمه باعتباره قائدًا لمرحلة انتقالية بعد سقوط النظام الإيراني.

أحد المقربين منه قال إن أحمدي نجاد كان يرى نفسه قادر على الرجوع رئيسا للبلاد مرة أخرى، وكان مستعدا بعد وصوله للحكم للاعتراف بإسرائيل والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام: «يعني الرجل اللي اشتهر بأعنف خطاب ضد إسرائيل، كان مستعد يغير كل مواقفه مقابل العودة للسلطة».

لكن القصة دخلت مرحلة أخطر مع اندلاع الحرب على إيران في فبراير 2026، بحسب التحقيق، إسرائيل قصفت المكان الذي كان أحمدي نجاد موجوداً فيه بطهران، لكن الهدف لم يكن اغتياله وإنما إخراجه من تحت رقابة أجهزة الأمن الإيرانية.

وبعد القصف مباشرة، وصلت سيارة سوداء إلى المكان ونقلته إلى منزل آمن، قالت مصادر إن عناصر من الموساد كانوا مسؤولين عنه.

هنا بدأت الخطة تنهار، وصدم أحمدي نجاد من طريقة تنفيذ العملية، وبدأ يشك إن إسرائيل فعلًا قادرة على إسقاط النظام وتضعه في الحكم.

وبعد فترة غادر المنزل الآمن، وانقطعت أخباره، قبل ما يظهر بشكل غريب في جنازة علي خامنئي يوم 6 يوليو، محاطًا برجال أمن، مرتديًا معطفًا ثقيلًا وكمامة رغم حرارة الجو.

مصادر إيرانية قالت إن أحمدي نجاد أصبح تحت سيطرة استخبارات الحرس الثوري، وتم وضعه رهن الإقامة الجبرية، بعد اكتشاف جانب كبير من اتصالاته مع إسرائيل، ورفض الموساد التعليق، ومكتب أحمدي نجاد لم يرد، والصحيفة لم تنشر تسجيلات أو صورًا تثبت اللقاءات.

وقال «وازن»: ««لو الرواية صحيحة، فإحنا قدام واحدة من أخطر عمليات الاختراق السياسي في تاريخ إيران.. رئيس سابق للنظام، قضى سنوات يرفع شعارات العداء لإسرائيل، ينتهي به الحال جزءًا من خطة إسرائيلية لإسقاط النظام والعودة إلى الحكم على أنقاضه».