النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 05:33 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى للإعلام يمهل تامر عبدالحميد لتقديم مستندات بشأن شكوى الزمالك طارق السيد عن عرض قميصه التاريخي للمزاد: ”كلام لجان ولا يوجد لدي أي قميص للزمالك أو منتخب مصر”. طارق السيد: شيكوبانزا لا يستحق ارتداء قميص الزمالك.. وبيزيرا ”هيبطل كرة” لو مرجعش طارق السيد: الزمالك نادي ”اللامنطق”.. وإمام عاشور أفضل لاعب في مصر حازم إمام: يجب بيع بيزيرا فورًا في هذه الحالة.. بسبب رفضها الزواج.. ضبط أسرة متهمة بإيداع سيدة مصحة نفسية لإجبارها على التنازل عن ميراثها ببني سويف فاجعة في الإسماعيلية.. النهار تستعرض تفاصيل الحادث الذي نتج عنه مصرع 15 عاملًا وإصابة 32 آخرين في تصادم مروع بالقصاصين طارق السيد: شيكو بانزا لا يستحق قميص الزمالك.. وبيزيرا قد يعتزل إذا لم يعد للفريق بسبب رفض زواج شقيقتهما أشعل الخلاف.. ضبط شقيقين اعتديا على والدتهما وخطيبها في بني سويف ضربة أمنية للبؤر الإجرامية.. مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط 650 كيلو مخدرات و144 سلاحًا ناريًا بقيمة تتجاوز 96 مليون جنيه ”سنستقبله بطريقة أفضل من صلاح”.. عرض تركي لخطف إمام عاشور الزمالك يرضخ لمطالب عبد الله السعيد لحسم أزمة المستحقات

عربي ودولي

أحمدي نجاد والموساد الإسرائيلي.. كواليس حكاية قلبت إيران رأسًا على عقب

أحمدي نجاد
أحمدي نجاد

كشف الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تفاصيل مهمة مترجمة من صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تفيد بأن محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق الذي قضى سنوات يهاجم إسرائيل ويهددها، كان في نفس الوقت داخل في اتصالات سرية مع الموساد، ويجهز نفسه حتى يعود ويحكم إيران بعد إسقاط النظام.

وأكد «وازن»، أن هذه التفاصيل من واقع تحقيق نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، موضحاً أن الحكاية بدأت بعد ما أحمدي نجاد خرج من الحكم سنة 2013، ودخل في صدامات متتالية مع مؤسسات النظام الإيراني، ومُنع أكتر من مرة من الترشح للرئاسة.

وأوضح أن الرجل بدأ مع الوقت يقتنع أن رجوعه للسلطة من خلال النظام الحالي بقى شبه مستحيل، وهنا، بحسب التقرير، دخل الموساد على الخط.

وأوضح أن الإسرائيليين وجدوا أن أحمدي نجاد، رغم تاريخه وخطابه المتشدد، من الممكن أن يتحول إلى ورقة مهمة ضد النظام الإيراني: «خصوصًا إنه لسه عنده قاعدة شعبية بين بعض الفئات الفقيرة والعمالية».

وبدأت اللقاءات السرية خلال رحلاته خارج إيران، وأبرزها رحلة إلى غواتيمالا سنة 2023، ثم لقاء أخطر في العاصمة المجرية بودابست سنة 2024، وفق التحقيق، أما المفاجأة الأكبر إن رئيس الموساد ديفيد برنياع قيل إنه سافر بنفسه إلى بودابست والتقى أحمدي نجاد وجهًا لوجه.

وبعد اللقاء، أبلغ الموساد المخابرات الأمريكية إنه نجح في فتح قناة مباشرة مع الرئيس الإيراني السابق.

الخطة، بحسب الصحيفة، لم تكن مجرد الحصول على معلومات منه، لكنها وصلت إلى التفكير في تقديمه باعتباره قائدًا لمرحلة انتقالية بعد سقوط النظام الإيراني.

أحد المقربين منه قال إن أحمدي نجاد كان يرى نفسه قادر على الرجوع رئيسا للبلاد مرة أخرى، وكان مستعدا بعد وصوله للحكم للاعتراف بإسرائيل والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام: «يعني الرجل اللي اشتهر بأعنف خطاب ضد إسرائيل، كان مستعد يغير كل مواقفه مقابل العودة للسلطة».

لكن القصة دخلت مرحلة أخطر مع اندلاع الحرب على إيران في فبراير 2026، بحسب التحقيق، إسرائيل قصفت المكان الذي كان أحمدي نجاد موجوداً فيه بطهران، لكن الهدف لم يكن اغتياله وإنما إخراجه من تحت رقابة أجهزة الأمن الإيرانية.

وبعد القصف مباشرة، وصلت سيارة سوداء إلى المكان ونقلته إلى منزل آمن، قالت مصادر إن عناصر من الموساد كانوا مسؤولين عنه.

هنا بدأت الخطة تنهار، وصدم أحمدي نجاد من طريقة تنفيذ العملية، وبدأ يشك إن إسرائيل فعلًا قادرة على إسقاط النظام وتضعه في الحكم.

وبعد فترة غادر المنزل الآمن، وانقطعت أخباره، قبل ما يظهر بشكل غريب في جنازة علي خامنئي يوم 6 يوليو، محاطًا برجال أمن، مرتديًا معطفًا ثقيلًا وكمامة رغم حرارة الجو.

مصادر إيرانية قالت إن أحمدي نجاد أصبح تحت سيطرة استخبارات الحرس الثوري، وتم وضعه رهن الإقامة الجبرية، بعد اكتشاف جانب كبير من اتصالاته مع إسرائيل، ورفض الموساد التعليق، ومكتب أحمدي نجاد لم يرد، والصحيفة لم تنشر تسجيلات أو صورًا تثبت اللقاءات.

وقال «وازن»: ««لو الرواية صحيحة، فإحنا قدام واحدة من أخطر عمليات الاختراق السياسي في تاريخ إيران.. رئيس سابق للنظام، قضى سنوات يرفع شعارات العداء لإسرائيل، ينتهي به الحال جزءًا من خطة إسرائيلية لإسقاط النظام والعودة إلى الحكم على أنقاضه».