النهار
الخميس 9 يوليو 2026 01:57 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. HDP تستضيف أول مقر للجوازات والهجرة داخل مول تجاري بالقاهرة الجديدة زلزال في الميركاتو: برشلونة يحسم اتفاقه مع ”صاروخ” دورتموند رغم تداول صور الامتحان.. التعليم تؤكد الانضباط الكامل بلجان الثانوية العامة بعد واقعة نجع عزوز.. الأجهزة الأمنية بقنا تفحص فيديو لسيدات يرقصن بأسلحة فى حفل زفاف التشكيل المتوقع لمنتخبي المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 وزارة الاتصالات توقع خطاب نوايا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الذكاء الاصطناعي المسؤول توترات جديدة تعيد القلق إلى أسواق الطاقة وتهدد إمدادات النفط وتدفع الأسعار إلى الارتفاع هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل وزير البترول والثروة المعدنية يتابع الإقبال على فرص الاستثمار التعديني بنظام القطاعات المفتوحة أحمد خميس للنهار : تحويل الشوارع والميادين إلى ساحات فنية يمثل خطوة مهمة لصناع الفنون اليوم.. وزيرة التضامن تفتتح معرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي بمشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة قبل انطلاق الامتحانات.. ”شاومينج” يزعم تسريب الفيزياء والتاريخ والتعليم ترد

عربي ودولي

لبنان: نقص حاد في وحدات الدم في جميع مستشفيات بيروت ومحيطها

تسبب القصف الإسرائيلي العنيف علي العاصمة اللبنانية بيروت ، واستهداف مواقع تابعة لحزب الله، وقوع ضحايا وإصابات في عدة أماكن، وإلحاق دمارًا كبيرًا بالمناطق المكتظة بالسكان، ومُسببةً تصاعدًا كثيفًا للدخان في سماء المدينة.

وهرعت فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث بعد تضرر المباني وانهيار بعضها، وانتشر الذعر بين السكان. وتشير التقارير الأولية إلى ارتفاع عدد الضحايا، حيث سقط العديد من القتلى والمئات من الجرحى، مما يُشكل ضغطًا هائلًا على المستشفيات المُنهكة أصلًا. ويُمثل هذا الهجوم تصعيدًا حادًا في التوترات بين إسرائيل وحزب الله، مُثيرًا مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع.

وما يبرز بسرعة كأخطر مشكلة ليس فقط علاج الإصابات، بل النقص الحاد والفوري في وحدات الدم. تواجه المراكز الطبية في جميع أزمة قد تودي بحياة عدد لا يحصى من الناس، ليس بسبب نقص الخبرة أو المعدات، بل بسبب مورد بسيط لا يُعوَّض: الدم، ويعمل الأطباء وفرق الإسعاف بلا كلل، ويجرون العمليات الجراحية تحت ضغط هائل، وغالبًا بإمدادات محدودة. يعاني العديد من الجرحى من إصابات بالغة - جروح شظايا، وحروق، ونزيف داخلي - وهي حالات تتطلب نقل دم عاجل للبقاء على قيد الحياة. بدون مخزون كافٍ من الدم، حتى أكثر التدخلات الطبية مهارة تصبح عديمة الجدوى.

وبلغ لطلب على الدم مستويات غير مسبوقة. مئات، بل ربما آلاف، من الجرحى في أمسّ الحاجة إلى عمليات نقل الدم. تعاني بنوك الدم من نقص حاد في المخزون، وفي بعض المرافق، نفدت الإمدادات تمامًا، مايعني أن الوضع ليس خطيرًا فحسب، بل كارثي.

ودعا اللبنانيون للتحرك الفوري تجاه التبرع بالدم باعتباره ليس اختياريًا، بل ضروري. كل وحدة دم قد تُحدث فرقًا بين الحياة والموت لشخص عالق في أعقاب هذا العنف. الوقت المتاح للاستجابة ضيق، والتأخير سيؤدي حتمًا إلى خسائر في الأرواح كان من الممكن تجنبها، يُحثّ الأفراد الأصحاء القادرون على التبرع على القيام بذلك دون تردد. يجب على السلطات والمنظمات التنسيق بكفاءة لضمان وصول الدم إلى المستشفيات الأكثر احتياجًا. الوقت ليس ترفًا، فكل دقيقة تُحسب.

ومن جانبه قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن إسرائيل "غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب"، داعيا "أصدقاء لبنان" إلى التدخل للمساعدة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وأضاف سلام أن الهجمات الإسرائيلية طالت أحياء سكنية مكتظة، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة اللبنانية سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء الغارات المتزامنة.

وبعيدًا عن الأزمة الراهنة، يُبرز هذا الوضع التكلفة البشرية الباهظة للصراع. فبينما تهيمن الديناميكيات السياسية والعسكرية على عناوين الأخبار، يتحمل المدنيون والأفراد العاديون العبء الأكبر

وعلى الرغم من إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين اعتبارا من اليوم الأربعاء، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الهدنة لا تشمل لبنان على الرغم من أعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف لإطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، وذلك بعد وساطة حكومته لوقف الحرب التي بدأت في 28 فبراير .