النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 11:33 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد الشاذلي: أكاديمية توتي تتماشى مع سياسة الدولة لاكتشاف المواهب.. وصلاح موجود في معسكر نوفمبر بالفيديو| بعد تصريحاتها بحفلها في الساحل .. هل تنازلت شيرين عبدالوهاب عن لقب صوت مصر ؟ عبر «نافذة على فلسطين».. مهرجان الجونة يواصل دعم السينما الفلسطينية للعام الرابع من السعودية إلى هوليوود.. فيلم «مسألة حياة أو موت» يبدأ رحلة الأوسكار في دقائق.. نفاد تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض وإضافة ليلة جديدة «عضته من ودنه».. التفاصيل الكاملة لواقعة مشاجرة محامٍ وسيدة بالمنوفية بعد شكاوى الأهالي.. تموين القليوبية تتابع مستودعات البوتاجاز وتدفع بسيارات إضافية داليدا بعيون مختلفة.. «قلبي مليان بحكايات» يختتم عروضه في الهناجر «تمنيت دخول مستشفى العباسية والخضوع لجلسات كهرباء».. مي كساب تكشف أكبر صدمة في حياتها من «باسط للعضلات» إلى «باظت خالص».. مفاجأة في فيلم أحمد مالك الجديد طفلة بدأت بـ«نقل عام».. كيف وصلت لافينيا نادر إلى تكريم مهرجان المنصورة؟ ”المشروعات القومية وبناء الجمهورية الجديدة”.. ندوة توعوية لإدارة إعلام البحيرة

منوعات

هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل

مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة، أبرزها«ChatGPT»، في مختلف مجالات الحياة، أصبح كثير من الأشخاص يلجأون إليها للحصول على إجابات عن استفساراتهم ومعلومات في شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرا موثوقا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة. شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرًا موثوقًا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تُتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريًا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

موضوعات متعلقة