النهار
الخميس 9 يوليو 2026 01:51 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. HDP تستضيف أول مقر للجوازات والهجرة داخل مول تجاري بالقاهرة الجديدة زلزال في الميركاتو: برشلونة يحسم اتفاقه مع ”صاروخ” دورتموند رغم تداول صور الامتحان.. التعليم تؤكد الانضباط الكامل بلجان الثانوية العامة بعد واقعة نجع عزوز.. الأجهزة الأمنية بقنا تفحص فيديو لسيدات يرقصن بأسلحة فى حفل زفاف التشكيل المتوقع لمنتخبي المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 وزارة الاتصالات توقع خطاب نوايا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الذكاء الاصطناعي المسؤول توترات جديدة تعيد القلق إلى أسواق الطاقة وتهدد إمدادات النفط وتدفع الأسعار إلى الارتفاع هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل وزير البترول والثروة المعدنية يتابع الإقبال على فرص الاستثمار التعديني بنظام القطاعات المفتوحة أحمد خميس للنهار : تحويل الشوارع والميادين إلى ساحات فنية يمثل خطوة مهمة لصناع الفنون اليوم.. وزيرة التضامن تفتتح معرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي بمشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة قبل انطلاق الامتحانات.. ”شاومينج” يزعم تسريب الفيزياء والتاريخ والتعليم ترد

منوعات

هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل

مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة، أبرزها«ChatGPT»، في مختلف مجالات الحياة، أصبح كثير من الأشخاص يلجأون إليها للحصول على إجابات عن استفساراتهم ومعلومات في شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرا موثوقا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة. شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرًا موثوقًا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تُتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريًا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

موضوعات متعلقة