النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 09:32 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الطريقة البودشيشية : ملتقي التصوف العالمي يقدم صورة طيبة عن المغرب والتصوف يمثل قيمة أخلاقية وإنسانية ترتقي بالمجتمع «إي آند مصر» تتصدر المشهد في سرعة الإستجابة لحل شكاوى المحمول وفقًا لتقرير «تنظيم الإتصالات» عن النصف الأول لعام 2026 بعثة منتخب مصر للبوتشيا تتوجه إلى كوريا للمشاركة في بطولة العالم بسول خطاب وزير خارجية بريطانيا إيدن: التأييد الذي أخطأ في التقدير…من مأدبة غداء في القاهرة إلى قصر سانت جيمس شيخ البودشيشية الجديد يفتتح ملتقي التصوف العالمي الـ21 ويبعث برسالة شكر لملك المغرب تصدير السكر حتى نهاية 2026.. تصريف الفائض تحت رقابة السوق جابر البغدادي يحتفي بالمولد النبوي بتكريم 60 من حفظة القرآن الكريم بمدينة السلام الداخلية تضبط 997 أسطوانة هيليوم وتكشف مصدر انفجار «أرابيلا بلازا».. مخازن تعبئة غازات بدون ترخيص بالعاشر من رمضان رئيس حي الدقي يرد علي نقيب الزبالين: لا نقطع رزق أحد.. نستهدف النباشين ونفتح باب التعاون مع متعهدي جمع القمامة | خاص الاتصالات» و«العدل» توقعان بروتوكول تعاون لميكنة محكمة استئناف القاهرة وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي بعد ”قاع الهامور”.. تحرك برلماني يحذر من تمدد العوالم الافتراضية عضو«ثقافة الشيوخ»: سد «جوليوس نيريري» شهادة جديدة على كفاءة الشركات المصرية

منوعات

هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل

مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المختلفة، أبرزها«ChatGPT»، في مختلف مجالات الحياة، أصبح كثير من الأشخاص يلجأون إليها للحصول على إجابات عن استفساراتهم ومعلومات في شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرا موثوقا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة. شتى الموضوعات وجوانب الحياة، بما في ذلك الأسئلة الدينية وتفسير بعض آيات القرآن الكريم.
ومع هذا الانتشار، برزت تساؤلات حول مدى جواز الاعتماد على تطبيق «ChatGPT» في تفسير القرآن الكريم، وما إذا كان يُعد مصدرًا موثوقًا لفهم معانيه، أم أنه لا يجوز تفسير كتاب الله عبر هذه التطبيقات الإلكترونية.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل الطبيعة الخاصة لتفسير القرآن الكريم، الذي يُعد من العلوم الشرعية القائمة على أصول وضوابط دقيقة، ولا يجوز الخوض في معانيه أو تفسير آياته دون علم أو تخصص، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى البحث عن الرأي الشرعي بشأن مدى جواز الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيق «ChatGPT»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، ولا تُتلقى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يُتداول تفسيره بغير علم، أو يُنسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوض في معانيه على من تحققت لديه أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيها إلى كتب التفسير المعتمدة، أو الاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات، وكذلك المؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانةً لكتاب الله تعالى، وتحريًا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

موضوعات متعلقة