نائب الرئيس الأمريكي يفتح باب السلام مع إيران
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم الأربعاء، أنه لا يزال بالإمكان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن ذلك يعتمد على استعداد إيران للدخول في مفاوضات بنية صادقة.
وخلال زيارته إلى المجر، قال فانس إن رئيس الولايات المتحدة وجه فريق التفاوض بالعمل بجد وبنية طيبة من أجل التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن النجاح مرهون برد طهران الإيجابي على هذا النهج.
في سياق متصل، أعلن دونالد ترامب، في وقت سابق من الأربعاء، موافقته على تعليق الضربات والقصف والهجمات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، وذلك بعد محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والماريشال عاصم منير. وذكر ترامب أن هذا القرار مشروط بـفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن، وهو شرط وُصف بأنه أساس سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وشدد ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال" على أن وقف إطلاق النار سيكون من الطرفين، وأن الولايات المتحدة تلقت مقترحًا من إيران مكوّنًا من عشر نقاط يُعد أساسًا للتفاوض.
وذكرت تقارير من طهران أن المقترح الإيراني يتضمن شروطًا واسعة لإنهاء الحرب، منها استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، ورفع العقوبات الرئيسية والثانوية، وقبول حق إيران في تخصيب اليورانيوم، وسحب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، وإنهاء كل الأعمال العدائية في المنطقة، وهو ما يمثل نقطة انطلاق للمفاوضات المستقبلية.
الاتفاق على وقف إطلاق النار جاء قبل نهاية مهلة كان ترامب قد حددها لإيران بشأن فتح مضيق هرمز، وتحوّل إلى تهدئة مشروطة لمدة أسبوعين مع تأكيد أهمية استمرار فتح المضيق للملاحة الدولية.
وبعد إعلان وقف إطلاق النار، تباينت ردود الفعل دوليًا، حيث اعتبر بعض المراقبين أن هذا التطور يشير إلى انحسار تصعيد محتمل في المنطقة ويبعث بارق أمل في أدى التوصل إلى اتفاقات أوسع، بينما لا تزال التفاصيل حول المرحلة التالية من المفاوضات غير واضحة تمامًا.
كما أثر هذا التطور على الأسواق العالمية، إذ شهدت أسعار النفط هبوطًا حادًا بعد إعلان وقف إطلاق النار، في مؤشر على تخفيف المخاوف المتعلقة بانقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز.





















.jpg)

