النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 06:23 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سكرتير مساعد” البحيرة يتفقد مشروع المواقف ووحدة الإنتاج والصيانة بدمنهور الشباب والرياضة تُغلق حمام سباحة مركز شباب الحرمين لعدم استيفاء الكود الطبي وبيئة آمنة للمواطنين بنسبة نجاح 89.49%.. وزير التعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الفنية رئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بالمولد النبوي الشريف «مراكز» تطلق أول مشروعاتها على ساحل البحر الأحمر في «سوماباي» النيابة العامة المصرية تستقبل وفد المعهد القضائي الفلسطيني في برنامج تدريبي حول أعمال التفتيش القضائي ضبط سيارة تفرغ مخلفاتها بالطريق العام ببورسعيد.. ورئيس حي غرب تتحفظ عليها وتحرر محضر بيئة بسبب قروض تعليمية باسم أولياء الأمور.. وزير التعليم يوجه بوضع «جلوبال براديم» تحت الإشراف المالي والإداري «طرد بناته الثلاث للشارع».. ضبط أب اعتدى على كريماته في الخانكة «كسر الشفاط ونط منه».. سقوط لص سرق 3.6 كيلو ذهب من محل مجوهرات بالعبور البورصة المصرية تغلق تعاملات الأحد على ارتفاع جماعي للمؤشرات.. وEGX30 يصعد 1.12% شكلها سكران ... الداخلية تلقي القبض علي قائدة السيارة بمصر الجديدة صدمت عامل دليفري وسددت له قيمة إصلاح الدراجة بالدولار

عربي ودولي

دلالات موافقة أمريكا وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين

ترامب
ترامب

قدم عزت إبراهيم، المحلل السياسي الكبير تحليلا مهماً للاتفاق الأمريكي-

- الإيراني، الذي وقع منذ قليل ونص على وقف القصف لمدة أسبوعين، موضحاً أن الإعلان يكشف أن التصعيد الأمريكي كان وسيلة ضغط لفرض شروط تفاوضية فالتهديدات الكبيرة استخدمت لدفع إيران إلى طاولة التفاوض، مما يعيد تعريف مسار الحرب باعتبارها أداة سياسية يجري تفعيلها حسب الحاجة.

وشدد «إبراهيم» في تحليل له، على أن القرار يعكس أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائم على رفع سقف التهديد ثم الانتقال إلى التهدئة مع إعلان تحقيق الأهداف، فحديثه عن إنجاز عسكري تحقق بالفعل يعطي للنجاح طابعا سياسيا أكثر منه ميدانيا، ويترك الحلفاء والخصوم في حالة ترقب دائم.

وأكد عزت إبراهيم، أن الإعلان أحدث ارتباكا داخل المعسكر نفسه، فإسرائيل كانت تميل إلى استمرار الضغط العسكري، بينما جاء القرار الأمريكي ليوقف هذا المسار فجأة، ما يبرز أن القرار النهائي يظل في واشنطن.

وشدد على أن إيران دخلت هذه المرحلة وهي تحتفظ بأوراق قوةؤ فموافقتها على فتح المضيق مقابل هدنة تشير إلى قدرتها على استخدام موقعها الجغرافي وتأثيرها في أسواق الطاقة كأداة تفاوض.

وشدد على أن ما جرى يمثل توقفا مؤقتا مرتبطا بشروط قابلة للتغيير، مؤكداً أن مسار المفاوضات سيحدد ما إذا كانت الأمور تتجه نحو تسوية أو عودة سريعة للتصعيد.