النهار
الخميس 9 يوليو 2026 01:58 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. HDP تستضيف أول مقر للجوازات والهجرة داخل مول تجاري بالقاهرة الجديدة زلزال في الميركاتو: برشلونة يحسم اتفاقه مع ”صاروخ” دورتموند رغم تداول صور الامتحان.. التعليم تؤكد الانضباط الكامل بلجان الثانوية العامة بعد واقعة نجع عزوز.. الأجهزة الأمنية بقنا تفحص فيديو لسيدات يرقصن بأسلحة فى حفل زفاف التشكيل المتوقع لمنتخبي المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 وزارة الاتصالات توقع خطاب نوايا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الذكاء الاصطناعي المسؤول توترات جديدة تعيد القلق إلى أسواق الطاقة وتهدد إمدادات النفط وتدفع الأسعار إلى الارتفاع هل يجوز الاعتماد على ”شات جي بي تي” في تفسير القرآن؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل وزير البترول والثروة المعدنية يتابع الإقبال على فرص الاستثمار التعديني بنظام القطاعات المفتوحة أحمد خميس للنهار : تحويل الشوارع والميادين إلى ساحات فنية يمثل خطوة مهمة لصناع الفنون اليوم.. وزيرة التضامن تفتتح معرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي بمشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة قبل انطلاق الامتحانات.. ”شاومينج” يزعم تسريب الفيزياء والتاريخ والتعليم ترد

عربي ودولي

دلالات موافقة أمريكا وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين

ترامب
ترامب

قدم عزت إبراهيم، المحلل السياسي الكبير تحليلا مهماً للاتفاق الأمريكي-

- الإيراني، الذي وقع منذ قليل ونص على وقف القصف لمدة أسبوعين، موضحاً أن الإعلان يكشف أن التصعيد الأمريكي كان وسيلة ضغط لفرض شروط تفاوضية فالتهديدات الكبيرة استخدمت لدفع إيران إلى طاولة التفاوض، مما يعيد تعريف مسار الحرب باعتبارها أداة سياسية يجري تفعيلها حسب الحاجة.

وشدد «إبراهيم» في تحليل له، على أن القرار يعكس أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائم على رفع سقف التهديد ثم الانتقال إلى التهدئة مع إعلان تحقيق الأهداف، فحديثه عن إنجاز عسكري تحقق بالفعل يعطي للنجاح طابعا سياسيا أكثر منه ميدانيا، ويترك الحلفاء والخصوم في حالة ترقب دائم.

وأكد عزت إبراهيم، أن الإعلان أحدث ارتباكا داخل المعسكر نفسه، فإسرائيل كانت تميل إلى استمرار الضغط العسكري، بينما جاء القرار الأمريكي ليوقف هذا المسار فجأة، ما يبرز أن القرار النهائي يظل في واشنطن.

وشدد على أن إيران دخلت هذه المرحلة وهي تحتفظ بأوراق قوةؤ فموافقتها على فتح المضيق مقابل هدنة تشير إلى قدرتها على استخدام موقعها الجغرافي وتأثيرها في أسواق الطاقة كأداة تفاوض.

وشدد على أن ما جرى يمثل توقفا مؤقتا مرتبطا بشروط قابلة للتغيير، مؤكداً أن مسار المفاوضات سيحدد ما إذا كانت الأمور تتجه نحو تسوية أو عودة سريعة للتصعيد.