النهار
السبت 22 أغسطس 2026 04:47 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بنزين ٩٢مش٩٢ التحفظ على ٨١الف لتر بنزين بعد شكاوى من اعطال السيارات ببنى سويف مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟

عربي ودولي

الطريقة القادرية البودشيشية بين التوسع الروحي وترسيخ الثوابت الدينية في عهد معاذ القادري

جانب من الافتتاح
جانب من الافتتاح

تشهد الطريقة القادرية البودشيشية خلال المرحلة الراهنة دينامية روحية متواصلة، من خلال افتتاح عدد من الزوايا الجديدة بمختلف المدن المغربية، تحت إشراف شيخ الطريقة معاذ القادري بودشيش، في إطار ترسيخ رسالتها التربوية والروحية القائمة على الذكر والتزكية وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال. وعرفت هذه المحطات الروحية حضوراً واسعاً للمريدين والمريدات الذين توافدوا من مناطق متعددة للمشاركة في الأنشطة المصاحبة للافتتاح، حيث سادت أجواء من الخشوع والسكينة والتواصل الروحي، بما يعكس قوة الارتباط الروحي والتنظيمي بين أبناء الطريقة وحرصهم على مواصلة إشعاعها داخل مختلف جهات المملكة.

وشملت هذه الدينامية افتتاح زوايا جديدة في مدن فاس ومكناس والرباط وطنجة وتطوان والمحمدية، حيث شكلت هذه المبادرات مناسبة لإبراز الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها الزوايا المغربية في مجال التربية الروحية ونشر قيم العلم والتسامح والتآخي داخل المجتمع المغربي. كما شهدت هذه اللقاءات تنظيم مجالس للذكر وتلاوة القرآن الكريم والسماع الروحي والابتهالات الدينية، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين اعتبروا أن هذه الفضاءات الجديدة تسهم في تعزيز التأطير الروحي والتربوي وتقريب العمل الديني من المواطنين في انسجام مع المرجعية الدينية المغربية القائمة على الاعتدال والتوازن.

ترسيخ للثوابت الدينية وتعزيز للأمن الروحي

ويرى متابعون للشأن الديني أن افتتاح هذه الزوايا الجديدة يندرج ضمن الأدوار التي تضطلع بها الطريقة القادرية البودشيشية في خدمة الثوابت الدينية للمملكة، القائمة على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني، في ظل إمارة المؤمنين التي يتولاها محمد السادس.

كما تساهم هذه المبادرات في تعزيز الأمن الروحي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، من خلال دعم فضاءات الذكر والتربية الروحية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى العناية بالحقل الديني وتثبيت المرجعية الدينية المغربية الأصيلة.

امتداد وطني وإشعاع دولي متواصل للطريقة القادرية البودشيشية

ومن المنتظر أن تتواصل هذه الدينامية الروحية خلال المرحلة المقبلة عبر افتتاح زوايا جديدة بمختلف جهات المملكة، بالنظر إلى الحضور الواسع لأتباع معاذ القادري بودشيش في عدد كبير من المدن والقرى المغربية، حيث تنتظم بشكل دوري مجالس الذكر والتربية الروحية تحت إشراف مقدمي الطريقة ومؤطريها. كما امتد إشعاع الطريقة القادرية البودشيشية في عهد الشيخ معاذ إلى خارج المغرب، من خلال انطلاق مجالسها وأنشطتها الروحية في عدد من الدول الإفريقية والعربية والأوروبية والآسيوية، في إطار سعيها إلى نشر قيم التصوف السني المعتدل وتعزيز الروابط الروحية والثقافية بين المريدين عبر مختلف أنحاء العالم.

نهج تربوي قائم على التزكية والالتزام بأصول التصوف السني

ويؤكد مريدو الطريقة ومتابعو الشأن الصوفي أن معاذ القادري بودشيش يحظى بمكانة روحية خاصة، بالنظر إلى ما يتميز به من خصال حميدة وسلوك تربوي قائم على نهج الشيوخ الأوائل للطريقة، بعد أن نال تزكيتهم وتتلمذ على أيديهم في مسار طويل من التربية الروحية والتزكية والسلوك.

ويحرص الشيخ معاذ، بحسب مقربين من الطريقة، على المحافظة على الأصول المؤسسة للطريقة القادرية البودشيشية، المرتكزة على التمسك بالكتاب والسنة، والإكثار من ذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن الكريم، وترسيخ قيم المحبة والتواضع وخدمة المريدين، مع الدعوة الدائمة إلى الالتزام بالأخلاق الإسلامية والابتعاد عن كل ما من شأنه التشويش على المنهج القويم للتصوف السني الأصيل.

كما يشهد حضور الشيخ معاذ القادري البودشيشي إقبالاً متزايداً من المريدين داخل المغرب وخارجه، حيث يرى فيه كثيرون امتداداً للمدرسة الروحية التي أسسها شيوخ الطريقة، وحاملاً لرسالتها التربوية القائمة على التزكية الروحية وخدمة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية.