النهار
الخميس 9 يوليو 2026 02:59 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامانتا جاريدو كاستيو: السياسة الخارجية النسوية للمكسيك تهدف لدمج المساواة الجوهرية بين الجنسين مؤسس «أمهات مصر»: تباين الآراء حول امتحان الفيزياء.. والتاريخ في مستوى الطالب المتوسط خلال كلمته في المؤتمر الدولي لمركز تراث الإمام الماتريدي بسمرقند.. مفتي الجمهورية يؤكد:الإمام الماتريدي أسَّس مدرسة علمية جمعت بين العقل والوحي جامعة القاهرة تحقق إنجازًا عالميًا جديدًا.. فريق هندسة القاهرة أول فريق مصري وعربي وإفريقي يجتاز الفحص الفني لمسابقة Shell Eco-Marathon للسيارات ذاتية... بنسبة نجاح 68.69%...وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025/2026 بعد حالة من القلق.. الفيزياء والتاريخ يحققان الإرتياح لطلاب الثانوية العامة بالقليوبية ضبط 10 سماعات غش إلكتروني و4 حالات إغماء بلجان الثانوية العامة بالقليوبية ضربات أميركية جديدة على إيران و”الحرس الثوري” يستهدف قواعد أميركية في الخليج لحظات صعبة داخل اللجان.. الإسعاف تنقل طالبتين بعد تعرضهما لوعكتين صحتين بالقليوبية يوفنتوس وروما يتحديان عروض أمريكا والخليج لخطف محمد صلاح بعد المونديال سماعة خفية وجهاز إرسال.. تفاصيل ضبط طالب حاول الغش في الثانوية العامة بقها ترامب يغادر تركيا بطائرة الرئاسة القديمة

عربي ودولي

هل تمردت بريطانيا على واشنطن؟ ستارمر يعيد رسم تحالفاته بعيدًا عن ترامب

تشهد العلاقات بين لندن وواشنطن حالة من التوتر السياسي الملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مع تباين واضح في مواقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد المرتبط بالملف الإيراني.

هذا التباين أعاد طرح تساؤلات حول مستقبل التحالف الأنجلو-أمريكي، وحدود استقلال القرار البريطاني، وما إذا كانت بريطانيا تتجه نحو إعادة صياغة تحالفاتها الدولية بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على واشنطن.

قال المحلل السياسي طلعت طه إن ما يحدث لا يمكن اعتباره خلافًا عابرًا، بل هو اختلاف في تقدير المصالح وطبيعة إدارة الأزمات الدولية.

وأوضح أن رفض بريطانيا المشاركة في أي تحرك عسكري ضد إيران يعكس قرارًا سياديًا نابعًا من حسابات الأمن القومي البريطاني، وليس تمردًا على الولايات المتحدة كما يُصوَّر أحيانًا.

وأكد أن كل دولة تتخذ قراراتها العسكرية وفق معايير تتعلق بالقدرات والتوقيت والأهداف الاستراتيجية، وليس استجابة مباشرة لضغوط خارجية.

وأضاف طه أن التصريحات التي صدرت عن ترامب وانتقدت القدرات العسكرية البريطانية تحمل قدرًا من الاستفزاز السياسي، لكنها لا تعكس واقع القوة البريطانية التي ما زالت تحتفظ بمكانة دولية معتبرة وإمكانيات عسكرية وتنظيمية مؤثرة.

وأشار إلى أن الرد البريطاني اتسم بالهدوء وتجنب التصعيد، ما يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على توازن العلاقة مع واشنطن دون الدخول في مواجهة مباشرة.

وعن مستقبل العلاقة بين البلدين، أوضح أن العلاقات الدولية تحكمها المصالح المشتركة، وأن أي توتر بين الحلفاء غالبًا ما يتراجع مع تلاقي هذه المصالح مجددًا، خاصة في الملفات الاقتصادية والأمنية.

ولفت إلى أن بريطانيا بدأت بالفعل في تنويع علاقاتها الدولية، مع تعزيز التعاون مع دول مثل كندا وأستراليا، بما يمنحها مساحة أوسع للحركة خارج الإطار التقليدي للتحالف مع الولايات المتحدة.

واختتم طلعت طه بأن ما تشهده العلاقات بين لندن وواشنطن لا يشير إلى قطيعة، بقدر ما يعكس مرحلة إعادة ضبط للتوازنات، قد تفتح المجال أمام نمط أكثر مرونة في إدارة التحالفات، يقوم على تبادل المصالح بدلًا من التبعية المطلقة، في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة في موازين القوى.