النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 06:20 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سكرتير مساعد” البحيرة يتفقد مشروع المواقف ووحدة الإنتاج والصيانة بدمنهور الشباب والرياضة تُغلق حمام سباحة مركز شباب الحرمين لعدم استيفاء الكود الطبي وبيئة آمنة للمواطنين بنسبة نجاح 89.49%.. وزير التعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الفنية رئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بالمولد النبوي الشريف «مراكز» تطلق أول مشروعاتها على ساحل البحر الأحمر في «سوماباي» النيابة العامة المصرية تستقبل وفد المعهد القضائي الفلسطيني في برنامج تدريبي حول أعمال التفتيش القضائي ضبط سيارة تفرغ مخلفاتها بالطريق العام ببورسعيد.. ورئيس حي غرب تتحفظ عليها وتحرر محضر بيئة بسبب قروض تعليمية باسم أولياء الأمور.. وزير التعليم يوجه بوضع «جلوبال براديم» تحت الإشراف المالي والإداري «طرد بناته الثلاث للشارع».. ضبط أب اعتدى على كريماته في الخانكة «كسر الشفاط ونط منه».. سقوط لص سرق 3.6 كيلو ذهب من محل مجوهرات بالعبور البورصة المصرية تغلق تعاملات الأحد على ارتفاع جماعي للمؤشرات.. وEGX30 يصعد 1.12% شكلها سكران ... الداخلية تلقي القبض علي قائدة السيارة بمصر الجديدة صدمت عامل دليفري وسددت له قيمة إصلاح الدراجة بالدولار

عربي ودولي

هل تمردت بريطانيا على واشنطن؟ ستارمر يعيد رسم تحالفاته بعيدًا عن ترامب

تشهد العلاقات بين لندن وواشنطن حالة من التوتر السياسي الملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مع تباين واضح في مواقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد المرتبط بالملف الإيراني.

هذا التباين أعاد طرح تساؤلات حول مستقبل التحالف الأنجلو-أمريكي، وحدود استقلال القرار البريطاني، وما إذا كانت بريطانيا تتجه نحو إعادة صياغة تحالفاتها الدولية بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على واشنطن.

قال المحلل السياسي طلعت طه إن ما يحدث لا يمكن اعتباره خلافًا عابرًا، بل هو اختلاف في تقدير المصالح وطبيعة إدارة الأزمات الدولية.

وأوضح أن رفض بريطانيا المشاركة في أي تحرك عسكري ضد إيران يعكس قرارًا سياديًا نابعًا من حسابات الأمن القومي البريطاني، وليس تمردًا على الولايات المتحدة كما يُصوَّر أحيانًا.

وأكد أن كل دولة تتخذ قراراتها العسكرية وفق معايير تتعلق بالقدرات والتوقيت والأهداف الاستراتيجية، وليس استجابة مباشرة لضغوط خارجية.

وأضاف طه أن التصريحات التي صدرت عن ترامب وانتقدت القدرات العسكرية البريطانية تحمل قدرًا من الاستفزاز السياسي، لكنها لا تعكس واقع القوة البريطانية التي ما زالت تحتفظ بمكانة دولية معتبرة وإمكانيات عسكرية وتنظيمية مؤثرة.

وأشار إلى أن الرد البريطاني اتسم بالهدوء وتجنب التصعيد، ما يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على توازن العلاقة مع واشنطن دون الدخول في مواجهة مباشرة.

وعن مستقبل العلاقة بين البلدين، أوضح أن العلاقات الدولية تحكمها المصالح المشتركة، وأن أي توتر بين الحلفاء غالبًا ما يتراجع مع تلاقي هذه المصالح مجددًا، خاصة في الملفات الاقتصادية والأمنية.

ولفت إلى أن بريطانيا بدأت بالفعل في تنويع علاقاتها الدولية، مع تعزيز التعاون مع دول مثل كندا وأستراليا، بما يمنحها مساحة أوسع للحركة خارج الإطار التقليدي للتحالف مع الولايات المتحدة.

واختتم طلعت طه بأن ما تشهده العلاقات بين لندن وواشنطن لا يشير إلى قطيعة، بقدر ما يعكس مرحلة إعادة ضبط للتوازنات، قد تفتح المجال أمام نمط أكثر مرونة في إدارة التحالفات، يقوم على تبادل المصالح بدلًا من التبعية المطلقة، في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة في موازين القوى.