النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:09 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالرحمن الفيومي: شبح الإصابات أنهى مسيرتي مبكرًا.. وجوميز وصفني بـ ”مستقبل الزمالك” ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن هاتريك محمد صلاح أمام جالطة سراي؟ ماذا قالت الصحافة التركية والعالمية عن محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي؟ خاص|ناقد موسيقي: أغنية أصاله متطابقة مع ”زورني كل سنة مرة” وبجاحة إدعاء إرجاعها للقدود الحلبية هاتريك جالاتا سراي يرفع ثلاثيات محمد صلاح في دوريات أوروبا إلى 6 هاتريك أمام جالاتا سراي يضع محمد صلاح على قمة هدافي الدوري التركي محمد صلاح يقود طرابزون سبور برباعية نظيفة أمام جالاتا سراي كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه هدى يسى من موسكو: التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها المطربة شاهيناز: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد أولياء أمور طلاب التجريبية بالجيزة يستغيثون: تسكين أبنائنا في مدارس بعيدة يستغرق الوصول إليها ساعات.. وتحرك عاجل من المحافظة خاص| أزمة ”على روض الحبيب” تفتح باب الجدل حول التراث المصري وحمايته

منوعات

«اكتئاب العيد».. استشاري نفسي يوضح أسبابه وطرق التغلب عليه

يشعر بعض الأشخاص بالاكتئاب خلال إجازة العيد، رغم الأجواء المليئة بالفرح والاحتفالات التي تحيط بهم من كل جانب، فبدلا من الشعور بالسعادة، قد يجد البعض أنفسهم غارقين في مشاعر الحزن أو الوحدة، وهو ما يعرف بـالاكتئاب المرتبط بالمناسبات.
ويرجع شعور البعض بالاكتئاب خلال أيام العيد، ذلك إلى عدة أسباب، منها الضغوط الاجتماعية، أو غياب شخص عزيز، أو المقارنات مع الآخرين، إضافة إلى التوقعات المرتفعة التي قد لا تتحقق كما يتمنى الفرد.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك عدة عوامل قد تقف وراء هذه مشاعر الاكتئاب المرتبطة بالمناسبات، من بينها فقدان شخص قريب أو حبيب، أو التعرض لضغوط ومشكلات في العمل، إلى جانب الخلافات الأسرية والأزمات المادية، فضلًا عن وجود اضطرابات نفسية سابقة قد تتفاقم في مثل هذه المناسبات.
وأشار إلى أن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يلعب دورا كبيرا في الشعور بالملل والاكتئاب، بسبب المقارنات المستمرة مع الآخرين، ما يعمق الشعور بعدم الرضا، كما أن تغير الروتين اليومي خلال العيد، وكثرة الالتزامات العائلية، قد يزيدان من الشعور بالتوتر والإرهاق النفسي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والضغوط المعيشية، ما يستدعي فهم هذه المشاعر والتعامل معها بوعي بدلا من تجاهلها.
وأكد الخبير النفسي أن السعادة ليست حالة دائمة، بل هي شعور لحظي يمكن للإنسان أن يصنعه بنفسه من خلال أشياء بسيطة، مثل الخروج في نزهة، أو تناول وجبة مفضلة، أو زيارة مكان يحبه، أو الاستماع إلى أغنية مفضلة، أو مشاهدة فيلم يفضله.
وشدد فرويز على أهمية اللجوء إلى العلاج النفسي في حال وجود مرض أو اضطراب نفسي، مؤكدًا أن التعامل المبكر مع المشكلة يساعد بشكل كبير في تحسين الحالة وتجنب تفاقمها.

موضوعات متعلقة