النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 07:44 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الثوير يعيد ترتيب منظومة الأمن في الضالع.. غرفة عمليات مشتركة وآلية جديدة لمواجهة الخلايا النائمة وتعزيز الاستقرار قبل أن تصل العبوات إلى أهدافها.. أمن عدن يسقط مخططًا لاستهداف العاصمة اليمنية عمرو الجزار يغادر إلى ألمانيا استعدادًا لجراحة الرباط الصليبي المصري يحدد 4 ديسمبر موعدًا للعمومية ويفتح باب الترشح للانتخابات 58 مدربة في دورة تدريبية مصرية نرويجية لتطوير كرة القدم النسائية رضا سليم يترقب الظهور مع الأهلي بعد فترة التوقف زراعة 2366 شجرة ونخلة بمحافظة كفرالشيخ ضمن جهود التوسع في التشجير وتحسين المظهر الحضاري 3 مليارات دولار شهرياً.. كيف تحولت حرب إيران إلى نزيف مالي متصاعد لواشنطن؟ حرب الشائعات الرقمية.. كيف يسعى الكرملين لتغذية الانقسام الداخلي في أمريكا؟ 1.2 مليون طفل في مرمى الحملة.. القليوبية تستعد لتطعيم الأطفال ضد الحصبة هل تنجح إسلام آباد في حماية السعودية دون الانزلاق لحرب استنزاف إقليمية؟ الموت جمعهم في ليلة واحدة.. مصرع شابين من طوخ في حادثين دراجات نارية

منوعات

«اكتئاب العيد».. استشاري نفسي يوضح أسبابه وطرق التغلب عليه

يشعر بعض الأشخاص بالاكتئاب خلال أجازة العيد، رغم الأجواء المليئة بالفرح والاحتفالات التي تحيط بهم من كل جانب، فبدلا من الشعور بالسعادة، قد يجد البعض أنفسهم غارقين في مشاعر الحزن أو الوحدة، وهو ما يعرف بـالاكتئاب المرتبط بالمناسبات.
ويرجع شعور البعض بالاكتئاب خلال أيام العيد، ذلك إلى عدة أسباب، منها الضغوط الاجتماعية، أو غياب شخص عزيز، أو المقارنات مع الآخرين، إضافة إلى التوقعات المرتفعة التي قد لا تتحقق كما يتمنى الفرد.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك عدة عوامل قد تقف وراء هذه مشاعر الاكتئاب المرتبطة بالمناسبات، من بينها فقدان شخص قريب أو حبيب، أو التعرض لضغوط ومشكلات في العمل، إلى جانب الخلافات الأسرية والأزمات المادية، فضلًا عن وجود اضطرابات نفسية سابقة قد تتفاقم في مثل هذه المناسبات.
وأشار إلى أن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يلعب دورا كبيرا في الشعور بالملل والاكتئاب، بسبب المقارنات المستمرة مع الآخرين، ما يعمق الشعور بعدم الرضا، كما أن تغير الروتين اليومي خلال العيد، وكثرة الالتزامات العائلية، قد يزيدان من الشعور بالتوتر والإرهاق النفسي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والضغوط المعيشية، ما يستدعي فهم هذه المشاعر والتعامل معها بوعي بدلا من تجاهلها.
وأكد الخبير النفسي أن السعادة ليست حالة دائمة، بل هي شعور لحظي يمكن للإنسان أن يصنعه بنفسه من خلال أشياء بسيطة، مثل الخروج في نزهة، أو تناول وجبة مفضلة، أو زيارة مكان يحبه، أو الاستماع إلى أغنية مفضلة، أو مشاهدة فيلم يفضله.
وشدد فرويز على أهمية اللجوء إلى العلاج النفسي في حال وجود مرض أو اضطراب نفسي، مؤكدًا أن التعامل المبكر مع المشكلة يساعد بشكل كبير في تحسين الحالة وتجنب تفاقمها.

موضوعات متعلقة