النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:19 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

منوعات

«اكتئاب العيد».. استشاري نفسي يوضح أسبابه وطرق التغلب عليه

يشعر بعض الأشخاص بالاكتئاب خلال أجازة العيد، رغم الأجواء المليئة بالفرح والاحتفالات التي تحيط بهم من كل جانب، فبدلا من الشعور بالسعادة، قد يجد البعض أنفسهم غارقين في مشاعر الحزن أو الوحدة، وهو ما يعرف بـالاكتئاب المرتبط بالمناسبات.
ويرجع شعور البعض بالاكتئاب خلال أيام العيد، ذلك إلى عدة أسباب، منها الضغوط الاجتماعية، أو غياب شخص عزيز، أو المقارنات مع الآخرين، إضافة إلى التوقعات المرتفعة التي قد لا تتحقق كما يتمنى الفرد.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك عدة عوامل قد تقف وراء هذه مشاعر الاكتئاب المرتبطة بالمناسبات، من بينها فقدان شخص قريب أو حبيب، أو التعرض لضغوط ومشكلات في العمل، إلى جانب الخلافات الأسرية والأزمات المادية، فضلًا عن وجود اضطرابات نفسية سابقة قد تتفاقم في مثل هذه المناسبات.
وأشار إلى أن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يلعب دورا كبيرا في الشعور بالملل والاكتئاب، بسبب المقارنات المستمرة مع الآخرين، ما يعمق الشعور بعدم الرضا، كما أن تغير الروتين اليومي خلال العيد، وكثرة الالتزامات العائلية، قد يزيدان من الشعور بالتوتر والإرهاق النفسي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والضغوط المعيشية، ما يستدعي فهم هذه المشاعر والتعامل معها بوعي بدلا من تجاهلها.
وأكد الخبير النفسي أن السعادة ليست حالة دائمة، بل هي شعور لحظي يمكن للإنسان أن يصنعه بنفسه من خلال أشياء بسيطة، مثل الخروج في نزهة، أو تناول وجبة مفضلة، أو زيارة مكان يحبه، أو الاستماع إلى أغنية مفضلة، أو مشاهدة فيلم يفضله.
وشدد فرويز على أهمية اللجوء إلى العلاج النفسي في حال وجود مرض أو اضطراب نفسي، مؤكدًا أن التعامل المبكر مع المشكلة يساعد بشكل كبير في تحسين الحالة وتجنب تفاقمها.

موضوعات متعلقة