النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 05:36 مـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جمعية الأورمان” تعزز الحماية الاجتماعية بأنشطة تنموية متعددة لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان وزير الطيران يبحث مع مجموعة شركات فهد آل ثان القطرية دراسة مشروع إنشاء مصنع لإنتاج وقود الطائرات المستدام جمهورية شبين.. تاريخ جماهيري يواجه الإهمال وخطر الدمج مثل باقي الأندية الشعبية وزير البترول يوجّه «ثروة للبترول» باستراتيجية توسعية لتعزيز البحث والإنتاج وزيادة الاحتياطيات وزير البترول: الكوادر المتخصصة في «إيبروم» تقود التوسع وتحقيق أعلى أرباح في تاريخها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن فتح باب التقديم لدورته السابعة والأربعين برلمانيون يضعون خارطة طريق للنهوض بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة «أبل» تسحب البساط من «هواوي» لإزاحتهاعن عرش الهواتف في الصين القمامة تكشف التقصير.. محافظ الجيزة يطلق إنذارات عاجلة ويستدعي مشرفي النظافة بالعمرانية والهرم والطالبية السيسي: شركات الإنتاج الحربي تلعب دورًا محوريًا في تطوير المنتجات العسكرية

منوعات

«اكتئاب العيد».. استشاري نفسي يوضح أسبابه وطرق التغلب عليه

يشعر بعض الأشخاص بالاكتئاب خلال أجازة العيد، رغم الأجواء المليئة بالفرح والاحتفالات التي تحيط بهم من كل جانب، فبدلا من الشعور بالسعادة، قد يجد البعض أنفسهم غارقين في مشاعر الحزن أو الوحدة، وهو ما يعرف بـالاكتئاب المرتبط بالمناسبات.
ويرجع شعور البعض بالاكتئاب خلال أيام العيد، ذلك إلى عدة أسباب، منها الضغوط الاجتماعية، أو غياب شخص عزيز، أو المقارنات مع الآخرين، إضافة إلى التوقعات المرتفعة التي قد لا تتحقق كما يتمنى الفرد.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن هناك عدة عوامل قد تقف وراء هذه مشاعر الاكتئاب المرتبطة بالمناسبات، من بينها فقدان شخص قريب أو حبيب، أو التعرض لضغوط ومشكلات في العمل، إلى جانب الخلافات الأسرية والأزمات المادية، فضلًا عن وجود اضطرابات نفسية سابقة قد تتفاقم في مثل هذه المناسبات.
وأشار إلى أن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يلعب دورا كبيرا في الشعور بالملل والاكتئاب، بسبب المقارنات المستمرة مع الآخرين، ما يعمق الشعور بعدم الرضا، كما أن تغير الروتين اليومي خلال العيد، وكثرة الالتزامات العائلية، قد يزيدان من الشعور بالتوتر والإرهاق النفسي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والضغوط المعيشية، ما يستدعي فهم هذه المشاعر والتعامل معها بوعي بدلا من تجاهلها.
وأكد الخبير النفسي أن السعادة ليست حالة دائمة، بل هي شعور لحظي يمكن للإنسان أن يصنعه بنفسه من خلال أشياء بسيطة، مثل الخروج في نزهة، أو تناول وجبة مفضلة، أو زيارة مكان يحبه، أو الاستماع إلى أغنية مفضلة، أو مشاهدة فيلم يفضله.
وشدد فرويز على أهمية اللجوء إلى العلاج النفسي في حال وجود مرض أو اضطراب نفسي، مؤكدًا أن التعامل المبكر مع المشكلة يساعد بشكل كبير في تحسين الحالة وتجنب تفاقمها.

موضوعات متعلقة