كوبا في ظلام شامل.. انقطاع كهربائي يهدد حياة الملايين وسط تحذيرات من كارثة إنسانية
تشهد كوبا أزمة غير مسبوقة بعد انقطاع واسع للتيار الكهربائي شمل الجزيرة بأكملها، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والصحية، وسط تقارير وتحذيرات من تداعيات إنسانية خطيرة.
انقطاع شامل يضرب البلاد
بحسب ما يتم تداوله، يعيش نحو 10 ملايين كوبي دون كهرباء، في ثالث انقطاع كبير خلال شهر مارس، حيث تأثرت جميع المحافظات الخمس عشرة، ما يعكس هشاشة البنية التحتية للطاقة في البلاد.
أوضاع صحية حرجة
الأزمة ألقت بظلالها الثقيلة على القطاع الصحي، إذ تعمل المستشفيات بقدرة محدودة نتيجة نقص الوقود، ما أدى إلى:
-
تأجيل عدد كبير من العمليات الجراحية
-
تعطل أجهزة حيوية
-
تلف أدوية تحتاج إلى تبريد
كما تم تداول شهادات تفيد بوقوع وفيات بين مرضى يعتمدون على أجهزة التنفس الاصطناعي، وهي معلومات خطيرة تحتاج إلى تأكيد رسمي نظرًا لحساسيتها.
أزمة وقود خانقة
تعود جذور الأزمة إلى نقص حاد في إمدادات النفط، حيث أكدت السلطات الكوبية عدم تلقي شحنات منذ أشهر، ما أدى إلى تراجع قدرة محطات الكهرباء على العمل.
وفي هذا السياق، برزت تقارير عن تعطّل وصول شحنات نفط، من بينها ناقلات قادمة من روسيا، في ظل قيود وعقوبات معقدة.
تصعيد سياسي وتصريحات مثيرة
تزامن ذلك مع تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أشار فيها إلى سياسات تهدف إلى تشديد الضغط على كوبا، ما أضاف بعدًا سياسيًا للأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تمر بها البلاد.
تحذيرات دولية
من جانبها، حذرت الأمم المتحدة من احتمالية انزلاق كوبا نحو “انهيار إنساني”، خاصة في ظل تضرر الفئات الأكثر هشاشة مثل:
-
الأطفال حديثي الولادة
-
مرضى الغسيل الكلوي
-
الحالات الحرجة المعتمدة على الأجهزة الطبية
أزمة مستمرة وتحديات متصاعدة
يُعد هذا الانقطاع هو السادس خلال 18 شهرًا، لكنه يُوصف بالأشد حتى الآن، ما يثير تساؤلات حول قدرة البلاد على احتواء الأزمة في ظل استمرار نقص الوقود والضغوط الاقتصادية.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى الأوضاع الإنسانية في كوبا مرهونة بسرعة استعادة التيار الكهربائي وتوفير الإمدادات الأساسية، لتفادي تفاقم الأزمة إلى مستويات أكثر خطورة.















.jpeg)





.jpg)

