النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:38 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد اختياره ضمن أفضل حكام بطولة العالم.. «شباب المنوفية» تكرّم بطل الكاراتيه محمود القصراوي الفيوم تبحث الاستعانة بالبريد في تحصيل الرسوم وتوصيل المستندات الحكومية وسط حالة من الحزن.. تشييع جثمان سيد عيد أحد ضحايا حادث تصادم المصريين بالسعودية في الفيوم انتقامًا من النبطشي بسبب خلافات قديمة.. ضبط المتهم بإشعال حريق داخل مجلس قروي بقنا بتكلفة 50 مليون جنيه.. إعادة تأهيل محطة صرف صحي بالمنوفية لخدمة 500 ألف مواطن 300 عرضًا من 16 محافظة.. الثقافة تطلق أول مهرجان قومي للمسرح المدرسي في نوفمبر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية: الأزهر «البيت الكبير» للأمة الإسلامية وحصن الوسطية والاعتدال وقبول الآخر «وفاءً لأصحاب البصمات المضيئة».. تعليم جنوب سيناء يحتفي بقياداته المحالة للتقاعد ويثمّن سنوات العطاء ”كُن مؤمنًا”.. تجارة بني سويف تنظم خامس فعاليات الأسبوع الدعوي السادس والعشرين وسط انهيار أسرتهما.. أهالي قرية وليدة بالفيوم يشيعون جثماني الشقيقين ضحيتي حادث السعودية محافظ جنوب سيناء يفتتح دار مناسبات وادي ميعر ويعقد لقاءً مع مشايخ وعواقل وأهالي التجمع قتل حماه وأصاب زوجته.. الأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها في العثور على جثة مسن غرب الإسكندرية

اقتصاد

«صدمة هرمز» تشعل أسعار الطاقة وتقفز بتكاليف التجارة لمستويات قياسية

عاشت الأسواق العالمية خلال الايام الماضية موجة من التغيرات والانقلابات فى الاسعار؛ واحدة من أكثر نوبات التوتر الاقتصادي حدة منذ بداية العام، حيث ألقى التصعيد في مضيق هرمز بظلاله القاتمة على حركة التجارة الدولية.

أضافة أن الأرقام المسجلة ليست مجرد إحصائيات بل حقيقة، وكشفت عن حجم الضغط الحقيقي الذي يواجهه الاقتصاد العالمي، إذ تحركت أسعار النفط في نطاق سعري مضطرب قفز من 78 إلى 95 دولاراً للبرميل، محققة تقلبات يومية حادة اقتربت من 10%؛ ويعكس هذا الارتفاع الجنوني حالة من الهلع في الأسواق التي بدأت تسعر "الخطر الفوري" المحيط بنحو 20% من إمدادات النفط العالمية التي باتت تمر عبر دائرة الخطر.

كما لايتوقف الإرباك عند حدود أسعار النفط، بل امتد ليشمل شريان الملاحة الفعلي، حيث سجلت حركة التجارة تراجعاً حاداً في عدد الناقلات العابرة للمضيق، منخفضة من 91 ناقلة يومياً إلى 26 ناقلة فقط، وهو ما يمثل هبوطاً يقدر بنحو 71%.

ورغم عدم صدور قرار رسمي بإغلاق الممر المائي، إلا أن التوقف الفعلي للملاحة لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 ساعات خلال يوم واحد خلق أزمة تشغيلية تعادل في تأثيرها الإغلاق الكامل، مما أعطى دلالة واضحة على أن "التأثير الفعلي" قد تجاوز مجرد التهديدات السياسية إلى واقع لوجستي معقد.

كما شهدت تكاليف الشحن البحري انفجاراً سعرياً غير مسبوق فى خلال اليومين الماضين، إذ ارتفعت الأسعار بنسبة 35% خلال أيام قليلة، لتصل نسبة الزيادة الإجمالية منذ بداية عام 2026 إلى رقم صادم بلغ 461%.

وتزامن هذا الارتفاع مع أزمة تأمين خانقة، حيث اتجهت الشركات إلى تقليص أو إلغاء تغطية "مخاطر الحرب" في بعض الحالات، مما جعل تكلفة النقل بحد ذاتها أزمة موازية لأزمة نقص الإمدادات، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على سلاسل التوريد العالمية حتى مع استمرار الملاحة بشكل جزئي.

وامتدت شرارة الأزمة لتطال قطاع الغاز، الذي سجل صدمة عالمية بوصول أسعاره في أوروبا إلى نحو 55 يورو لكل ميغاواط-ساعة، محققاً ارتفاعاً تجاوز 50%؛ مما يؤدي الى تعطيل عمليات الانتاج وتقليل الصادرات الفترة المقبلة.

وأكدت هذه القفزة أن الأزمة الراهنة لم تعد محصورة في قطاع النفط وحده، بل تحولت إلى أزمة طاقة شاملة تهدد بدفع معدلات التضخم العالمي نحو مستويات قياسية جديدة؛ والتداخل بين ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف الشحن والتأمين يخلق بيئة خصبة لاضطراب سلاسل الإمداد ورفع أسعار السلع النهائية للمستهلكين حول العالم.