النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:39 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد اختياره ضمن أفضل حكام بطولة العالم.. «شباب المنوفية» تكرّم بطل الكاراتيه محمود القصراوي الفيوم تبحث الاستعانة بالبريد في تحصيل الرسوم وتوصيل المستندات الحكومية وسط حالة من الحزن.. تشييع جثمان سيد عيد أحد ضحايا حادث تصادم المصريين بالسعودية في الفيوم انتقامًا من النبطشي بسبب خلافات قديمة.. ضبط المتهم بإشعال حريق داخل مجلس قروي بقنا بتكلفة 50 مليون جنيه.. إعادة تأهيل محطة صرف صحي بالمنوفية لخدمة 500 ألف مواطن 300 عرضًا من 16 محافظة.. الثقافة تطلق أول مهرجان قومي للمسرح المدرسي في نوفمبر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية: الأزهر «البيت الكبير» للأمة الإسلامية وحصن الوسطية والاعتدال وقبول الآخر «وفاءً لأصحاب البصمات المضيئة».. تعليم جنوب سيناء يحتفي بقياداته المحالة للتقاعد ويثمّن سنوات العطاء ”كُن مؤمنًا”.. تجارة بني سويف تنظم خامس فعاليات الأسبوع الدعوي السادس والعشرين وسط انهيار أسرتهما.. أهالي قرية وليدة بالفيوم يشيعون جثماني الشقيقين ضحيتي حادث السعودية محافظ جنوب سيناء يفتتح دار مناسبات وادي ميعر ويعقد لقاءً مع مشايخ وعواقل وأهالي التجمع قتل حماه وأصاب زوجته.. الأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها في العثور على جثة مسن غرب الإسكندرية

عربي ودولي

دلالات استهداف قاعدة دييجو جارسيا المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا

صاروخ خرمشهر الإيراني
صاروخ خرمشهر الإيراني

كشفت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيراني، دلالات استهداف قاعدة دييجو جارسيا المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، موضحة أن هذا الاستهداف ليس مجرد حدث عسكري عابر، بل هو رسالة كسر عظم وتهديد حقيقي للمنظومة الأمنية الغربية والإسرائيلية على حد سواء، لأن طهران اليوم حطمت صنم المدى الصاروخي الطوعي 2000 كم، وانتقلت إلى مدى يتجاوز الـ 4000 كم. هذا التحول يعني تقنيا الانتقال من الصواريخ متوسطة المدى إلى الاقتراب من الصواريخ العابرة للقارات (ICBM)، وهذا يضع العمق الأوروبي وقواعد المحيط الهندي الحصينة تحت تهديد النيران الإيرانية.

وقالت الدكتورة شيماء المرسي، في تحليل لها، إنه من المهم الآن، أن الضربة أكدت صحة الهلع الإسرائيلي الذي أعقب حرب الـ 12 يوما. حين شحنت تل أبيب منصاتها الإعلامية بضرورة تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية المتنامية.

وأضافت: «اليوم، أكاد أجزم أن أحد الأسباب الجوهرية لاندلاع هذه الحرب هو استعصاء الملف الصاروخي على طاولة المفاوضات، خصوصا وأن إيران رفضت بقوة إدراجه، وإسرائيل أصرت على تصفيته، ومن هنا جاء الضغط على واشنطن للانقضاض على طهران قبل فوات الأوان».

وأكدت أنه يمكن استنباط حجم التفوق الإيراني من حالة الشلل الدفاعي الإسرائيلي في التعامل مع الصواريخ الانشطارية والعنقودية وتطوريها ذكاء هجوميا يتفوق بمراحل على خوارزميات الذكاء الاصطناعي في أنظمة الاعتراض الاسرائيلية.

وأوضحت أنه مع الأخذ في الاعتبار أن بناء صاروخ يصل لمدى 4000 كم بتكنولوجيا الوقود الصلب يتطلب محركات ضخمة وهندسة معقدة. ودوليا، لا يوجد منطق عسكري لبناء صواريخ بهذا المدى ليحمل عليها متفجرات تقليدية (TNT) فالتكلفة التقنية والاقتصادية لا تبرر هذه الحمولة البسيطة. لأن منطق العقيدة العسكرية باختصار تقول صاروخ عابر للقارات = غطاء لجوء نووي.

وأكدت الدكتورة شيماء المرسي، أن الوصول لهذا المدى هو إعلان غير رسمي عن امتلاك أو القدرة الفورية على تركيب رؤوس نووية. وبما أن إيران بلغت نسبة تخصيب ٦٠٪؜ وهددت مرارا بتخصيب يصل لـ ٩٠٪؜ فإن تصغير الرأس النووي ليناسب قمة الصاروخ الباليستي هو المرحلة التقنية الأخيرة: «الأهم ألا ننسى أن صاحب فتوى تحريم الأسلحة النووية قد مات وحل مكانه مدرسة مصباح يزدي وتثوير الحوزة أولئك المتبنون لعقيدة النضال الثوري المفتوح».