النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 04:08 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليس حبًا في طهران.. لماذا يرفض «جيل Z» الضربات الأمريكية على إيران؟ فقدان للاتصال والبيت الأبيض ينفي الخطر.. كيف نجا ترامب من كارثة جوية فوق العاصمة؟ دراسة حديثة للدكتورة نيفين وهدان تضع خارطة طريق للإدارة الحكومية في عصر الذكاء الاصطناعي انهيار مبنى ومقتل قائد سرية.. كيف حوّل حزب الله تحركات الاحتلال إلى فخ قاتل؟ مخزون الأسلحة يسبب خلافاً كبيراً داخل إدارة ترامب.. ماذا يحدث في الكواليس؟ وزارة الدولة للإعلام تدعو إلى الاستخدام المسؤول لصفحات التواصل الاجتماعي وزارة الدولة للإعلام تدعو إلى الاستخدام المسؤول لصفحات التواصل الاجتماعي قبل الاحتفال بالمولد النبوي.. إرشادات مهمة عند شراء حلوى المولد مليار جنيه إيرادات و5.5 مليار أرباح مستهدفة.. تفاصيل موازنة القابضة للسياحة والفنادق قبل موقعة برشلونة.. عموتة يستبعد 4 نجوم من قائمة الأهلي لمعسكر إسبانيا ضمن أنشطة التحالف الوطني.. الباقيات الصالحات تنظم ورشة عمل حول التقييم والتأهيل المعرفي للزهايمر بدءًا من اليوم.. طرح السكر الحر بسعر 25 جنيهًا للكيلو

تقارير ومتابعات

من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة

مراسلة النهار مع مصممة الكروشية سها سعيد
مراسلة النهار مع مصممة الكروشية سها سعيد


في أحد أحياء مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، جلست سها سعيد قبل أكثر من عشر سنوات ممسكة بإبرة وخيط، دون أن تدرك أن تلك البداية البسيطة ستتحول إلى مشروع متكامل ومصدر رزق مستقر، بدافع البحث عن فرصة للعمل من المنزل، و قررت أن تشق طريقها بنفسها في عالم الكروشيه، مستعينة بمقاطع الفيديو التعليمية على منصة يوتيوب لتتعلم أساسيات الحرفة وتتقن تفاصيلها.

التقت عدسة "النهار" مع مصممة الكروشية سها سعيد ، لتتحدث عن رحلتها مع تصميمات الهاند ميد ،قائلة: بدأت رحلتي في هذه المهنة بتعلم الغرز الأساسية، مثل غرزة السلسلة، وغرزة الحشو، وغرزة العمود بلفة وعمود بلفتين، بالإضافة إلى غرزة المنزلقة، ثم تطورت لأتقن غرزاً أكثر تعقيداً مثل غرزة الصدفة، وغرزة المروحة، وغرزة الأناناس، لتمنح منتجاتها طابعاً مميزاً يجمع بين البساطة والاحتراف.

وتابعت "سها" لم أقف عند حدود التعلم فقط، بل بدأت في تنفيذ منتجات متنوعة، مثل المفارش وملابس للكبار والصغار، وكوفيات، وقطع ديكور منزلية، مستخدمة أنواعاً مختلفة من الخيوط مثل القطن، والأكريليك، والصوف، والحرير، وخيوط المكرمية، لتناسب مختلف الأذواق والاستخدامات.

وأضافت "مصممة الكروشية" ورغم نجاحي فلم تكن الرحلة سهلة، إذ واجهت صعوبات عديدة، أبرزها دقة العمل التي تتطلب وقتاً طويلاً وتركيزاً شديداً، إلى جانب إجهاد اليدين والعينين، فضلاً عن تحديات تسعير المنتجات بما يتناسب مع الجهد المبذول، ومع ذلك الكروشيه بالنسبة لي ليس مجرد مهنة، بل فن راقٍ يمنحني شعوراً بالمتعة والرضا، خاصة عند رؤية قطعة مكتملة صنعتها بيدي من خيط بسيط.

وأكملت "سها" ومع مرور الوقت، تحولت الهواية إلى مشروع حقيقي، حيث شاركت في العديد من المعارض المحلية، وهذا ساعدني على عرض منتجاتي للزبائن إلى جانب اعتمادي على البيع عبر الإنترنت، الذي فتح لي آفاقاً جديدة للوصول إلى عملاء من مختلف المحافظات.

تنصح "سها" السيدات بالاعتماد على أنفسهن وعدم التردد في بدء أي مشروع بسيط من المنزل، مؤكدة أن التعلم متاح للجميع وأن البداية لا تحتاج سوى إرادة، كما تشجعهن على استغلال أوقاتهن في تنمية مهارات يمكن أن تتحول إلى مصدر دخل حقيقي، مشددة على أن العمل، مهما كان بسيطاً، يمنح المرأة قوة واستقلالاً وثقة بالنفس.