النهار
الأحد 21 يونيو 2026 02:42 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

تقارير ومتابعات

من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة

مراسلة النهار مع مصممة الكروشية سها سعيد
مراسلة النهار مع مصممة الكروشية سها سعيد


في أحد أحياء مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، جلست سها سعيد قبل أكثر من عشر سنوات ممسكة بإبرة وخيط، دون أن تدرك أن تلك البداية البسيطة ستتحول إلى مشروع متكامل ومصدر رزق مستقر، بدافع البحث عن فرصة للعمل من المنزل، و قررت أن تشق طريقها بنفسها في عالم الكروشيه، مستعينة بمقاطع الفيديو التعليمية على منصة يوتيوب لتتعلم أساسيات الحرفة وتتقن تفاصيلها.

التقت عدسة "النهار" مع مصممة الكروشية سها سعيد ، لتتحدث عن رحلتها مع تصميمات الهاند ميد ،قائلة: بدأت رحلتي في هذه المهنة بتعلم الغرز الأساسية، مثل غرزة السلسلة، وغرزة الحشو، وغرزة العمود بلفة وعمود بلفتين، بالإضافة إلى غرزة المنزلقة، ثم تطورت لأتقن غرزاً أكثر تعقيداً مثل غرزة الصدفة، وغرزة المروحة، وغرزة الأناناس، لتمنح منتجاتها طابعاً مميزاً يجمع بين البساطة والاحتراف.

وتابعت "سها" لم أقف عند حدود التعلم فقط، بل بدأت في تنفيذ منتجات متنوعة، مثل المفارش وملابس للكبار والصغار، وكوفيات، وقطع ديكور منزلية، مستخدمة أنواعاً مختلفة من الخيوط مثل القطن، والأكريليك، والصوف، والحرير، وخيوط المكرمية، لتناسب مختلف الأذواق والاستخدامات.

وأضافت "مصممة الكروشية" ورغم نجاحي فلم تكن الرحلة سهلة، إذ واجهت صعوبات عديدة، أبرزها دقة العمل التي تتطلب وقتاً طويلاً وتركيزاً شديداً، إلى جانب إجهاد اليدين والعينين، فضلاً عن تحديات تسعير المنتجات بما يتناسب مع الجهد المبذول، ومع ذلك الكروشيه بالنسبة لي ليس مجرد مهنة، بل فن راقٍ يمنحني شعوراً بالمتعة والرضا، خاصة عند رؤية قطعة مكتملة صنعتها بيدي من خيط بسيط.

وأكملت "سها" ومع مرور الوقت، تحولت الهواية إلى مشروع حقيقي، حيث شاركت في العديد من المعارض المحلية، وهذا ساعدني على عرض منتجاتي للزبائن إلى جانب اعتمادي على البيع عبر الإنترنت، الذي فتح لي آفاقاً جديدة للوصول إلى عملاء من مختلف المحافظات.

تنصح "سها" السيدات بالاعتماد على أنفسهن وعدم التردد في بدء أي مشروع بسيط من المنزل، مؤكدة أن التعلم متاح للجميع وأن البداية لا تحتاج سوى إرادة، كما تشجعهن على استغلال أوقاتهن في تنمية مهارات يمكن أن تتحول إلى مصدر دخل حقيقي، مشددة على أن العمل، مهما كان بسيطاً، يمنح المرأة قوة واستقلالاً وثقة بالنفس.