النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 08:21 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هرمز أولًا والنووي لاحقًا في مسار تفاوضي جديد.. هل تراجعت واشنطن؟ خيانة ورصاصتين اغتيال.. نهاية ”مزراع القناطر” على طبلية عشماوي حراك داخل قطاع البترول لاختيار رئيس جديد لـ«جنوب الوادي القابضة».. ومفاضلة بين 3 قيادات بارزة وزير الصناعة: أراضٍ صناعية بالإيجار وتشريعات لتنظيم خردة الحديد من مطروح إلى أقصى الحدود.. الثقافة تصل الجميع وتفتح آفاقًا جديدة للأدب والتراث جولة ثقافية في مطروح: توجيهات عاجلة بالتطوير واستثمار التراث لدعم الاقتصاد المحلي مدبولي: سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع الطاقة بنهاية يونيو.. واستثمارات مرتقبة تتجاوز 19 مليار دولار خطة صناعية شاملة لإحلال الواردات… 7 قطاعات تقود خريطة الصناعة في مصر رابطة الأندية تعلن مواعيد الجولة الأخيرة من بطولة الدوري يوم 20 مايو مدبولي: تقلبات أسعار الطاقة تضغط على فاتورة الواردات.. ونسعى لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% صدمة الطاقة الكبرى.. حرب إيران تعيد أوروبا إلى اختبار الاعتماد على النفط القوات المسلحة تنظم المؤتمر العلمى الرابع للطب الطبيعى والتأهيلى وعلاج الروماتيزم

تقارير ومتابعات

أستاذ علم اجتماع سياسي لـ”النهار”: مهلة ترامب بـ ”48 ساعة” تصريحات عنترية وإيران صاحبة الكلمة العليا

في تصريح خاص لـ"النهار"، أكد استاذ علم الاجتماع السياسي، الدكتور محمد سيد أحمد، يعد تصريح المهلة 48 ساعة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإيران لفتحها مضيق هرمز وإلا سيصب غضبه على إيران، يندرج تحت التصريحات العنترية والمتخبطة التي يطلقها ترامب، والتي لا تعتبر جادة ولا تنجز شئ في إطار التفاوض أو السعي إليه لإنهاء هذه الحرب.

وأضاف أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن دونالد ترامب، منذ بداية الحرب وهو يؤكد أنه قد قضى على المنظومة العسكرية لإيران بالكامل، وأنه سيسقط النظام، مطلقاً بذلك كلاماً كثيراً لم يتحقق منه شئ على أرض الواقع، فلازالت إيران متماسكة ولايزال النظام الإيراني يوجه ضربات مؤلمة وموجعة للقواعد العسكرية الأمريكية وللكيان الصهيوني على كامل جغرافيته ويسبب إزعاج كبير للعدو الصهيوني.

وأشار د. محمد سيد أحمد، إلى أن الوضع لا يمكن أن ينتهي بهذه السهولة التي يتحدث عنها دونالد ترامب، فنحن نعلم جيداً أنه لا يمكن إسقاط نظام إلا من خلال عمل عسكري بري، واعتقد أن هذا إذا ما أقدم عليه ترامب، سيكون بمثابة انتحار له وللكيان الصهيوني، والتجربة جعلتنا نرى بأعيننا أن الكيان الصهيوني وامريكا والغرب لم يتمكنوا من القضاء على حماس في غزة على مدار أكثر من عامين ومساحة غزة ليست كمساحة إيران، فإيران دولة كبيرة من حيث المساحة وجغرافيتها وعرة وصعبة للغاية وليس من السهولة دخولها برياً، كما أن القوة البشرية الإيرانية المتمثلة في تعداد سكانها المقترب من الـ 100 مليون نسمة يمثل عقبة كبيرة أمام الدخول العسكري برياً، وأعتقد أن الإدارة الأمريكية العميقة تدرك ذلك كما تدرك أن هذه الحرب غير شرعية ولا تسعى للدخول في عملية عسكرية برية لعلمهم بأنها ستلحق بهم الهزيمة لأن من فشل في العراق وأفغانستان ومن قبل في فيتنام يؤكد على أنه لا يمكن خوض معركة عسكرية برية.

ولفت د. محمد سيد أحمد، إلى أن ترامب لا يبحث إلا عن خروج من المأزق، وتهديداته تدخل في إطار محاولة البحث عن مخرج، وهو ما لم يمكن أن يتم إلا بوقف العدوان على إيران والجلوس إلى طاولة المفاوضات، فهو الذي بدأ هذه الحرب ولكن من سينهي الحرب هي إيران فعلياً، فإيران باتت صاحبة الكلمة العليا الآن بعد أن أثبتت صواريخها أنها قادرة على خوض حرب استنزاف طويلة لا تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني تحملها.