الصليب الأحمر اللبناني : لدينا خطط لنقل المصابين فى مناطق النزاع
قال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج الكتّاني، إن هناك خطط متبعة للطوارئ والانقاذ، ونقل الجرحى والشهداء والمدنيين ، كما يمر الصليب الأحمر بظروف صعبة جدا، لأن المناطق التى تشهد عمليات حربية في بعض الأحيان هناك وقف إطلاق نار يتم بالتنسيق مع اليونيفيل والجيش اللبناني واللجنة الدولية للصليب الاحمر، ومن أجل أن ندخل إلى هذه المناطق، فهناك أوقات نستطيع أن تدخل وأوقات لا نستطيع، ونعلن كصليب أحمر عن تحركتنا بشكل رسمي وعلني ليكون هناك شفافية بالموضوع. هذه النقطة مهمة جدا من أجل الحماية استنادا للقانون الدولي الإنساني لنستطيع أن نحمي أفرادنا وننجز مهماتنا.
وأضاف أنه إلى مهماتنا نقوم بتوزيع الدم للمستشفيات وفق المعايير الدولية، إضافة إلى العيادات المتنقلة والمستوصفات وتوزيع الأدوية المزمنة ومعاينة المرضى وتقديم الدعم النفسي، والإغاثة، والمأوى، وتأمين المياه والإصحاح ولم شمل العائلات، وغير ذلك من المهمات المنوطة بنا في الإيواء. فإن هذا يُشكّل مبدئيًا الدور العام الذي يضطلع به الصليب الأحمر اللبناني، المنتشر على كامل الأراضي اللبنانية، بقبولٍ من المجتمع المحلي بكل حياد واستقلالية ويتم ذلك بالتنسيق مع الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، أي مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر بطبيعة الحال.
وحول تجهيز هل المسعفون اليوم مجهزون للتعامل مع هذه الظروف من خلال السيارات والإمدادات وغيرها؟ قال: نعم، لدينا تجهيزات وخطة احترازية كنا قد أعددناها مسبقًا، وحاليًا وبدعم من شركائنا في الحركة الدولية، سنعمل على إعادة تعبئة مخزوننا من المعدات التي نستخدمها. فكل المعدات التي استُعملت نعمل على تعويضها، كما نسعى إلى تأمين التمويل، والوقود، والمحروقات، وجميع المستلزمات، من معدات طبية وإسعافية وأدوية مجتمعية.
حتى وقت قريب، كان لدينا مخزون احتياطي يكفي لمدة شهرين، كنا نستخدمه عند الحاجة، ونعمل الآن على إعادة تعبئته بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسائر الشركاء الدوليين. كما أننا جزء من اللجنة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث لدى الحكومة اللبنانية، ونحن موجودون في مختلف المحافظات.
وردا علي هل الطواقم قادرة على العمل بأمان والوصول إلى المصابين والضحايا في أماكن النزاعات؟ قال بالنسبة إلى الأمان، كما ذكرت سابقًا، فإن العمل في مناطق النزاع ينطوي على مخاطر كبيرة، وقد تتغير مسارات التحرك الآمن بسبب الظروف الميدانية. أحيانًا نتلقى إشعارات مسبقة، وأحيانًا لا تصلنا هذه الإشعارات، ما يعني وجود مخاطر جسيمة، لذلك، نطالب ونناشد بحماية الشارة الإنسانية، وحماية المسار الآمن، وحماية الطواقم الطبية والاستشفائية وسائر الأجهزة الطبية.
وبشأن إذا ماتعرّض الصليب الأحمر سابقًا للاستهداف؟ وهل سقط شهداء؟ قال نعم، للأسف، فقدنا شهيدًا في هذه الحرب، وهذه طبيعة الحروب، كما أُصيب ثلاثة جرحى بإصابات متفاوتة، ولا يزال أحدهم في المستشفى، وتابع: نحن نوجّه نداءات عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر والحركة الدولية، وكذلك عبر وزارة الخارجية اللبنانية، ونطالب جميع الحكومات والدول وكل الأطراف المعنية بحث الأطراف جميعها باحترام القانون الدولي الإنساني، وتأمين الحماية للمتطوعين والأجهزة الطبية، وصون مهمتنا الإنسانية الرامية إلى إنقاذ الأرواح والحفاظ على كرامة كل إنسان.















.jpeg)





.jpg)

