مساعد وزير الخارجية الأسبق يفجر مفاجأة بشأن إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على إيران
فجر السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، مفاجأة بشأن إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على إيران، مؤكداً أن البعض يعتقد أن إيران باتت تخسر الملايين جراء حصار مضيق هرمز وتوقف الملاحة من خلاله، ولكن الواقع يشير إلى أنه بعد إغلاق مضيق هرمز، فتحت باكستان 6 ممرات برية لتسهيل حركة البضائع بين باكستان والصين وروسيا ودول آسيا الوسطى الأخرى مع إيران.
وأوضح «زاده» في تحليل له، أنه اليوم تتحرك نحو 3 آلاف حاوية كانت عالقة بسبب إغلاق مضيق هرمز بفضل هذه الممرات البرية، كما تنقل آلاف الشاحنات البضائع والإمدادات الضرورية لسكان المنطقة، ويتجلى إحياء المشروع الصينى «طريق الحرير القديم» بهذا الشكل، ويضاف إليه خط السكك الحديدية المتطور الذي يبلغ طوله نحو 10 آلاف كيلومتر، والذي بنته الصين لربطها بالعديد من دول آسيا الوسطى وإيران.
وشدد على أن هذا الخط يعمل الآن بكفاءة، وستصبح التجارة بين دول أوراسيا برية ولن تقتصر على البحار وبالتالي يمكن القول أنه بفضل كل هذه الطرق التجارية البرية، لن تُخنق إيران أبدًا بالحصار البحري الذي فرضه الرئيس الأمريكي ترامب.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن إيران تحدها 7 دول، وهناك أيضًا منافذ أخرى عبر بحر قزوين وطرق أخرى للمرور من خلال الطبيعة الجبلية لإيران، لأنه بفضل تضاريسها المتنوعة، تتمتع بالاكتفاء الذاتي الغذائي إلى حد كبير رغم العقوبات الدولية المفروضة منذ ما يقارب نصف القرن، على عكس البعض اللذين يستوردون نحو 90% من احتاجاتهم الغذائية، كما أن إيران لا تعتمد بشكل كبير على محطات تحلية المياه لأنها تمتلك موارد مائية متجددة تُقدر بنحو 120 مليار متر مكعب سنوياً، وتعتمد دوما على الأنهار والسدود حيث يوجد 42 سداً كبيرا، والمياه الجوفية عبر نظام القنوات التقليدي.









.jpg)

