النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 01:44 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تفتح باب التقدم لجائزة «محمد الشارخ للمصححين والمراجعين اللغويين» بقيمة 50 ألف جنيه فى ذكرى رحيل وديع الصافي.. طرده صاحب محل أحذية وأبكى نفسه بأغنية لم يسجلها توافد صحفيو الجمعية العمومية للإدلاء بأصواتهم للتجديد النصفي بالإسكندرية كجوك: 90% من الإصلاحات الضريبية بمقترحات الأعمال والإيرادات تنمو 27% رئيس مياه القناة يتفقد محطة المستقبل ويشدد على جودة مياه الشرب فرح الديباني تبهر جمهور «داليدا» بالإسكندرية قبل عرض الأوبرا إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارة ملاكي بدراجة نارية بطريق القاهرة الفيوم محافظ البحيرة تبحث مع «الفاو» تطوير الثروة الحيوانية والخدمات البيطرية إزالة 47 حالة تعدٍ على 10600 متر بقنا وأبو تشت ضمن الموجة الـ30 كسر مفاجئ بماسورة داخل محطة الرسوة يخفض ضغوط المياه 60% ببورسعيد طالب بزراعة جامعة بني سويف يحصد المركز الثاني في مسابقة الابتكار وريادة الأعمال محافظ الفيوم يشارك الصيادين فرحتهم بافتتاح موسم الصيد ببحيرة قارون

منوعات

العيد فرحة.. خبير يوضح أهمية الحفاظ على لمة العيلة وتأثيرها النفسي

ساعات قليلة ويحل عيد الفطر المبارك 2026، لتعم أجواء الفرحة والبهجة احتفالا بقدوم العيد، حيث تتجدد اللقاءات العائلية التي تحمل معاني الترابط والمحبة والتراحم بين أفراد الأسرة وسط أجواء من السعادة في المنازل والشوارع وعادات مصرية مبهجة أصيلة لن تجدها إلا في مصر.

ومع الثورة التكنولوجية وانتشار التقنيات والبرامج الحديثة التي جعلت العالم كقرية صغيرة، زاد تغير نمط الحياة، وقلت الزيارات بين الأهل والأقارب، واعتمد الكثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي في تبادل التهاني، مما جعل التواصل المباشر مع الأقارب أقل حضورا، وهو ما أثر على الروابط الأسرية والصحة النفسية للأفراد، خاصة الأطفال والشباب.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الزيارات العائلية خلال الأعياد والمناسبات تلعب دورا أساسيا في تعزيز الترابط الأسري وتفريغ الطاقة السلبية، مشيرا إلى أنها تساهم في تحسين الحالة المزاجية وغرس قيم المحبة والتراحم بين أفراد الأسرة.

وشدد على ضرورة الاهتمام بالزيارات بين الأهل والأصدقاء و التفاعل الحقيقي مع الأقارب أثناء الزيارة، وتجنب الانشغال بالموبايل أو الأجهزة الإلكترونية، لأن ذلك يقلل من قيمة اللقاء ويضعف الروابط الأسرية.

وأوضح الخبير النفسي أن الزيارات العائلية ليست مجرد عادة اجتماعية، بل وسيلة لبناء علاقات قوية ومودة حقيقية، مؤكدا أن تخصيص وقت للحديث واللعب مع الأطفال والاهتمام بكبار السن يعزز الترابط الأسري والمشاعر الإيجابية، ويعمل على غرس قيم الاحترام والتراحم لدى الأبناء.

كما شدد هندي على أن تشجيع الأطفال على المشاركة في اللقاءات العائلية لا يجب أن يقتصر على أيام العيد فقط، بل ينبغي أن يصبح عادة مستمرة طوال العام لتعزيز مهارات التواصل الاجتماعي لديهم.

وأشار الدكتور وليد هندي إلى أن الاعتماد الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي في إرسال التهاني بالعيد أصبح سلوكا شائعا بين الناس، حيث يكتفي الكثيرون بإرسال رسائل نصية أو صور إلكترونية فقط، دون القيام بأي تواصل مباشر مع الأهل والأصدقاء.

وأضاف أن هذا السلوك يؤدي تدريجيا إلى ضعف الروابط الاجتماعية والتقليل من التفاعل الإنساني الحقيقي، خاصة بين الأطفال والشباب، الذين قد يعتادون على الاحتفال عبر الشاشات فقط، دون الشعور بالدفء والمودة التي تمنحها الزيارات العائلية واللقاءات المباشرة.

ولفت الدكتور هندي إلى أن التواصل المباشر مع الأقارب له فوائد نفسية كبيرة، فهو يساعد على تقليل الشعور بالوحدة والضغط النفسي، ويمنح الإنسان شعورا بالانتماء والأمان الاجتماعي، كما يعمل على تعزيز المشاعر الإيجابية مثل المحبة والتراحم بين أفراد الأسرة، ما ينعكس على رفع الحالة المزاجية وتحسين جودة الحياة النفسية بشكل عام.

وشدد الخبير للتقسيى على أن الزيارات العائلية تمنح الأطفال فرصا عملية لتعلم مهارات التواصل الاجتماعي، مثل الاستماع والمشاركة والتعبير عن المشاعر بطريقة صحية، بينما الاعتماد فقط على الرسائل الإلكترونية يقلل من هذه المهارات ويضعف ارتباطهم بالمحيط العائلي.

وفي الختام، أوضح الدكتور هندي على أن الزيارات العائلية ليست مجرد تقليد اجتماعي، بل عامل أساسي في بناء أسرة مترابطة نفسيًا وعاطفيا، ويجب أن تكون جزءا من الحياة اليومية، لا تقتصر على أيام العيد أو المناسبات فقط، لضمان استمرارية الدعم النفسي والمودة بين جميع أفراد الأسرة.

موضوعات متعلقة