النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 04:23 مـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تعزز الاستثمار الصحي بورش عمل متخصصة لتأهيل الكوادر الجزائر تحقق فوزها الأول على حساب السنغال في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة بالإسكندرية إنجاز جديد للصحة.. اعتماد مركز أورام دمنهور وفق أعلى معايير الجودة خفر السواحل الصيني يعترض سفناً فلبينية بالقرب من هوانجيان داو تشغيل محطة مياه قحافة المطورة بكامل طاقتها في الفيوم جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع لأفضل كلية صديقة للبيئة، رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي ويؤكد: تطوير الخدمات الإلكترونية أولوية استراتيجية لبناء جامعة ذكية استجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت” جثتين عيلة واحدة.. مقتل شابين بطلق ناري إثر تجدد خصومة ثأرية في قنا ندوة توعوية بفرشوط لدعم مبادرة ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي القبض على المتهم بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية عراقجي يصف مصادرة أموال إيران لتعويض السفن المتضررة فى هرمز بـ”سابقة تؤجج الوضع”

منوعات

استشاري نفسي يوضح كيفية دعم المرضى غير القادرين على الصيام

تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على صيام هذا الشهر لما يحمله من أجواء روحانية مميزة، يزداد خلالها الإقبال على الصيام وأداء العبادات المختلفة، باعتبارها من أبرز مظاهر الشهر الكريم، لكن في المقابل، قد يضطر بعض المرضى إلى الإفطار بسبب ظروفهم الصحية، التزاما بالرخصة التي أباحها الدين حفاظا على سلامتهم.
ورغم أن الإفطار في هذه الحالة يكون ضرورة صحية، إلا أن بعض المرضى قد يواجهون صعوبة في تقبل الأمر نفسيا، خاصة مع انتشار أجواء الصيام من حولهم، لذلك تبرز أهمية توعيتهم بكيفية التعامل مع هذه المشاعر، ودور الأسرة في تقديم الدعم لهم، إلى جانب البحث عن وسائل تساعدهم على تعويض الجانب الروحي خلال الشهر الكريم.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، في تصريحات لـ«النهار»، إن الأشخاص غير القادرين على الصيام في شهر رمضان نتيجة إصابتهم بأمراض قد يتعرضون لاضطرابات نفسية، من أبرزها الشعور بالحسرة والحزن لعدم قدرتهم على أداء فريضة الصيام مثل الآخرين، وأضاف أن بعض المرضى قد يتأثرون بما فاتهم، ما قد يسبب لهم حالة من القلق أو الشعور بالذنب، خاصة عندما يعتقدون أنهم قادرون على الصيام في بعض الأوقات رغم ظروفهم الصحية.
وأشار إلى أن الضغوط النفسية قد تزداد في بعض المواقف الاجتماعية، فعلى سبيل المثال قد يشعر المريض بالحرج إذا رآه الآخرون يتناول الطعام أو الدواء خلال النهار دون أن يعلموا حالته الصحية، وهو ما قد يعرضه لبعض التعليقات غير المرغوبة، الأمر الذي قد يجعله يشعر بالحرج أو الخزي، كما قد يدفعه ذلك أحيانا إلى تجنب الاختلاط أو الحد من التواصل الاجتماعي، ما يفرض عليه نوعا من العزلة والوحدة، خاصة مع شعوره بالارتباك الداخلي بين رغبته في الصيام وإحساسه بعدم قدرته على أداء الفريضة.
وشدد «هندي» على أهمية تقديم الدعم النفسي للمريض، مؤكدا أن للأسرة دورا كبيرا في احتوائه وتشجيعه، من خلال طمأنته بأن الإفطار في حالته أمر طبيعي ومباح شرعا، إلى جانب الاهتمام بتوفير الدواء في مواعيده والطعام المناسب له، وإشعاره بالتقدير والاهتمام.
كما نصح بضرورة مناقشة المريض بهدوء وتذكيره بأنه أدى فريضة الصيام لسنوات طويلة، وأنه غير مقصر بل مجبر على الإفطار بسبب حالته الصحية.
ولفت إلى أن بإمكان المريض تعويض الجانب الروحي خلال شهر رمضان بطرق عديدة، مثل الإكثار من الصلاة وقراءة القرآن، وصلة الرحم، ومساعدة المحتاجين أو المشاركة في إعداد موائد الرحمن، وهو ما يمنحه شعورا بالرضا والتعويض النفسي، كما يمكنه ممارسة بعض الهوايات أو التخطيط لأعمال خيرية مثل إعداد قائمة بالصدقات والزكاة، والتواصل مع الأقارب والأصدقاء وتبادل التهاني، أو المشاركة في الإفطار مع الأسرة.
واختتم استشاري الصحة النفسية تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوات تساعد المريض على تعزيز طاقته الإيجابية، وتخفف من المشاعر السلبية المرتبطة بعدم الصيام، بما يحقق له التوازن النفسي والروحي خلال شهر رمضان.