البيض.. كنز غذائي لدعم فيتامين د مع قدوم الربيع
كتبت : نهى عبدالله
مع انتهاء فصل الشتاء وبداية الربيع، تزداد ساعات التعرض لأشعة الشمس تدريجياً، لكن كثيراً من الناس لا يزالون يعانون من نقص فيتامين د المتراكم خلال الأشهر الباردة. وهنا يأتي دور البيض كحل غذائي متاح وسهل لرفع المخزون.
تشير دراسات حديثة إلى أن صفار البيضة الواحدة يوفّر ما بين 8% إلى 20% من الاحتياج اليومي لفيتامين د، وتختلف النسبة حسب تغذية الدجاج؛ فالبيض الناتج عن دجاج يربى في مزارع مفتوحة ويتعرض للشمس يحتوي على كميات أكبر قد تصل إلى 4 أضعاف بيض الدجاج المحتجز في أقفاص.
يقول الدكتور أحمد رفعت، أخصائي التغذية العلاجية: "مع بداية الربيع، يحتاج الجسم إلى تعويض ما فقده من فيتامين د خلال الشتاء. والبيض من المصادر الطبيعية القليلة التي تجمع بين هذا الفيتامين والبروتين عالي الجودة، مما يساعد على تحسين المزاج وتعزيز المناعة بعد أشهر من الخمول".
وينصح الخبراء بتناول بيضة كاملة يومياً ضمن نظام غذائي متوازن، مع عدم التخلص من الصفار الذي يتركز فيه الفيتامين والدهون المفيدة. كما أن طهي البيض بدرجة حرارة معتدلة (كالسلق أو البيض المسلوق) يحافظ على قيمته الغذائية أفضل من القلي العميق.
ومع تحسن الطقس في الربيع، يشدد الأطباء على أهمية الجمع بين تناول البيض والتعرض المعتدل لأشعة الشمس صباحاً لتحقيق أقصى استفادة، خاصة للأطفال وكبار السن والحوامل، مع التنبيه لمرضى ارتفاع الكوليسترول باستشارة الطبيب قبل الإكثار من صفار البيض.




















.jpg)

