النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:22 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الغرفة التجارية بالإسماعيلية تقرر إقامة معرض ”أهلاً مدارس 2026” بنادي المنتزه لمدة شهر كامل ريهام عياد تقاضي أصحاب 3 صفحات على مواقع التواصل بتهمة الإساءة والتشهير تحذير رسمي من هيئة قضايا الدولة: لا تنساقوا وراء الشائعات.. والمصادر المعتمدة فقط هي المرجع غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا نميرة نجم: المرصد الإفريقي للهجرة يعزز قدرات الدول الأفريقية في إدارة بيانات الهجرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الجزائر تعزيز العمل العربي المشترك ودعم القضية الفلسطينية سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بأميرة أحمد فهمي كأول مصرية تفوز بجائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا تعاون مصري عُماني بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار بتحالف بتروجت–إنبي بفوزة باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان نبيل فهمي يؤكد دعمه للسعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي سرت تحتضن المؤتمر الأول للأحزاب الليبية من أجل صياغة رؤية وطنية لمعالجة الأزمة وزير الخارجية الصومالي يتفقد سفارة مقديشيو بالقاهرة ويشيد بأداء البعثة الدبلوماسية الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل الأمين التنفيذي للإسكوا ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك

اقتصاد

التفاصيل الكاملة لخطة الحكومة لحماية الأطفال من مخاطر الانترنت

شهدت الأيام الماضية تحركات غير مسبوقة من الحكومة المصرية حيث فتحت الحكومة ملف هام وخطير ألا وهو ملف الحماية الرقمية للأطفال والشباب القصر من مخاطر التكنولوجيا وذلك انطلاقاً من وعي القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية حماية الأطفال والشباب على الإنترنت باعتبار هذا الملف قضية أمن مجتمعي ، لذا فقد كثف الحكومة المصرية جهودها بكافة وزارتها وجهاتها المعنية لوضع منظومة متكاملة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، ترتكز علي عدة محاور أهمها وجود إطار تشريعي وقانوني لتنظيم استخدام الأطفال للإنترنت.

قانون جديد

وفي هذا الشأن قامت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة النائب أحمد بدوي وبالتعاون مع وزارة الاتصالات بالعمل على إعداد قانون ينظم استخدام الأطفال للانترنت عبرالهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعي، ويحقق التوازن بين حماية الأطفال من مخاطر الانترنت والاستفادة منها وعقدت اللجنة عدة اجتماعات بهدف الوصول الي ضوابط واضحة وأليات تضمن عدم تعرضهم لمحتوى ضار أو غير مناسب لأعمارهم.

فرض آليات حماية

وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجا المعلومات قد قدمت أمام مجلس النواب خطة متكاملة للتعامل مع المخاطر الرقمية ترتكز على دراسة فرض آليات حماية عمرية على استخدام بعض الألعاب أو المواقع الخطرة، وحجب الألعاب الرقمية التي تخلق دائرة اجتماعية ضارة للأطفال، و التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومى للطفولة والأمومة للتوعية بآليات فرض الأسر لمعايير الأمان في متصفحات الاطفال والتطبيقات التي يستخدمونها، وكذلك إلزام منصات التواصل الاجتماعي بإعدادات افتراضية آمنة للطفل. إلى جانب التعاون مع وزارة التربية والتعليم في بناء محتوى تعليمي تفاعلي يناقش السلامة الرقمية في المناهج والأنشطة المدرسية.

شرائح أبوية

كما يخطط الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لإطلاق شرائح اتصال SIM مخصصة للأطفال، خلال شهر وتفعل من خلال خدمة تتيح للأباء التحكم في المحتوى عبر أكواد تمنع الوصول إلى المواقع غير المرغوبة ، بالإضافة إلى وضع ضوابط على الألعاب الإلكترونية وبعض أدوات تجاوز الحجب مثل VPNلتوفير بيئة رقمية آمنة للأطفال . كما سيعمل الجهاز على متابعة النتائج بعد إطلاق الخدمة، لضمان عمل ضوابط الحماية الخاصة بالمحتوى الرقمي و تطوير أدوات لمواجهة أي تحديات رقمية قد تظهر في المستقبل.

تعزيز الوعي الرقمية

ولتعزيز استخدام المواطنين الآمن و المسؤول للتكنولوجيا ، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على الخدمات الإلكترونية،أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منصة «واعي.نت» والتي تقدم محتوى توعوياً موجهًا للأطفال وأولياء الأمور والمعلمين، حول مخاطر الإنترنت، وطرق حماية البيانات الشخصية. وتعزيز الوعي الرقمي، وبناء الهوية الرقمية للمواطنين ،و التعرف على أدوات الدعم والمساندة الوطنية المتاحة حيث توفر المنصة معلومات عن قنوات الإبلاغ الرسمية في حال التعرض لمخاطر إلكترونية. وكذلك توفر أدوات دعم وإرشاد متنوعة ومتكاملة من خلال شروحات عملية حول كيفية تأمين الحسابات وحماية البيانات الشخصية.

بناء القدرات الرقمية

كما وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب شراكات مع منظمات دولية مثل UNICEF، بهدف تعزيز آليات الحمايةو بناء قدرات الأطفال وتمكينهم من التعامل الآمن مع الانترنت ، فضلا عن تدريب المعلمين والأسر على أساليب التوجيه والرقابة الإيجابية.

موضوعات متعلقة