الرئيس اللبناني عون يحذر:لبنان ملتزم بوقف التصعيد ومستعد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، أن "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان ومنطقة البقاع لن تحقق الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل"، مشدداً على تمسك لبنان بموقفه الداعي إلى وقف التصعيد والحفاظ على الاستقرار.
وخلال استقباله سفراء الدنمارك والسويد والنرويج، أوضح عون أن موقف لبنان ثابت كما ورد في قرار الحكومة الأسبوع الماضي، الذي يؤكد الالتزام الكامل ببنود إعلان وقف الأعمال العدائية الموقع في نوفمبر 2024، بما يضمن السلم والاستقرار مقابل التزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية. وأضاف أن لبنان مستعد لاستئناف المفاوضات مع الدول الكبرى والأمم المتحدة لمناقشة النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي.
وفي الشأن الداخلي، شدد الرئيس اللبناني على أن "قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة سينفذ وفق الخطة التي وضعها الجيش اللبناني عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك". كما اعتبر عون أن "أي تعرض للجيش أو لقائده في هذه المرحلة أمر مرفوض ومشبوه، لأنه يضعف سلطة الدولة ويخدم محاولات جر لبنان إلى الحرب الإقليمية، خلافاً لإرادة غالبية اللبنانيين الذين يتمسكون بحق الدولة وحدها في اتخاذ قرار الحرب والسلم".
وتصاعدت التوترات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي استهداف قيادات بارزة في حزب الله في بيروت، رداً على إطلاق صواريخ ومسيرات على الأراضي الإسرائيلية. وفي المقابل، أعلن حزب الله استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني الراحل، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان.
كما أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل جنديين، أحدهما مهندس قتالي في الفرقة 91، خلال مواجهات جنوب لبنان، ضمن تبادل مستمر للغارات والردود بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة من الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية على إيران،التي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش. وردت إيران بشن غارات صاروخية على أهداف إسرائيلية ومنشآت أمريكية في المنطقة، مؤكدة أنها ستواصل "رداً غير مسبوق".















.jpeg)





.jpg)

