ليلة الرد على إسقاط الأباتشي.. كيف اتخذ ترامب قرار الهجوم الجديد؟
شهدت الساعات الماضية موجة جديدة من التصعيد العسكري بين إيران وأميركا إثر إسقاط القوات الإيرانية مروحية أميركية من طراز أباتشي قرب مضيق هرمز، الإثنين الماضي.
وردّ الجيش الأميركي باستهداف مواقع عدة على السواحل الإيرانية، فيما ردّت القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين.
وأكد مسؤول أميركي أن الضربات طالت نحو 20 موقعاً في إيران، مستهدفة أنظمة دفاع جوي ورادارات، لكنه أوضح أنه لم يسجل وقوع إصابات بين أفراد القوات الأميركية أو أضرار معروفة في مواقع أميركية في الوقت الحالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
في المقابل، أفادت تقارير بأن القصف طال جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية، إضافة إلى مقاطعة جاسك قرب مدخل مضيق هرمز، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
كما سُمعت انفجارات في بندر عباس، ولاحقاً في محيط جاسك، وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يكن مقتنعاً في البداية بضرورة توجيه ضربة عسكرية لإيران، معتبراً أن الطيارين بخير وأن الأمر ليس مشكلة كبيرة.
لكن الصحيفة ذكرت أن موقف ترمب تغيّر بعد إحاطة عسكرية تلقاها من وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، تضمّنت معلومات محدثة حول الطائرة المسيّرة الإيرانية من طراز «شاهد»، التي قيل إنها أصابت المروحية الأميركية.
وبعد هذه الإحاطة، وافق ترمب على تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية.





.jpg)






