النهار
السبت 18 يوليو 2026 09:06 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

منوعات

استشاري نفسي يكشف تأثير دراما العنف والبلطجة علي المجتمع

تعد الدراما قوة ناعمة وسلاح ذو حدين، حيث تعمل كأداة قوية لبناء الوعي، وتعزيز الهوية الوطنية، ومناقشة قضايا اجتماعية حيوية، وتساهم في رصد الواقع وحل مشكلاته، أو قد تتحول لأداة لهدم القيم عبر نشر العنف، البلطجة، والمشاهد الفجة التي تتنافى مع قيم المجتمع وتهدد سلوك الأطفال والشباب المراهقين الذين يميلون إلى تقليد ما يشاهدونه.
وانطلق ماراثون دراما رمضان 2026 على شاشات التليفزيون وسط منافسة بين العديد من المسلسلات والبرامج، إلا أن بعضها تضمن مشاهد عنف وبلطجة أو خروجًا عن الآداب العامة، وسط مخاوف من انعكاسها المباشر على السلوك المجتمعي، خاصة بين فئات الشباب والنشء.
وفي هذا السياق، تواصلت «النهار» مع الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، لمعرفة تأثير الأعمال الدرامية الهابطة ومشاهد العنف على سلوك وحياة الأطفال، حيث أوضح أن الدراما لها تأثير كبير على المجتمع بكل فئاته، حيث تسهم في تشكيل الوعي العام، موضحًا أن تصدر مشاهد العنف والبلطجة للشاشات خلال الشهر المبارك له تأثير سلبي كبير، مشيرًا إلى أن الأطفال بطبيعتهم يميلون إلى تقليد ما يشاهدونه، ما يجعلهم أكثر تأثرًا بالسلوكيات غير الصحيحة أو العنيفة المعروضة على شاشات التلفزيون.
وأضاف «فرويز» في تصريحات لـ«النهار» أن مشاهد العنف والمقالب والتنمر في الأعمال الدرامية والبرامج أصبحت ظاهرة منتشرة، حيث يتم توظيف العنف كعنصر جذب فني وإحداث ضجة على نطاق واسع، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية كبيرة على المجتمع، أبرزها محاكاة سلوكيات العنف، وتطبيع الإجرام، والتأثير السلبي على المراهقين، بالإضافة إلى ترسيخ نماذج غير تربوية، وزيادة من جرائم العنف الأسري.
وشدد «فرويز» على أهمية دور الأسرة في متابعة الأبناء وتوعيتهم بشكل دائم، واختيار المحتوى المناسب، لضمان نمو الأطفال والمراهقين نفسيًا وسلوكيًا بشكل صحي وآمن، مؤكدًا على دور الجهات الرقابية المعنية التي يجب أن تشدد رقابتها على الأعمال الفنية، لضمان التزامها بالمعايير المجتمعية وعدم المساس بالثوابت.

موضوعات متعلقة