النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 10:02 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحرس الثوري الإيراني : ضرب ثاني منظومة دفاع جوي أمريكية ”ثاد” في قاعدة الرويس بالإمارات بعد مماطلة 4 سنوات وبالمستندات.. ماسبيرو يضرب اتحاد الطائرة بحكم قضائي بـ 36 ألف دولار بحضور عدد من الوزراء والنواب والإعلاميين نادي صيادلة مصر ينظم حفل الإفطار الرمضاني كيف خططت أمريكا وإسرائيل لاغتيال علي خامنئي؟.. «فاينانشال تايمز» تُجيب بيراميدز ينتقد قرار ”كاس” في قضيته مع الأهلي أبرز أخبار اليوم الثلاثاء.. دخول الحرب بين أمريكا وإيران لنفق مظلم و«ترامب» يدعم جماعات في طهران لإسقاط النظام تعاون مشترك بين مصر و العامة للترفيه و النقابة تسعى لإحياء دور الفرق المسرحية .. أبرز تصريحات دكتور أشرف زكي الصحافة الأمريكية تكشف عن تحول استراتيجية واشنطن في مواجهة إيران رئيس حزب الوفد يُكلف حسين منصور بإعداد مقترح لتشكيل اتحاد المهنيين هواوي تطلق النسخة الثانية من رابطة «رواد التحول الرقمي للعمليات» بالشراكة مع كبار مشغلي الاتصالات في شمال إفريقيا الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يضييء في سماء الحديقه الثقافة بعروض متنوعة مستند.. تعرف على حيثيات المحكمة الرياضية الدولية في قضية الدوري بين الأهلي وبيراميدز

منوعات

رمضان 2026.. لماذا نشعر بالجوع أكثر في صيام الشتاء؟

مع حلول رمضان في فصل الشتاء، يلاحظ كثير من الصائمين أن الإحساس بالجوع يزداد خلال النهار، حتى مع الالتزام بوجبات السحور والإفطار، فالصيام الطويل وحده لا يفسر هذا الشعور، إذ يتأثر الجسم بعدة عوامل فسيولوجية تجعل الحاجة للطاقة أكثر وضوحا أثناء النهار.
كما أن العوامل البيئية المحيطة والطقس البارد تلعب دورا مهما، إذ تتفاعل البرودة مع الجسم لتزيد الرغبة في تناول الطعام، بينما تغير الروتين اليومي ونمط النوم ونوع الأطعمة المتاحة يشعر الصائم بالحاجة للطعام بشكل أكبر، ما يجعل الجوع في الشتاء أكثر حدة مقارنة بفصول السنة الأخرى.
وفي هذا السياق، يرصد "النهار" في السطور التالية أسباب زيادة الشعور بالجوع خلال رمضان في فصل الشتاء، وذلك وفقا لما نشره موقع Healthline:
حرق الجسم للطاقة للحفاظ على الدفء
في الأجواء الباردة، يحتاج الجسم إلى توليد حرارة إضافية للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، وهو ما يؤدي إلى حرق سعرات حرارية أكثر من المعتاد، هذا الاستهلاك المتزايد للطاقة يرسل إشارات إلى المخ بضرورة البحث عن الطعام لتعويض الفقد، ما يجعل الصائم يشعر بالجوع بشكل أقوى خلال النهار.
تأثير ضوء الشمس على هرمونات الشهية
إلى جانب ذلك، يقل تعرض الجسم لضوء الشمس في الشتاء بسبب قصر النهار، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السيروتونين، الهرمون المسؤول عن تنظيم المزاج والشعور بالشبع، وعندما ينخفض السيروتونين، تصبح إشارات الجوع أكثر وضوحا، ويصعب الشعور بالشبع بعد الوجبات، ما يجعل الصائم أكثر عرضة لتكرار الجوع خلال ساعات الصيام.
الميل إلى الأطعمة الثقيلة
البرد يجعل الكثيرين يميلون نفسيا إلى تناول أطعمة دافئة وثقيلة مثل الشوربات الكريمية، المعجنات، والأطباق الغنية بالكربوهيدرات، هذه الأطعمة تمنح شعورا سريعا بالدفء والرضا، لكنها غالبا تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يليه انخفاض مفاجئ، مما يعزز شعور الجوع بعد فترة قصيرة من تناول الطعام.
تأثير اختيارات الطعام على الصيام
عند تناول هذه الوجبات في السحور، يشعر الصائم بعودة الجوع بسرعة خلال ساعات الصيام الأولى، وهكذا يصبح الجوع الزائد في رمضان الشتوي نتيجة طبيعية لتفاعل عدة عوامل: تأثير البرد على الجسم، تغير مستويات السكر، تقلب هرمونات الشهية، والاعتماد على أطعمة غير متوازنة، مما يجعل إدارة الصيام أكثر تحديا في فصل الشتاء.
وللتقليل من شعور الجوع خلال الصيام في الشتاء، يمكن للصائمين التركيز على تنويع وجبات السحور والإفطار بحيث تشمل أطعمة تمنح طاقة مستمرة مثل الحبوب الكاملة والخضروات والبروتينات الخفيفة، كما يساعد تنظيم مواعيد النوم وشرب السوائل بانتظام في الحفاظ على توازن الجسم وتقليل الرغبة في تناول الطعام بسرعة، ليصبح الصيام أكثر راحة ويسهل الالتزام به طوال اليوم.

موضوعات متعلقة