النهار
الأحد 19 أبريل 2026 10:10 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة «ساكسوني مصر» للتكنولوجيا تستقبل وفدًا برلمانيًا ألمانيًا رفيع المستوى لبحث سبل التعاون الأكاديمي نائب محافظ البحر الأحمر تحتفي بـ”يد تبني.. وقلب ينبض” بمؤسسة الرأفة للرعاية الاجتماعية ”ScribeMe” تطبيق رقمي مصري لمساعدة كريمي البصر يستخدم في 130 دولة بـ15 لغة في ظروف غامضة.. إصابة شخص بطلق ناري فجرًا في قنا تسبب في سقوط عمود وغلق الشارع.. انهيار منزل مأهول بالسكان على عمود إنارة في قنا مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح

اقتصاد

مرونة الاقتصاد ضد تداعيات الحرب …هل تنجح مصر في كسر معادلة ”سنوات الفرص الضائعة”؟

بين ضغوط الجغرافيا السياسية وتقلبات الأسواق، يبقى رهان مصر الأساسي في مواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإيرانية على المنطقة على تعزيز مرونتها الاقتصادية وتحويل التحديات الإقليمية إلى فرصة لإعادة التموضع بثبات في خريطة الاقتصاد الإقليمي والدولي. ففي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة دقيقة تتشابك فيها الاعتبارات السياسية مع التداعيات الاقتصادية والمالية.

بحسب الخبراء هذا التصعيد لا يقتصر تأثيره على البعد العسكري، بل يمتد بوضوح إلى أسواق المال، وأسعار الصرف، وتدفقات الاستثمار، وهو ما يفرض تحديات إضافية على الاقتصادات الإقليمية، وفي مقدمتها الاقتصاد المصري.

أستاذ الاقتصاد الدولي الدكتورة منى وهبة، ترى أن قدرة مصر على امتصاص الصدمات ترتبط بمدى التزامها بنموذج "الدولة الوطنية البراغماتية"، القائم على تنويع مصادر الدخل القومي، وتعزيز الاحتياطيات النقدية، ودعم الإنتاج الصناعي والغذائي المحلي، وتحسين إدارة الدين العام.

وأكدت أن معيار القوة الاقتصادية في المرحلة الراهنة لم يعد مرتبطًا بحجم النفوذ السياسي، بل بصلابة الاحتياطي النقدي، واستقرار سعر الصرف، وكفاءة إدارة السياسات المالية والنقدية.

توقعت "وهبة" استمرار حالة الحذر في الأسواق خلال الفترة المقبلة، مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والسندات منخفضة المخاطر، وتفضيل الاقتصادات الأكثر استقرارًا سياسيًا وماليًا.

كما رجحت ارتفاع تكلفة التأمين على الديون السيادية لبعض الدول إذا استمرت حالة التصعيد.

اكدت أن أخطر ما تفرزه حروب الوكالة اقتصاديًا ليس الدمار المباشر، بل "سنوات الفرص الضائعة" حيث تتحول الموارد من التعليم والتكنولوجيا والصناعة إلى تمويل الصراعات، ما يؤدي تدريجيًا إلى تآكل القدرة التنافسية وتراجع فرص الاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن المرحلة الحالية تفرض إعادة تعريف مفهوم القوة الاقتصادية؛ فالقوة الحقيقية تكمن في استقلال القرار المالي، وكفاءة إدارة الموارد، والفصل بين مصالح الشعوب والمشروعات الأيديولوجية العابرة للحدود.

موضوعات متعلقة