أوبك+ توافق مبدئيًا على زيادة إنتاج النفط 206 آلاف برميل يوميًا في أبريل لتعويض التوترات الإقليمية
في خطوة مفاجئة بعد يوم واحد من الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وافق تحالف أوبك+، المكوَّن من أوبك وحلفائها، مبدئيًا على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا اعتبارًا من أبريل المقبل، بقيادة السعودية وروسيا، وفق مصادر مطلعة في التحالف.
الزيادة تشمل ثمانية أعضاء رئيسيين هم السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، وتهدف إلى كسر فترة التوقف عن الزيادات التي استمرت خلال الربع الأول من 2026، بعد أن رفع التحالف الإنتاج تدريجيًا بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا من أبريل حتى ديسمبر 2025.
القرار جاء استجابة لمخاوف ارتفاع أسعار النفط عالميًا نتيجة التصعيد العسكري في إيران، الذي أدى لتوقف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر والأردن وخلق اضطرابات في الشحن عبر مضيق هرمز. ويهدف التحالف من خلال الزيادة إلى تعزيز العرض وتخفيف الضغط على الأسعار والحفاظ على التوازن في السوق، مع تعويض بعض الإفراط السابق في الإنتاج لبعض الأعضاء واستعادة الحصة السوقية تدريجيًا، خصوصًا مع استعداد السعودية والإمارات لزيادة الصادرات كإجراء احترازي.
على الصعيد المصري ، من المتوقع أن تساعد هذه الزيادة في تهدئة أسعار البنزين والسولار عالميًا، خصوصًا في ظل توقف الغاز الإسرائيلي واعتماد البلاد على المازوت والغاز المسال المستورد لخفض الفجوة في الكهرباء والغاز، مما يقلل الضغط غير المباشر على فاتورة المواطن. اللجنة المختصة بتسعير الوقود في مصر معلقة مراجعتها حتى أكتوبر 2026، والأسعار ثابتة منذ أكتوبر 2025، لكن أي ارتفاع جديد في برنت نتيجة التصعيد الإقليمي قد يضغط لاحقًا على مراجعة التسعير، فيما توفر زيادة إنتاج أوبك+ عامل استقرار مؤقت.
القرار يعكس سعي أوبك+، بقيادة السعودية وروسيا، للحفاظ على توازن السوق رغم التوترات الإقليمية، لكن استمرار الصراع مع إيران قد يرفع الأسعار مجددًا، وهو ما يضع المواطن المصري أمام تحديات متابعة أسعار الوقود والكهرباء خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب ذروة الاستهلاك الصيفي.


.jpg)












.jpeg)





.jpg)

