النهار
الأحد 31 مايو 2026 03:23 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة قبل انطلاق الامتحانات.. «التعليم» تعلن ضوابط وإرشادات ورقة الإجابة لطلاب الثانوية العامة 2026 ما هي التعديلات التي طلب ترامب إجرائها على مسودة الاتفاق الإيراني؟ عاجل.. غياب أطباء وتأخر في التعامل مع المرضى.. جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة تكشف الواقع 3 تحذيرات أممية تكشف مأساة السودان.. الجوع والنزوح وانهيار الخدمات يهددون الملايين بزشكيان يدعو إلى توسيع دائرة صنع القرار في إيران.. النخب والأكاديميون جزء من الحل تمثيل جريمة مقتل طفلة سنورس.. الأب المتهم يعيد تفاصيل الواقعة أمام النيابة وسط حراسة أمنية مشددة بين اللجان والطلاب.. رئيس جامعة بنها يتابع الإمتحانات ويؤكد توفير أفضل الأجواء صرخات إنتهت بجريمة.. زوج يقتل زوجته داخل منزل الأسرة بقرية أجهور الكبرى ما السر وراء انتشار ”البودكاست” العربي؟.. هل هو موضة أم منصة إعلامية صاعدة؟ الخلع.. طوق النجاة أم عقاب؟ حقائق قانونية وحقوق لا تسقط ماك أليستر خيار بديل في خطة ريال مدريد لتدعيم خط الوسط

عربي ودولي

كواليس وتفاصيل اغتيال علي خامنئي وتعديل توقيت الهجوم في اللحظة الأخيرة

المرشد الإيراني علي خامنئي
المرشد الإيراني علي خامنئي

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، في تقرير نشرته اليوم الأحد، تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والتي وقعت خلال الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير على إيران.

وبحسب ما أوردته الصحيفة نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لعبت دورًا محوريًا في التحضير للعملية، حيث تولت متابعة تحركات خامنئي لأشهر عدة، وجمعت معلومات دقيقة حول أماكن وجوده ونمط تحركاته واجتماعاته.

وأوضحت المصادر أن أجهزة الاستخبارات رصدت اجتماعًا رفيع المستوى كان من المقرر عقده صباح السبت داخل مجمع مبانٍ في وسط طهران، بمشاركة كبار المسؤولين الإيرانيين، على أن يحضره خامنئي شخصيًا. ووفقًا للتقرير، فإن هذه المعلومات الاستخباراتية أدت إلى تعديل توقيت الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بعدما كان مخططًا له في الأصل أن يُنفذ ليلًا، ليتم تقديمه إلى توقيت يتزامن مع انعقاد الاجتماع.

وفي أعقاب الضربة، أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل المرشد الأعلى، وهو ما كان قد أعلنه سابقًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا نجاح العملية.

من جهته، أصدر الحرس الثوري الإسلامي بيانًا شديد اللهجة أدان فيه ما وصفه بـ"الفعل الإجرامي والإرهابي المنسوب إلى أميركا والكيان الصهيوني"، معتبرًا أن العملية تمثل انتهاكًا صارخًا للضوابط الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف الدولية. وشدد البيان على أن "يد انتقام الشعب الإيراني لن تترك مرتكبي الجريمة دون عقاب قاسٍ وحاسم ورادع".

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي الحداد العام لمدة أربعين يومًا، مع إقرار سبعة أيام عطلة رسمية، تكريمًا للمرشد الأعلى الذي تولى قيادة البلاد منذ عام 1989، ولعب دورًا محوريًا في رسم السياسات الداخلية والخارجية للجمهورية الإسلامية على مدى أكثر من ثلاثة عقود.

وقال مذيع التلفزيون الرسمي في كلمة مقتضبة: "باستشهاد المرشد الأعلى، لن يضيع مساره ومهمته ولن يُنسيا، بل سيستمران بمزيد من القوة والشغف"، في إشارة إلى تمسك القيادة الإيرانية بخطها السياسي رغم التطورات الدراماتيكية.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة جديدة شديدة الحساسية في إيران والمنطقة، في ظل توقعات بتداعيات سياسية وأمنية واسعة قد تعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة