النهار
الأحد 31 مايو 2026 03:23 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة قبل انطلاق الامتحانات.. «التعليم» تعلن ضوابط وإرشادات ورقة الإجابة لطلاب الثانوية العامة 2026 ما هي التعديلات التي طلب ترامب إجرائها على مسودة الاتفاق الإيراني؟ عاجل.. غياب أطباء وتأخر في التعامل مع المرضى.. جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة تكشف الواقع 3 تحذيرات أممية تكشف مأساة السودان.. الجوع والنزوح وانهيار الخدمات يهددون الملايين بزشكيان يدعو إلى توسيع دائرة صنع القرار في إيران.. النخب والأكاديميون جزء من الحل تمثيل جريمة مقتل طفلة سنورس.. الأب المتهم يعيد تفاصيل الواقعة أمام النيابة وسط حراسة أمنية مشددة بين اللجان والطلاب.. رئيس جامعة بنها يتابع الإمتحانات ويؤكد توفير أفضل الأجواء صرخات إنتهت بجريمة.. زوج يقتل زوجته داخل منزل الأسرة بقرية أجهور الكبرى ما السر وراء انتشار ”البودكاست” العربي؟.. هل هو موضة أم منصة إعلامية صاعدة؟ الخلع.. طوق النجاة أم عقاب؟ حقائق قانونية وحقوق لا تسقط ماك أليستر خيار بديل في خطة ريال مدريد لتدعيم خط الوسط

عربي ودولي

ما بعد خامنئي.. من هو علي رضا أعرافي المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني؟

علي رضا أعرافي
علي رضا أعرافي

أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام، سيد محسن دهنوي، بأنه وتطبيقا للمادة 111 من الدستور، والتي تنص على حضور أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور في مجلس القيادة المؤقت، اختار مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله عليرضا أعرافي عضوا في هذا المجلس، لضمان استمرار القيادة العسكرية والنظامية دون توقف، على أن يقوم مجلس خبراء القيادة بانتخاب القائد الدائم في أسرع وقت ممكن.

وأفادت رويترز، أنه تقرر تعيين علي رضا أعرافي عضوا في مجلس القيادة المؤقت المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني.

وقالت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، إنه بذلك تحسم إيران هيكل القيادة المؤقتة ليكون آية الله عليرضا أعرافي العضو الثالث في مجلس القيادة المؤقت إلى جانب رئيسي الجمهورية والسلطة القضائية. ولا شك أن هذه الخطوة تقطع الطريق على مراهنات ترامب بحدوث فوضى، وتؤكد أن غرفة عمليات الرد قد اكتملت قانونيا وعسكريا.

من هو أعرافي؟

وُلد عليرضا أعرافي (مواليد 1338هـ ش/ 1959م) في ميبد بمحافظة يزد. وهو نجل آية الله محمد إبراهيم أعرافي، الذي كان من علماء عصره، وسبق له أن ناضل ضد نظام بهلوي، وكان من المقربين إلى روح‌ الله الخميني.

كان أعرافي أحد الأسماء المتداولة بكثرة في التكهنات المتعلقة بخلافة القيادة؛ وهو إمام جمعة قم، ومدير الحوزات العلمية في عموم البلاد، ومن فقهاء مجلس صيانة الدستور، وذو علاقة وثيقة بالحرس الثوري.

خلال السنوات الأخيرة، ومع صدور عدة تعيينات مهمة بحقه من قِبل المرشد الراحل علي خامنئي — من رئاسة جامعة المصطفى العالمية، إلى إدارة الحوزات العلمية ثم العضوية في مجلس صيانة الدستور — تحول تدريجيا إلى أحد الوجوه النافذة في بنية السلطة.

وقد أتاح له هذا الموقع القيام بزيارة رسمية إلى موسكو عام 2024 (1403هـ ش)، وهي زيارة غير معتادة اعتُبرت مؤشرا على إمكانية طرح اسمه في موقع القيادة مستقبلا. وخلال لقائه بالمسؤولين الروس، شدد أعرافي على أن إيران تسعى إلى تعاون واسع مع روسيا، في توجه يعكس أن مقاربته للسياسة الخارجية تقوم أساسا على الارتكاز إلى الشرق وبناء شراكات استراتيجية.

غير أن رؤاه السياسية تتأثر باللاهوت الشيعي وبمقاربة ذات طابع أمني؛ إذ يعتبر أن النزعات الانفصالية والتفرقة المذهبية خطران كبيران يهددان العالم الإسلامي. ومع ذلك، لا يقدم حلولا تفصيلية لهذه القضايا، إلا أنه يشدد على أن بعض المشكلات لا ينبغي أن تنتقص من إشراقة الثورة الإسلامية. ومن وجهة نظره، قدمت الثورة خدمة كبرى للإيرانيين تمثلت في إحياء الإيمان.

علاوة على أنه يرى في احتجاجات (جنبش سبز/ الحركة الخضراء) عام 2009 ، فتنة، ويقول إنه لولا تدابير القيادة في فتنة عام 2009 لسادت الفوضى في البلاد، ولما بقي أي استحقاق انتخابي بمنأى عن الانفلات.

هذا التصور الفكري جعل من أعرافي شخصية تؤثر في التشكيل الفكري للحوزة، وتضطلع بدور في المؤسسات الأساسية للنظام، وهو ما دفع باسمه إلى واجهة التكهنات المتعلقة بمستقبل القيادة 111الإيرانية.