لماذا تقرر اختيار علي رضا أعرافي لتولي مهام المرشد الإيراني؟
أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام، سيد محسن دهنوي، بأنه وتطبيقا للمادة 111 من الدستور، والتي تنص على حضور أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور في مجلس القيادة المؤقت، اختار مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله عليرضا أعرافي عضوا في هذا المجلس، لضمان استمرار القيادة العسكرية والنظامية دون توقف، على أن يقوم مجلس خبراء القيادة بانتخاب القائد الدائم في أسرع وقت ممكن.
وأفادت رويترز، أنه تقرر تعيين علي رضا أعرافي عضوا في مجلس القيادة المؤقت المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني.
وفسرت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، سبب تعيين علي رضا أعرافي عضوا في مجلس القيادة المؤقت المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني، موضحة أنه بصفته مديرا للحوزات العلمية، هو المسؤول عن تصدير الثورة فكريا، وبما أن الحرس الثوري هو القوة الصلبة، فأعرافي يوفر لها القوة الناعمة والشرعية الدينية لعملياتها في الخارج «سوريا، العراق، لبنان».
وأضافت في تحليل لها، أنه يزيد على ذلك، توليه رئاسة جامعة المصطفى العالمية، وهي المؤسسة التي تتهمها التقارير الغربية، والخزانة الأمريكية التي فرضت عليه عقوبات بأنها خزان تجنيد لمليشيات الحرس الثوري العابرة للحدود مثل لواء الفاطميون والزينبيون. هذا يجعل أعرافي شريكا استراتيجيا للحرس في مشروع تصدير الثورة الإسلامية.
مع هذا كله، عرف عنه في كل مناورة عسكرية أو خطاب للحرس الثوري، بأنه من أوائل المصدرين للبيانات الدينية التي تبارك الصواريخ والمسيرات، واصفا إياها بأنها قوة الإسلام، وهو ما جعله الشخصية المفضلة لدى قادة الحرس مثل (سلامي وقاآني).


.jpg)
.jpeg)





.jpg)

