زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران
في تطور دراماتيكي يحمل أبعاداً سياسية وأمنية عميقة، أعلن التلفزيون الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي، صباح السبت، "استشهاد" المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، داخل مكتبه في العاصمة طهران، في خبر وصفته دوائر سياسية بأنه من أخطر التحولات التي قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

وجاء الإعلان الرسمي مصحوباً ببيانات حادة اللهجة، إذ أكد المجلس الأعلى للأمن القومي أن "شهادة خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم"، في إشارة إلى أن القيادة الإيرانية تتجه لتوظيف الحدث باعتباره محطة تعبئة سياسية وشعبية جديدة.
من جانبه، صرّح قيادي في الحرس الثوري لوكالة "فارس" بأن بنية النظام الإيراني "مصممة لامتصاص الصدمات الكبرى"، مؤكداً أن آليات اختيار القيادة البديلة جاهزة، وأن "اغتيال القادة لن يغير مسار المعركة الجارية"، في رسالة واضحة بأن مؤسسات الدولة ستتحرك سريعاً للحفاظ على تماسكها الداخلي واستمرارية القرار السياسي والعسكري.

وفي موازاة ذلك، تم تداول مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي يُقال إنها توثق ردود فعل متباينة، بينها مشاهد لاحتفالات من بعض الأطراف المناوئة، وهو ما يعكس حالة الاستقطاب الحاد التي أحاطت بشخصية المرشد الراحل داخل إيران وخارجها.

الإجراءات الرسمية بعد الإعلان
عقب البيان، أعلنت السلطات الإيرانية حزمة من الإجراءات الاستثنائية شملت:
-
إعلان الحداد العام في جميع أنحاء البلاد لمدة أربعين يوماً.
-
تعطيل العمل في الدوائر الرسمية والمؤسسات الحكومية لمدة سبعة أيام.


.jpg)












.jpeg)





.jpg)

