النهار
الأحد 22 فبراير 2026 06:27 مـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»

مسلسل رأس الأفعى
مسلسل رأس الأفعى

تواصل الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى» تصاعدها الدرامي، عبر مزج الحاضر بخيوط الماضي، في قراءة متشابكة لمسار التنظيم وتحركاته.

محمود عزت

فلاش باك إلى البدايات

تبدأ الحلقة بمشهد استرجاعي يعود إلى فترة القبض للمرة الثانية على سيد قطب، وما تبعها من توقيف عدد من أعضاء التنظيم السري المرتبط به، ومن بينهم محمود عزت. هذا الاستدعاء التاريخي يمهد لفهم الخلفية الفكرية والتنظيمية التي تشكلت في تلك المرحلة.

خيوط التفجير ومحاولات الإرباك

تعود الأحداث إلى السياق الزمني المعاصر داخل المسلسل، حيث تبدأ التحقيقات مع عنصر حاول تنفيذ عملية تفجير في محطة مترو أحمد عرابي. وتكشف التحقيقات عن آلية معقدة للربط بين العناصر، تعتمد على الفصل التنظيمي وتوزيع الأدوار بطريقة تُصعّب تتبع الخيوط، مع تسليم أكثر من عبوة لعناصر مختلفة لتنفيذ عمليات متزامنة، بهدف إظهار حضور واسع للتنظيم على الأرض.

ويبرز العمل فكرة أن بعض الاستهدافات تبدو عشوائية ظاهريًا، لكنها تخدم – دراميًا – استراتيجية إرباك ممنهجة، تستهدف منشآت حيوية وأخرى مدنية، بما قد يُحدث حالة من التوتر المجتمعي. ومن بين المحاولات التي تعرضها الحلقة، استهداف فرن عيش بلدي في منطقة شعبية، قبل أن يتمكن الأمن الوطني من إحباط العملية وتحييد العنصر المكلف بالتنفيذ.

رأس الأفعى

إدارة من الظل وتكليفات متعددة

في خط موازٍ، يستعرض المسلسل تكليفات تصدر من محمود عزت تتعلق بإدارة ملفات متعددة، منها سحب الدولار من السوق لإحداث ضغط اقتصادي، إلى جانب تشكيل أربع لجان تتوزع مهامها بين الملف الإعلامي الخارجي، والإعلام الداخلي، والتحرك السياسي، وإدارة الأموال، مع تعمد الفصل الكامل بين المسؤولين عن كل ملف.

وتنقل الأحداث قلق بعض عناصر التنظيم على وضع عزت، ليقرر تسجيل رسالة صوتية يؤكد فيها استمرار وجوده داخل البلاد وعدم تمكن السلطات من القبض عليه، في محاولة لطمأنة الصفوف.

اعترافات تكشف المخبأ

تتصاعد الأحداث مع استجواب العنصر المعروف بالاسم الحركي "عبدالرحمن"، الذي كان قد حاول الهروب سابقًا. وبمواجهته باعترافات عنصر آخر يُدعى "عاصم"، يقرّ بأن التكليفات تصله مباشرة من محمود عزت، ويكشف عن موقع مزرعة يُعتقد أنها أحد مخابئه.

في مشاهد لاحقة، يظهر عزت داخل مخبئه، معترفًا – في حوار داخلي – بأن أجهزة الدولة أكثر قوة وتنظيمًا، رغم الزخم الإعلامي والحركي الذي يسعى التنظيم لإظهاره. ومن هنا يطرح تغييرًا في المنهجية، عبر محاولة استقطاب عناصر جديدة، بما في ذلك من تنظيمات جهادية حركية أخرى، ويطلب استدعاء محمد كمال لإبلاغه بتكليفات جديدة.

الأمن الوطني

مواجهة مسلحة ونهاية مشوقة

تصل الحلقة إلى ذروتها عندما تتحرك الأجهزة الأمنية نحو المخبأ الذي تم الإرشاد عنه، لتتعرض القوات لكمين مسلح. إلا أن المشهد ينتهي بسيطرة القوات على الوضع والقبض على عدد من العناصر المرتبطة بالتنظيم، في نهاية مفتوحة تمهد لمزيد من التصعيد في الحلقات المقبلة.

بهذا الإيقاع المتسارع، تواصل «رأس الأفعى» تقديم دراما أمنية سياسية تعتمد على التشويق وكشف الطبقات الخفية، مع تصاعد الصراع بين أجهزة الدولة وعناصر التنظيم في سباق مع الزمن.

المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى»
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة

موضوعات متعلقة