النهار
السبت 11 أبريل 2026 05:54 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال قداس عيد القيامة.. نقيب المعلمين يؤكد: الوحدة الوطنية أساس قوة المجتمع وزير التعليم يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد البرقي وسفير نيبال يضعان حجر الزاوية لشراكة تنموية مستدامة بالغردقة وكيل وزارة العمل بجنوب سيناء وجولة بأحدي المنشآت بمدينة شرم الشيخ لمتابعة و رصد تطبيق منشات القطاع الخاص كليًا او جزئيا vivo تطلق هاتف V70 FE في مصر بدقة 200 ميجابكسل سقوط مفاجئ لآرسنال أمام بورنموث 2-1 في الدوري الإنجليزي محافظ البنك المركزي المصري ينعى إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي الأسبق النيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية لتتبع الهواتف المفقودة والمسروقة ”الجازولي”يهنئ البابا تواضروس الثاني وكافة الطوائف المسيحية بعيد القيامة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول طائرة مساعدات إلى العريش محملة بـ100 طن لدعم أهالي غزة اتصالات النواب :تعديلات قانون تقنية المعلومات علي طاولة البرلمان قريباً بصادرات رقمية 7.4 مليار دولار… بين الصواريخ والبيانات من يكسب معركة العملة الصعبة

منوعات

تعرف على الحكم الشرعي لتزوير الانتخابات

يعد التصويت في الانتخابات أمانة يحملها الفرد في عنقه، ومسؤولية شرعية وأخلاقية تجاه وطنه ومجتمعه، وقد اهتمت المؤسسات الدينية، وفي مقدمتها دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف، ببيان الحكم الشرعي المتعلق بكل ما يمس نزاهة العملية الانتخابية، لما لها من أثر مباشر على مصالح الناس واستقرار الدولة.

يأتي تزوير الانتخابات في مقدمة الأفعال التي حذر منها العلماء، لأنها اعتداء على حقوق الأمة، وإضرار بالمصلحة العامة، وتضييع للعدل الذي أمر الله به.

أكّد علماء الأزهر الشريف في أكثر من مناسبة أن الانتخابات شكل من أشكال الشهادة العامة، وأن اختيار المرشح هو بمنزلة الإدلاء بشهادة يجب أن تكون صادقة، مستندة إلى القناعة الشخصية والمصلحة العامة، وبناء على ذلك، فإن كل تصرف يؤدي إلى تغيير الحقيقة أو تضليل الناس يدخل تحت مسمى شهادة الزور، وهي من الكبائر التي نهى عنها الشرع واشتد الوعيد فيها.

كما ذكرت دار الإفتاء المصرية في فتاواها المتعلقة بالنزاهة والشفافية أن أي عمل يفضي إلى تغيير إرادة الناخبين أو قلب نتيجة الانتخابات يعد غشا وخيانة للأمانة، والغش محرم شرعا بنص الأحاديث النبوية الصحيحة، ومنها قول النبي ﷺ: "من غش فليس منا"، وتشمل هذه المخالفة صورا كثيرة مثل: إدخال أصوات مزورة، التلاعب في كشوف الناخبين، شراء الأصوات، أو الضغط على الأفراد للتصويت لمرشح معين.

وأوضحت الفتاوى أنّ تزوير الانتخابات لا يقتصر ضرره على فرد واحد، بل يتعدى ليطال المجتمع كله، لأنه يفضي إلى إسناد الأمر إلى غير أهله، وهو أمر حذر منه النبي ﷺ لأنه يؤدي إلى فساد الإدارة وضياع الحقوق وتعطيل مصالح الناس، فإرادة المواطنين في اختيار من يمثلهم هي حق أصيل، ومن يعبث بها يرتكب اعتداء شرعيا وأخلاقيا يحاسب عليه أمام الله قبل القانون.

كما شدد علماء الأزهر على أن المشاركة في تزوير الانتخابات سواء بالفعل المباشر أو بالتستر أو بالمساعدة يدخل في باب التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى عنه القرآن الكريم، وأكدوا أن صيانة نزاهة الانتخابات واجب ديني ووطني، لأنها الطريق إلى اختيار من يتحمّل مسؤولية رعاية شؤون الناس.