النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

أمين الفتوى يوضح حكم المحاليل والحقن أثناء الصيام

نسمه غلاب -
مع اقتراب شهر رمضان الكريم، يتساءل كثير من الأشخاص عن الحقن والمحاليل الطبية، وما إذا كانت تؤثر على صحة الصيام أم لا، خاصة المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج خلال ساعات الصيام، وتحظى هذه المسألة باهتمام واسع بين المرضى وأسرهم، سعيًا للاطمئنان إلى الحكم الشرعي الصحيح.
وفي هذا السياق، أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحقن والمحاليل، سواء كانت علاجية أو للتغذية، لا تُبطل الصيام، جاء ذلك ردا على سؤال إحدى المتابعات عن تناول محلول علاجي أثناء الصيام في رمضان.
وقال الشيخ كمال، خلال لقاء تليفزيوني، إن دخول المحاليل والحقن إلى الجسم عبر الوريد أو العضل لا يُعد من المنافذ التي تُبطل الصيام مثل الفم أو الأنف، مؤكدا أن الصيام لا يُفطر إلا بالأكل أو الشرب المتعمد أو ما في حكمهما، وأضاف أن المحاليل، حتى لو كانت للتغذية أو الفيتامينات، لا تؤثر على صحة الصيام، وبالتالي يكون صيام المريض صحيحا شرعيا.
كما شدد أمين الفتوى على شرط مهم، وهو حفظ الصحة، موضحا أنه إذا رأى الطبيب أن الصيام يشكل خطرًا على صحة المريض، فإنه يجب الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم الصيام، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، مؤكداً أن المريض في هذه الحالة ينال الأجر كاملًا ويقضي الأيام بعد ذلك إذا استطاع.