النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 01:34 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاطل ينهي حياة زوجته بشاكوش ويخفي جثمانها داخل بطاطين بالشقة بشبرا الخيمة سرقة القرن في فيينا.. كيف اختفت 673 ماسة من مجوهرات ملكة مصر في وضح النهار؟ وزير الصحة: أنفقنا 2 تريليون جنيه على القطاع خلال 10 سنوات.. وتنفيذ 1309 مشروعات باستثمارات تتجاوز 403 مليارات وزير الصحة: 511 مليار جنيه إنفاقًا على الصحة خلال العام المالي 2026-2027.. وأنفقنا 2 تريليون خلال 10 سنوات وزير الصحة: إجراء أكثر من 3 ملايين عملية ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 38.6 مليار جنيه وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل يخدم 5.5 مليون مواطن.. و120 مليار جنيه تكلفة المرحلة الثانية وزير الصحة: شهادات دولية بخلو مصر من أمراض خطيرة.. ومتوسط عمر المصريين يصل إلى 72 و73 عامًا تعيين رئيسة لحكومة المغرب امتداد لنهج ملكي يعتمد الكفاءة والاستحقاق معياراً السعودية : مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد يشدد على أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج... طفلة بورسعيد تصارع السعار بعد عقر كلب وأسرتها تستغيث لإنقاذها ارتفاع ضحايا خصومة ثأرية بأسيوط إلى 4 قتلى ومصابين من هي فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تترأس الحكومة المغربية؟

منوعات

سرقة القرن في فيينا.. كيف اختفت 673 ماسة من مجوهرات ملكة مصر في وضح النهار؟

استيقظ الأوساط الثقافية والأمنية في العاصمة النمساوية على صدمة مدوية، أعادت إلى الأذهان قصص السطو المثيرة في السينما العالمية، بعد أن نجح مجهولون في سرقة قلادة تاريخية نادرة تعود للملكة نازلي، ملكة مصر السابقة ووالدة الملك فاروق. الجريمة التي نُفذت بدقة متناهية وفي وضح النهار، وقعت داخل متحف الفنون التطبيقية العريق (MAK) في فيينا، لتفتح من جديد ملف "الكنوز المصرية المهاجرة" التي تزين قاعات العرض الأوروبية.

وتُشير التحقيقات الأولية الصادرة عن الشرطة النمساوية إلى أن الجناة تمكنوا من اختراق المنظومة الأمنية للمتحف واستهدفوا القلادة المصنوعة من البلاتين الخالص والمطرزة بـ 673 ماسة فريدة، والتي تُقدّر قيمتها المادية بنحو 4 ملايين دولار أمريكي، فضلاً عن قيمتها التاريخية والمعنوية التي لا تُثمن بالنسبة للتراث الملكي المصري.

خيوط مصرية تمتد إلى فيينا

القلادة التي صممتها دار "فان كليف آند آربيلز" الفرنسية عام 1939 بمناسبة زفاف الأميرة فوزية، كانت قد خرجت من مصر في ظروف تاريخية معقدة عقب رحيل العائلة المالكة، وتنقّلت بين بيوع المزادات العالمية وصالات العرض حتى استقرت في متحف فيينا كجزء من المقتنيات النادرة التي توثق حقبة النصف الأول من القرن العشرين.

وفور انتشار النبأ، سادت حالة من الاستياء والقلق بين أفراد الأسرة الملكية المصرية السابقة؛ حيث أعربت الأميرة فوزية لطيفة عن صدمتها البالغة من هذا التقصير الأمني، مُطالبةً السلطات النمساوية والدولية بالتحرك السريع لتعقب الجناة قبل أن يجري تفكيك الألماس الثمين وبيع أجزائه في السوق السوداء.

استنفار أمني وبحث دولي

الشرطة النمساوية، بالتعاون مع منظمة "الإنتربول" الدولية، بدأت فوراً بمراجعة كاميرات المراقبة وتحليل البصمات داخل قاعة العرض المنهوبة. وتشير التوقعات إلى أن السطو تم بواسطة شبكة محترفة متخصصة في سرقة الآثار والقطع الفنية النادرة. وفيما تستمر التحقيقات، يظل السؤال المطروح في الشارع الثقافي المصري والعربي: هل ستنجح التكنولوجيا الحديثة في إعادة "مجوهرات الملكة" إلى النور، أم أن هذا الجزء من تاريخ مصر قد اختفى إلى الأبد خلف ستار الغموض؟