النهار
السبت 9 مايو 2026 02:27 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
️ ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يتابع إطلاق التيار الكهربائي لأعمدة الإنارة الجديدة بطريق عمر أبو العز «السلخانة» بمدينة دسوق الدكتور عمر عبد العزيز يفوز بجائزة أفضل بحث علمي في تخصص المخ والأعصاب بالمؤتمر المصري الثالث للصرع محافظ البحيرة: مراجعة شاملة للمشروعات الحالية والتوسعات المستقبلية لتحقيق أعلى معدلات الجودة والاستدامة أسيوط تحتفي بالأم المصرية في ليلة وفاء بنقابة المهندسين مكالمة هاتفية قادت إلى الجحيم.. استدراج شاب وتعذيبه حتى الغيبوبة علي يد أصدقائه بشبين القناطر جامعة المنصورة: علوم الرياضة تنظّم ورشة توعوية لدعم الطلاب نفسيًا قبل الامتحانات العلاج بالفن في معرض ”بروتوكول” بالتفاصيل.. 4 أغاني لهاني شاكر تتصدر محركات البحث والتريند بعد رحيله بعد اتهام زوجته له بالتعدي عليها.. ضبط شخص بحوزته حشيش وبايب آيس في أكتوبر انطلاق مهرجان “أصيل للحصان المصري” برعاية وزير الزراعة وبقيادة د. حاتم ستين وتنظيم ياسمين ثروت البيت الأبيض: الحصار على إيران ناجح ويخنق اقتصادها منال بن خام الله تستقر بالقاهرة بعد تعاونها مع عصام عمر

منوعات

استشاري تغذية يكشف أسباب التفكير في الطعام دون الشعور بالجوع

يشعر بعض الأشخاص برغبة متكررة في تناول الطعام دون شعور حقيقي بالجوع، فيما يعرف بـ«ضوضاء الطعام»، وهي حالة من الانشغال الذهني المستمر بالأكل تؤثر على اختياراتنا اليومية، ومع تزايد الضغوط والتوتر، أصبحت هذه الظاهرة أكثر انتشارا خلال الفترة الأخيرة، ما دفع المختصين إلى الاهتمام بدراسة أسبابها وسبل التعامل معها بطريقة صحية
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة غادة الصايغ، استشاري التغذية العلاجية في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن الجوع العاطفي لا يرتبط بالحاجة الفعلية للطعام، بل ينشأ نتيجة الفراغ النفسي والمشاعر الداخلية، وقد يظهر بشكل مفاجئ حتى بعد تناول وجبة حديثة أو في أوقات لا يشعر فيها الشخص بالجوع.
وأضافت أن البعض يلجأ إلى الطعام كوسيلة لتهدئة التوتر أو الألم النفسي، خاصة الأطعمة السكرية والوجبات السريعة.
وأشارت الصايغ إلى أن الأكل العاطفي يرتبط بهرمونات الدماغ، إذ يؤدي تناول السكريات إلى ارتفاع سريع في هرمون الدوبامين، ما يمنح شعورا مؤقتا بالراحة، لكنه سرعان ما ينخفض، فيدفع الشخص إلى تكرار الأكل والشعور بالجوع المستمر.
في المقابل، يساعد هرمون السيروتونين على تحسين المزاج بشكل أكثر استقرارا، ويمكن تعزيز إفرازه من خلال المشي في الهواء الطلق، تمارين الاسترخاء، الصلاة، قراءة القرآن، أو ممارسة أنشطة ممتعة مثل القراءة.
وأكدت استشاري التغذية العلاجية أن هناك فرقا واضحا بين الجوع الحقيقي والجوع العاطفي، فالجوع الحقيقي يظهر تدريجيا، ويمكن للشخص تأجيل الأكل قليلا والتحكم في الكمية والشعور بالشبع بعد الانتهاء من الوجبة، بينما يظهر الجوع العاطفي بشكل مفاجئ ويدفع إلى اختيار أطعمة معينة بكميات كبيرة، غالبا دون وعي، مثل الحلويات أو الوجبات السريعة.
وللتعامل مع هذه الحالة، نصحت الصايغ بضرورة الوعي باللحظة نفسها من خلال سؤال النفس بصوت مسموع: «هل أنا محتاجة للأكل الآن؟»، مع إدخال حركة بسيطة لإشراك الجسد والحواس، وفي حال عدم وجود جوع حقيقي، يجب مراجعة المشاعر وتحديد مصدر التوتر أو القلق والتعامل معه بطرق إيجابية، مثل المشي، ممارسة الرياضة، أخذ حمام دافئ، تمارين التنفس العميق، شرب الماء، أو تناول قطعة صغيرة من الشوكولاتة الداكنة، إلى جانب الذكر والتسبيح كوسائل فعالة لتهدئة العقل.
وشددت على أهمية عدم جلد النفس في حال تناول الطعام بدافع عاطفي، مؤكدة أن تفهم السبب والتعامل معه بهدوء هو الخطوة الأهم للسيطرة على هذه السلوكيات.
كما أوضحت الصايغ أن اتباع نظام يعتمد على «صيام الماء»، والذي يقوم على الامتناع عن الطعام وتناول الماء فقط لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميا، ثم تناول وجبات غنية بالبروتين والخضروات مع تقليل الفواكه، يعد من الأساليب التي تساعد على التحكم في الوزن وتحسين المزاج، مع ضرورة ضبط هرمون الكورتيزول المرتبط بالإجهاد وتجنب الكافيين في أوقات التوتر.
وأضافت أن هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية والنوم، له تأثير مباشر على الجوع العاطفي، حيث يؤدي السهر أو النوم المتقطع إلى زيادة الشعور بالجوع الناتج عن التوتر والمشاعر، وليس عن حاجة المعدة الفعلية للطعام لذلك، تنصح بإجراء تحاليل وفحوصات مخبرية قبل بدء أي نظام غذائي للاطمئنان على الصحة العامة.