طنين وضعف السمع.. مخاطر الإفراط في استخدام سماعات الاذن
مع تزايد استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية يوميا، أصبحت سماعات الأذن جزءا أساسيا من حياتنا، ورغم سهولة استخدامها والمتعة التي تمنحها، قد يؤدي الإفراط في الاعتماد عليها إلى تأثير سلبي على صحة الأذن والسمع مع مرور الوقت، ما يجعل من الضروري معرفة طرق الاستخدام الصحيحة للحفاظ على سلامة السمع.
كما أصبح الاهتمام بطريقة استخدام السماعات جزءا مهما من الوعي الصحي اليومي، حيث يسعى الكثيرون لفهم تأثير الاستخدام الطويل على الأذن وكيفية الاستمتاع بالمحتوى الصوتي بطريقة آمنة ومسؤولة تماما، مع الحرص على حماية السمع والحفاظ على الصحة العامة للجسم.
وفي هذا الإطار، يرصد «النهار» أبرز أضرار الإفراط في استخدام سماعات الأذن، وفقا لما ذكره موقع Healthline، والتي قد تنعكس سلبا على صحة السمع والجسم بشكل عام، خاصة مع الاستخدام لفترات طويلة ورفع مستوى الصوت دون إدراك كامل للمخاطر الصحية المحتملة، وهي:
•ضعف السمع التدريجي
الاستماع إلى الأصوات المرتفعة لفترات طويلة يؤدي إلى تلف الخلايا الحساسة داخل الأذن، ما يتسبب في ضعف السمع بشكل تدريجي قد يكون دائمًا مع مرور الوقت.
•طنين الأذن
يظهر على شكل صوت صفير أو أزيز مستمر داخل الأذن، ويعد من الأعراض الشائعة نتيجة التعرض المستمر للأصوات العالية عبر سماعات الأذن.
•التهابات الأذن
الاستخدام المتكرر للسماعات، خاصة دون تنظيفها بانتظام، يساعد على تراكم البكتيريا والجراثيم داخل الأذن، ما يزيد من خطر الإصابة بالالتهابات والفطريات.
•الصداع والدوخة
الضغط الصوتي المستمر على الأذن والأعصاب السمعية قد يسبب الشعور بالصداع والدوار، خاصة عند استخدام السماعات لساعات طويلة دون فواصل.
•العزلة والتأثير النفسي
الإفراط في استخدام سماعات الأذن قد يقلل من التواصل مع المحيطين، ويؤدي إلى شعور بالعزلة، ما ينعكس سلبًا على الحالة النفسية وجودة الحياة.
•ضعف التركيز واضطراب النوم
الاعتماد المستمر على السماعات، خاصة قبل النوم، قد يؤثر على التركيز اليومي ويسبب اضطرابات في النوم بسبب إجهاد الجهاز السمعي.


.jpg)

.png)















.jpg)
.jpeg)


