النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:25 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الدراسات العليا بكليات الطب بالقاهرة بمشاركة 25 جامعة و100 مشروع.. رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرض التطبيقات الهندسية بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني

منوعات

استشاري نفسي يوضح أسباب الاكتناز القهري وطرق علاجه

يعد الاكتناز القهري اضطرابا نفسيا يدفع الشخص إلى جمع الأشياء بشكل مفرط ويجعله يجد صعوبة في التخلص منها، مهما كانت قيمتها أو فائدتها، حيث يشعر المصابون بهذا الاضطراب بقلق شديد عند محاولة التخلص من أي غرض، ما يؤثر على حياتهم اليومية ويعقد تنظيم أمورهم الشخصية.
عادة ما يبدأ الاكتناز تدريجيا ويزداد مع الوقت، وقد يشمل أشياء بسيطة مثل الأوراق أو الملابس، أو أشياء لا تستخدم ولا حاجة لها، ويرتبط هذا الاضطراب غالبا بالقلق أو الوسواس القهري، وقد يؤدي إلى صعوبات في العلاقات الاجتماعية، والنظافة، وسلامة المنزل.
وفي هذا السياق، تواصلت «النهار» مع الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، لمعرفة تأثير الاكتناز القهري على صحة المصابين وطرق العلاج المناسبة لهم، موضحًا أن متلازمة التخزين أو الاكتناز القهري تصيب نحو 6% من أي مجتمع، ويصنفها بعض الأطباء ضمن اضطرابات الوسواس القهري.
وأشار هندي إلى أن المتلازمة تتمثل في اضطراب شديد لدى الشخص في تكديس مقتنياته مع صعوبة التخلص منها، وهو ما يختلف عن الهوايات العادية مثل جمع الطوابع أو الأقلام، التي يقوم خلالها الشخص بتنظيم مقتنياته وفرزها بشكل مرتب.
وأضاف أن المصابين غالبا ما يعيشون في بيئة فوضوية ومتكدسة بالأشياء، ما يزيد من احتمالات الكسل والحوادث، ويسهل انتشار الحشرات والأتربة التي تؤثر على الجهاز التنفسي، كما أن هذه الفوضى المنزلية تنعكس سلبا على شريك الحياة والأطفال بسبب الخلافات المستمرة وضيق المساحات داخل البيت.
وأوضح هندي أن متلازمة الاكتناز القهري تبدأ عادة بين سن 11 و15 عاما، وتزداد حدتها مع التقدم في العمر، ويتميز الاضطراب بعدم القدرة على التخلي عن الأشياء وحب التملك، إضافة إلى إضفاء صبغة عاطفية على الممتلكات، ما يجعل فقدانها سببا للشعور بالقلق والتوتر الشديد.
وأكد الدكتور هندي أن أسباب الإصابة تشمل الوراثة، الشخصيات المترددة، المصابين بالاكتئاب أو القلق، من يحبون التملك، ومن يفتقدون الأمان النفسي أو يعانون العزلة الاجتماعية، إضافة إلى الأحداث المؤلمة مثل الوفاة أو الطلاق، التي تدفع المصابين للتمسك بأشياء تذكرهم بأوقات سعيدة.
وأشار هندي إلى أن العلاج ضروري لمواجهة هذا الاضطراب، سواء كان نفسيا أو سلوكيا، وقد يحتاج بعض المصابين في الحالات الشديدة إلى أدوية مضادة للاكتئاب، مؤكدا أن التدخل المبكر يساهم في تحسين الصحة النفسية وجودة الحياة.

موضوعات متعلقة