النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:52 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال ميناء صلالة العُماني يسجل أعلى أداء تشغيلي في تاريخه ويعزز الشراكات الدولية

منوعات

استشاري نفسي يوضح أسباب الاكتناز القهري وطرق علاجه

يعد الاكتناز القهري اضطرابا نفسيا يدفع الشخص إلى جمع الأشياء بشكل مفرط ويجعله يجد صعوبة في التخلص منها، مهما كانت قيمتها أو فائدتها، حيث يشعر المصابون بهذا الاضطراب بقلق شديد عند محاولة التخلص من أي غرض، ما يؤثر على حياتهم اليومية ويعقد تنظيم أمورهم الشخصية.
عادة ما يبدأ الاكتناز تدريجيا ويزداد مع الوقت، وقد يشمل أشياء بسيطة مثل الأوراق أو الملابس، أو أشياء لا تستخدم ولا حاجة لها، ويرتبط هذا الاضطراب غالبا بالقلق أو الوسواس القهري، وقد يؤدي إلى صعوبات في العلاقات الاجتماعية، والنظافة، وسلامة المنزل.
وفي هذا السياق، تواصلت «النهار» مع الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، لمعرفة تأثير الاكتناز القهري على صحة المصابين وطرق العلاج المناسبة لهم، موضحًا أن متلازمة التخزين أو الاكتناز القهري تصيب نحو 6% من أي مجتمع، ويصنفها بعض الأطباء ضمن اضطرابات الوسواس القهري.
وأشار هندي إلى أن المتلازمة تتمثل في اضطراب شديد لدى الشخص في تكديس مقتنياته مع صعوبة التخلص منها، وهو ما يختلف عن الهوايات العادية مثل جمع الطوابع أو الأقلام، التي يقوم خلالها الشخص بتنظيم مقتنياته وفرزها بشكل مرتب.
وأضاف أن المصابين غالبا ما يعيشون في بيئة فوضوية ومتكدسة بالأشياء، ما يزيد من احتمالات الكسل والحوادث، ويسهل انتشار الحشرات والأتربة التي تؤثر على الجهاز التنفسي، كما أن هذه الفوضى المنزلية تنعكس سلبا على شريك الحياة والأطفال بسبب الخلافات المستمرة وضيق المساحات داخل البيت.
وأوضح هندي أن متلازمة الاكتناز القهري تبدأ عادة بين سن 11 و15 عاما، وتزداد حدتها مع التقدم في العمر، ويتميز الاضطراب بعدم القدرة على التخلي عن الأشياء وحب التملك، إضافة إلى إضفاء صبغة عاطفية على الممتلكات، ما يجعل فقدانها سببا للشعور بالقلق والتوتر الشديد.
وأكد الدكتور هندي أن أسباب الإصابة تشمل الوراثة، الشخصيات المترددة، المصابين بالاكتئاب أو القلق، من يحبون التملك، ومن يفتقدون الأمان النفسي أو يعانون العزلة الاجتماعية، إضافة إلى الأحداث المؤلمة مثل الوفاة أو الطلاق، التي تدفع المصابين للتمسك بأشياء تذكرهم بأوقات سعيدة.
وأشار هندي إلى أن العلاج ضروري لمواجهة هذا الاضطراب، سواء كان نفسيا أو سلوكيا، وقد يحتاج بعض المصابين في الحالات الشديدة إلى أدوية مضادة للاكتئاب، مؤكدا أن التدخل المبكر يساهم في تحسين الصحة النفسية وجودة الحياة.

موضوعات متعلقة