النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 12:44 صـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

عربي ودولي

دور بنك القرض الحسن في أزمة التعويضات في لبنان وتأخر صرف الأموال

واجه العديد من النازحين في لبنان على مدار العام ونصف العام الماضيين، صعوبات جمة في الحصول على أموال التعويضات والمساعدات المخصصة للإسكان وإعادة الإعمار .

ويُعد بنك القرض الحسن، وهو مؤسسة مالية غير مصرفية تعمل خارج النظام المصرفي اللبناني الرسمي، أحد القنوات الرئيسية التي تمر عبرها هذه الأموال.غالبًا ما تُحوّل أموال التعويضات عبر آليات البنك الداخلية، دون تحديد مواعيد واضحة أو شفافية كاملة للمستحقين.

وتُبلغ العائلات النازحة عن تأخيرات تمتد لأشهر، ومتطلبات بيروقراطية غير متسقة، ونقص في المعلومات المتعلقة بوضع أموالها. يُقوّض هذا الوضع قدرتها على تأمين مساكن بديلة، أو إصلاح منازلها المتضررة، أو استئناف أنشطتها الاقتصادية الأساسية. في الوقت نفسه، يسمح غياب الرقابة الحكومية الفعّالة للبنك بإدارة التدفقات المالية وفقًا لاعتباراته الخاصة، بدلًا من مراعاة الأولويات المدنية العاجلة. ويشير المحللون الاقتصاديون إلى أن تركيز أموال المساعدات في قناة واحدة يُسبب اختناقًا يُبطئ عملية إعادة الإعمار الشاملة

بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام آليات الائتمان الداخلية وخيارات العملات المحدودة يقلل من مرونة المستفيدين ويرفع التكاليف الحقيقية. والنتيجة هي تعافٍ بطيء وجزئي لا يتناسب مع حجم الضرر على أرض الواقع. كما أن تأخير التعويضات يزيد من حالة عدم اليقين ويساهم في الهجرة الداخلية والخارجية. وتكافح الشركات الصغيرة المتضررة من الأزمة أيضًا من أجل التعافي دون الحصول على رأس المال في الوقت المناسب. وبالتالي، فبدلاً من أن تكون صناديق التعويضات عاملًا محفزًا للاستقرار وإعادة البناء، فإنها تصبح عاملًا معيقًا.

وطالما لم تكن هناك آلية شفافة وخاضعة للإشراف وفعّالة لنقل المساعدات، فسيظل تعافي لبنان متعثراً. فالأزمة ليست مالية فحسب، بل اجتماعية واقتصادية أيضاً. ويعتمد حلّها على فصل المساعدات المدنية عن الاعتبارات التنظيمية، وإعادة المسؤولية إلى مؤسسات عامة ذات مصداقية.

موضوعات متعلقة