النهار
الجمعة 23 يناير 2026 08:14 مـ 4 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليسوا أطباء.. صحة قنا تُغلق وتُشمع مركز لعلاج الإدمان غير مرخص بنجع حمادي عطل بسخان ينهي حياة أم وأربعة من أبنائها أثناء نومهم في قليوب واشنطن تفرض عقوبات على ناقلات نفط وكيانات مرتبطة بإيران سعيد الطنيجي: الكتاب يستشرف تحولات العلم وتأثيرها على الهوية الإنسانية وزير الشباب والرياضة يطلق ”أجازة × مركز شباب 2” عبر تقنية الڤيديو كونفرنس من الجيزة إلى الجمهورية بفضل ربي وبدعم أخواتي.. تيزر ”علي كلاي” يحقق 20 مليون مشاهدة من عيلة دياب عالباب ل فاميلي بيزنس.. طرح البوستر الدعائي لأحدث أفلام محمد سعد وسط أجواء من البهجة.. ” نجمة مصر الأول” تحتفل بعيد ميلادها بمشاركة الأصدقاء رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشارك في الإفطار السنوي لاتحاد شركات التأمين المصرية يعرض أوف سيزون.. كريم الشناوي يعلن بدء تصوير مسلسل ” عنبر الموت ” عراقجي : أكثر من 3 آلاف شخص لقوا حتفهم نتيجة الاضطرابات التي شهدتها البلاد محمد رمضان يطلق أحدث أغنياته ”sah sah” بمشاركة لارا ترامب

اقتصاد

«رجال الأعمال» تثمن المشاركة القوية لمصر في «دافوس2026»

عمرو فتوح: مصر قدمت للعالم رؤية وخارطة طريق للاستقرار وللتنمية الاقتصادية من مشاركتها في منتدى دافوس 2026

الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية عززت من ثقل الدولة في المحافل الدولية والنمو الاقتصادي

ثمنت جمعيات رجال الأعمال بالمشاركة القوية والإيجابية لمصر في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2026، لاثارها الاقتصادية والسياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي حيث شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي والقطاع الخاص المصري زعماء العالم وقادة الاقتصاد والأعمال والمؤسسات المالية الدولية.

قال عمرو فتوح رئيس لجنة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالجمعية المصرية اللبنانية، نائب رئيس لجنة الصناعة بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن مصر من خلال مشاركتها القوية في المنتدى الاقتصادي دافوس 2026، على مستوي القيادة السياسية والقطاع الخاص قدمت للعالم رؤيتها اتجاه القضايا العالمية الاقتصادية والسياسية والتي شكلت خارطة طريق لتحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي والأمن والاستقرار العالمي.

واكد «فتوح»، أن الحضور الدولي للرئيس السيسي والقطاع الخاص المصري في دافوس أبرزت نجاح الدولة الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص كشريك تنموي الي جانب سياستها الخارجية المتوازنة، مما يعزز من فتح قنوات تعاون جديدة مع مؤسسات مالية واقتصادية كبرى، ويدعم جهود التنمية الشاملة والحفاظ على السلام في المنطقة ودعم الأمن الإقليمي.

أشار إلى أن ثقل مصر في مختلف المحافل الدولية وحديث الرئيس السيسي فيها وفي هذا المنتدى بثقة، عكست مدى أهمية الاستثمارات الضخمة والمشروعات القومية والتنموية للدولة خلال السنوات الماضية حيث حققت انجازات اقتصادية ومشروعات كبرى في البنية التحتية وفي التنمية في القطاعات المختلفة من الطرق والنقل والتنمية العمرانية والتنمية الصناعية والزراعية والسياحية وغيرها.

أوضح أن المشاركة المصرية في أهم مؤتمر اقتصادي عالمي تعكس مكانتها دوليا وقدرتها على لعب دور فاعل في الملفات والمستجدات الاقتصادية العالمية ومنها الاستدامة والطاقة الخضراء حيث تسهم في جذب الاستثمارات وزيادة الإنتاج فى هذا القطاع الحيوي.

أضاف، كما تمثل هذه المشاركة القوية للرئيس السيسي والقطاع الخاص فرصة لتشجيع الاستثمار الأجنبي والترويج لفرص الاستثمار ومدي جاذبة مناخ الأعمال لرؤوس الأموال وتوطين الصناعات الاستراتيجية، حيث تثبت التزام الدولة بتمكين وزيادة مشاركة القطاع الخاص، كما تثبت الطفرة غير المسبوقة التي يشهدها الاقتصاد المصرى وأنه يتجه نحو التعافى وتحقيق معدلات نمو إيجابية ومستدامة.

وقال إن هذه المشاركة القوية كانت خطوة مهمة نظرا للأهمية الكبيرة للمنتدى كمنصة تجمع قادة الحكومات ورجال الأعمال وصناع القرار من مختلف دول العالم لمناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية العالمية، فضلا عن أن عرض وايجاد حلول الأزمات العالمية المتشابكة فرصة ذهبية لعرض مصر خطوات تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الإقليمية والدولية بما يدعم جهودها فى إعادة بناء الاقتصاد واستقطاب مزيد من الاستثمارات.

وأضاف كذلك تسهم المشاركة بالمنتدى فى تعزيز التعاون الدولي، حيث يتيح المنتدى تشجيع الحوار بين الحكومات، والشركات، والمجتمع المدني لإيجاد حلول للقضايا العالمية مثل الفقر، والتغير المناخي، والأزمات الاقتصادية، فضلا عن تعزيز التنمية المستدامة من خلال مناقشة موضوعات مثل الطاقة المتجددة، والاستدامة البيئية، والابتكار في التكنولوجيا.

واختتم حديثه بالتأكيد على الفرصة العظيمة والمهمة للغاية من هذه المشاركة الفاعلة والمؤثرة لمصر في منتدى دافوس لإيجاد طرق وحلول لتعزيز النمو الاقتصادي، ودعم التجارة الدولية وسط الأزمات الاقتصادية الراهنة مثل التضخم والركود، فضلا عن متابعة المستجدات بالقطاعات الاقتصادية الحيوية.

موضوعات متعلقة