النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 12:21 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبسها داخل غرفة بالمنزل.. تجديد حبس المتهم في واقعة وفاة ابنته جوعًا 15 يومًا بقنا لا للمغشوش ولا للمجهول.. حملات مكثفة لضبط سوق المبيدات الزراعية بالقليوبية مطاحن جنوب القاهرة والجيزة تعلن مزادات لبيع قطع أراضٍ خلال يناير «الشفافية أولًا».. تعليم القليوبية يشدد الرقابة على توزيع امتحانات الإعدادية الصحة: تقديم 1.9 مليون خدمة طبية بمستشفيات المؤسسة العلاجية خلال 2025 «تجارة عين شمس» تُطلق ماجستير إدارة البنوك (MBA) لإعداد قادة القطاع المصرفي برعاية وزير التعليم العالي.. جامعة العاصمة ترسخ ثقافة الدمج وتمكين ذوي الإعاقة الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: الاجتهاد المشروع يكون بعد الرجوع إلى الكتاب والسنة، وضمن ضوابط الشرع، لا وفق الأهواء والآراء الأزهر يطلق مبادرة «شموس مضيئة» لدعم وتمكين الطالبات الوافدات عبر ملتقى حواري شهري وزيرة التضامن تتابع إجراء الاختبارات التحريرية الإلكترونية لاختيار مشرفي حج الجمعيات خلال ذهابها للعمل.. إصابة موظفة بوحدة محلية بغيبوبة إثر سقوطها من القطار في قنا الأرصاد تحذر من طقس شديد البرودة واضطراب الملاحة البحرية

منوعات

موقف إنساني يهز القلوب.. حلاق لبناني يحلق شعره تضامنا مع مصابة بالسرطان

تصدر حلاق لبناني مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد موقف مؤثر جمعه بسيدة مصابة بمرض السرطان، حيث تحول هذا الموقف من لقطة عابرة داخل صالون حلاقة إلى رسالة إنسانية قوية تجاوزت حدود المكان والزمان.
القصة بدأت عندما دخلت سيدة تعاني من مرض السرطان إلى صالون الحلاق، وقد قررت حلق شعرها بعد أن أنهكه العلاج الكيميائي، لحظة صعبة ومؤلمة تمر بها كثير من مريضات السرطان، حيث لا يكون فقدان الشعر مجرد تغيير في الشكل، بل اختبارا قاسيا للنفس والثقة، وبينما جلست السيدة على المقعد استعدادا لحلق شعرها، فاجأها الحلاق بتصرف لم يكن متوقعا، إذ أمسك بالماكينة وحلق شعره كاملا أمامها، في مشهد مؤثر جسد معنى الدعم الحقيقي.
هذا التصرف العفوي لم يكن بحثا عن شهرة أو ضوء، بل رسالة صامتة تقول: “أنتي لست وحدك”. وقد بدا التأثر واضحا على السيدة، التي غمرتها مشاعر الامتنان والدعم في لحظة كانت في أمس الحاجة فيها إلى القوة النفسية قبل أي شيء آخر.
وسرعان ما انتشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حظي بتفاعل واسع وإشادات كبيرة من المتابعين، الذين اعتبروا ما فعله الحلاق نموذجا صادقا للإنسانية، ودليلا على أن الدعم النفسي قد يكون أحيانا أقوى من الكلمات.
هذا الموقف البسيط أعاد التأكيد على أن الإنسانية لا تحتاج إلى ألقاب أو مناصب، وأن التعاطف الصادق قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، حتى في أصعب لحظاتهم.