النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 04:15 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي

منوعات

موقف إنساني يهز القلوب.. حلاق لبناني يحلق شعره تضامنا مع مصابة بالسرطان

تصدر حلاق لبناني مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد موقف مؤثر جمعه بسيدة مصابة بمرض السرطان، حيث تحول هذا الموقف من لقطة عابرة داخل صالون حلاقة إلى رسالة إنسانية قوية تجاوزت حدود المكان والزمان.
القصة بدأت عندما دخلت سيدة تعاني من مرض السرطان إلى صالون الحلاق، وقد قررت حلق شعرها بعد أن أنهكه العلاج الكيميائي، لحظة صعبة ومؤلمة تمر بها كثير من مريضات السرطان، حيث لا يكون فقدان الشعر مجرد تغيير في الشكل، بل اختبارا قاسيا للنفس والثقة، وبينما جلست السيدة على المقعد استعدادا لحلق شعرها، فاجأها الحلاق بتصرف لم يكن متوقعا، إذ أمسك بالماكينة وحلق شعره كاملا أمامها، في مشهد مؤثر جسد معنى الدعم الحقيقي.
هذا التصرف العفوي لم يكن بحثا عن شهرة أو ضوء، بل رسالة صامتة تقول: “أنتي لست وحدك”. وقد بدا التأثر واضحا على السيدة، التي غمرتها مشاعر الامتنان والدعم في لحظة كانت في أمس الحاجة فيها إلى القوة النفسية قبل أي شيء آخر.
وسرعان ما انتشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حظي بتفاعل واسع وإشادات كبيرة من المتابعين، الذين اعتبروا ما فعله الحلاق نموذجا صادقا للإنسانية، ودليلا على أن الدعم النفسي قد يكون أحيانا أقوى من الكلمات.
هذا الموقف البسيط أعاد التأكيد على أن الإنسانية لا تحتاج إلى ألقاب أو مناصب، وأن التعاطف الصادق قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، حتى في أصعب لحظاتهم.