النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 01:38 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

منوعات

موقف إنساني يهز القلوب.. حلاق لبناني يحلق شعره تضامنا مع مصابة بالسرطان

تصدر حلاق لبناني مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد موقف مؤثر جمعه بسيدة مصابة بمرض السرطان، حيث تحول هذا الموقف من لقطة عابرة داخل صالون حلاقة إلى رسالة إنسانية قوية تجاوزت حدود المكان والزمان.

القصة بدأت عندما دخلت سيدة تعاني من مرض السرطان إلى صالون الحلاق، وقد قررت حلق شعرها بعد أن أنهكه العلاج الكيميائي، لحظة صعبة ومؤلمة تمر بها كثير من مريضات السرطان، حيث لا يكون فقدان الشعر مجرد تغيير في الشكل، بل اختبارا قاسيا للنفس والثقة، وبينما جلست السيدة على المقعد استعدادا لحلق شعرها، فاجأها الحلاق بتصرف لم يكن متوقعا، إذ أمسك بالماكينة وحلق شعره كاملا أمامها، في مشهد مؤثر جسد معنى الدعم الحقيقي.

هذا التصرف العفوي لم يكن بحثا عن شهرة أو ضوء، بل رسالة صامتة تقول: “أنتي لست وحدك”. وقد بدا التأثر واضحا على السيدة، التي غمرتها مشاعر الامتنان والدعم في لحظة كانت في أمس الحاجة فيها إلى القوة النفسية قبل أي شيء آخر.

وسرعان ما انتشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حظي بتفاعل واسع وإشادات كبيرة من المتابعين، الذين اعتبروا ما فعله الحلاق نموذجا صادقا للإنسانية، ودليلا على أن الدعم النفسي قد يكون أحيانا أقوى من الكلمات.

هذا الموقف البسيط أعاد التأكيد على أن الإنسانية لا تحتاج إلى ألقاب أو مناصب، وأن التعاطف الصادق قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، حتى في أصعب لحظاتهم.