النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 01:44 صـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار احتفالات مجلة علاء الدين بعيد ميلاد رقم ٣٣ بعدد تذكاري وهدايا للأصدقاء حمزة عبد الوهاب مدير شؤون لاعبين بالزمالك بصورة مؤقتة مصدر في الزمالك يكشف حقيقة تولي محمد عادل صديق مهمة المدير الرياضي في الزمالك بطولة ”الألف شهيد”.. خطوة فلسطينية لإحياء النشاط الكروي لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028

منوعات

موقف إنساني يهز القلوب.. حلاق لبناني يحلق شعره تضامنا مع مصابة بالسرطان

تصدر حلاق لبناني مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد موقف مؤثر جمعه بسيدة مصابة بمرض السرطان، حيث تحول هذا الموقف من لقطة عابرة داخل صالون حلاقة إلى رسالة إنسانية قوية تجاوزت حدود المكان والزمان.

القصة بدأت عندما دخلت سيدة تعاني من مرض السرطان إلى صالون الحلاق، وقد قررت حلق شعرها بعد أن أنهكه العلاج الكيميائي، لحظة صعبة ومؤلمة تمر بها كثير من مريضات السرطان، حيث لا يكون فقدان الشعر مجرد تغيير في الشكل، بل اختبارا قاسيا للنفس والثقة، وبينما جلست السيدة على المقعد استعدادا لحلق شعرها، فاجأها الحلاق بتصرف لم يكن متوقعا، إذ أمسك بالماكينة وحلق شعره كاملا أمامها، في مشهد مؤثر جسد معنى الدعم الحقيقي.

هذا التصرف العفوي لم يكن بحثا عن شهرة أو ضوء، بل رسالة صامتة تقول: “أنتي لست وحدك”. وقد بدا التأثر واضحا على السيدة، التي غمرتها مشاعر الامتنان والدعم في لحظة كانت في أمس الحاجة فيها إلى القوة النفسية قبل أي شيء آخر.

وسرعان ما انتشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حظي بتفاعل واسع وإشادات كبيرة من المتابعين، الذين اعتبروا ما فعله الحلاق نموذجا صادقا للإنسانية، ودليلا على أن الدعم النفسي قد يكون أحيانا أقوى من الكلمات.

هذا الموقف البسيط أعاد التأكيد على أن الإنسانية لا تحتاج إلى ألقاب أو مناصب، وأن التعاطف الصادق قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، حتى في أصعب لحظاتهم.