النهار
السبت 24 يناير 2026 03:39 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة بنها الأهلية تطلق شرارة البحث والابتكار بعقد أول اجتماع لمركز CoSET الأكاديمية العربية تختتم فعاليات مؤتمر «حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية في ضوء سعي مصر نحو الاقتصاد الأزرق» بدء تصحيح الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالغربية مع تشديدات على الدقة والعدالة تشريح جثامين أم وأربعة أبناء بعد فاجعة تسرب غاز في قليوب رئيس البرلمان العربي يثمن دور مجلس التعاون الخليجي في حفظ أمن واستقرار دول الخليج وفي تعزيز العمل العربي المشترك للمرة الثانية.. المهندس عمرو دياب رئيسًا لمجلس أمناء حدائق أكتوبر لدورة 2026 الزراعة تحذر من منصات وهمية لبيع المنتجات وتؤكد: البيع فقط عبر المنافذ الرسمية الزراعة تبحث إزالة العوائق الفنية أمام تصدير المحاصيل المصرية للفلبين «عامر جروب» تبدأ تسليم 198 وحدة سكنية بمبنى «الأيقونك» في بورتو المنيا وزير البترول يهنئ الرئيس السيسي ووزارة الداخلية بالذكرى 74 لعيد الشرطة رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد المستشفى الجامعي ويؤكد: تطوير مستمر للمنظومة الصحية رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد المستشفى الجامعي ويؤكد: تطوير مستمر للمنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية

تقارير ومتابعات

الصيد الجائر وتجارة الحياة البرية.. ملايين تُتداول خارج المنظومة الرقابية

ظاهرة الصيد الجائر-أرشيفية
ظاهرة الصيد الجائر-أرشيفية

تشهد ظاهرة الصيد الجائر للحياة البرية تصاعدًا مقلقًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل تداول غير قانوني لأنواع نادرة من الطيور والحيوانات البرية، بأسعار مرتفعة تصل إلى آلاف الجنيهات للنوع الواحد، ما يفتح الباب أمام تجارة سوداء تدر مليارات الجنيهات سنويًا خارج المنظومة الرقابية والاقتصادية للدولة.

ويُعد طائر الكروان الصحراوي أحد أبرز الأمثلة على ذلك، حيث يتم تداوله في الأسواق غير الرسمية بأسعار تصل إلى نحو 4 آلاف جنيه للطائر الواحد، رغم كونه من الأنواع التي تلعب دورًا مهمًا في التوازن البيئي، وتخضع للحماية وفقًا للاتفاقيات البيئية الدولية.

خبراء البيئة يؤكدون أن الصيد الجائر لا يمثل فقط اعتداءً على الثروة الطبيعية، بل يشكل تهديدًا مباشرًا للتنوع البيولوجي، ويؤدي إلى اختلال السلاسل الغذائية، واختفاء أنواع نادرة، خاصة في البيئات الصحراوية والساحلية التي تتميز بحساسية نظمها البيئية.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن حجم تجارة الحياة البرية غير القانونية يتجاوز عدة مليارات من الجنيهات سنويًا، حيث تُتداول هذه الكائنات خارج أي إطار ضريبي أو رقابي، ما يحرم الدولة من موارد مالية، ويقوض جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتبرز تساؤلات متزايدة حول آليات ضبط هذه الظاهرة، وسبل إحكام الرقابة على أسواق بيع الطيور والحيوانات البرية، خاصة مع تطور وسائل البيع عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت نافذة جديدة لترويج هذه التجارة بعيدًا عن أعين الجهات المعنية.

ويطالب متخصصون بضرورة تشديد العقوبات على الصيد الجائر، وتكثيف حملات التفتيش، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بخطورة الاتجار في الحياة البرية، باعتبارها ثروة قومية لا تقل أهمية عن الموارد الاقتصادية الأخرى، مؤكدين أن حماية البيئة لم تعد رفاهية، بل ضرورة لضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

موضوعات متعلقة