النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 05:01 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

تقارير ومتابعات

بعد 72 ساعة من زيارة وزير الصحة للمنوفية.. مدير مستشفى الباجور ما زال في موقعه والمرضى لهم الله

جانب من زيارة الوزير
جانب من زيارة الوزير

شهدت زيارة الدكتور وزير الصحة والسكان إلى محافظة المنوفية، وخاصة مستشفى الباجور التخصصي، حالة من الغضب والاستياء بين عدد من المواطنين، الذين استغلوا الزيارة لعرض شكاوى متراكمة تتعلق بتردي مستوى الخدمة الطبية، وغياب الرقابة، ووقائع وصفوها بـ«الفساد والإهمال الجسيم».

وعبر المواطنون عن خيبة أملهم التي كانوا يظنون بتلك الزيارة خطوة نحو تحسين مستوى الخدمات في المستشفيات التي أجرى بها الوزير جولته، وخاصة بعد العديد من الوقائع التي ترددت على مستشفى الباجور التخصصي.

وقال المواطن عبدالعزيز عزوز إن مستشفى الباجور التخصصي تعاني من انهيار شبه كامل في الخدمات، مؤكدًا أن المستشفى “لا تصلح لتقديم الرعاية الصحية”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أنه تردد عليها أكثر من مرة في ساعات متأخرة من الليل دون أن يجد طبيبًا أو تمريضًا أو حتى إسعافات أولية.

وأضاف عزوز أن زوجة ابنه كادت تفقد حياتها بسبب تأخر تقديم الخدمة الطبية، حيث ظلت لساعات في انتظار طبيبة كانت تقيم خارج المستشفى، متسائلًا: «أين الضمير؟ وأين القسم الطبي؟».

وأوضح أن ما يُقدم على أنه علاج مجاني لا يمت للواقع بصلة، لافتًا إلى أن معظم الخدمات تُقدم مقابل أموال، بينما “الغلبان يُترك ليواجه المرض وحده”، مستشهدًا بواقعة إجراء عملية جراحية لمريض في الساق السليمة بدلًا من المصابة، ما تسبب في مضاعفات خطيرة.

وانتقد عزوز بشدة آلية العمل داخل التأمين الصحي، خاصة في عيادات كبار السن وأصحاب المعاشات، مشيرًا إلى معاناة المرضى من نظام الحجز الإلكتروني، الذي لا يتناسب مع أوضاعهم الصحية، مؤكدًا أن المرضى يضطرون للتنقل بصعوبة شديدة وصرف مبالغ كبيرة على المواصلات دون جدوى.

وأشار إلى وجود تمييز واضح في الدخول للأطباء، حيث يتم السماح لبعض المعارف بالدخول دون حجز، مقابل تحصيل رسوم لا تُثبت في البطاقات الطبية، معتبرًا ذلك “فسادًا علنيًا”.

وفي السياق ذاته، قالت المواطنة تالية نور إن مستشفى الباجور كانت في السابق ملاذًا للفقراء ومحدودي الدخل، مطالبة بإعادتها إلى دورها الحقيقي، خاصة أنها تخدم عددًا كبيرًا من القرى، مؤكدة أن غياب الخدمة يدفع المصابين في الحوادث إلى التوجه لمستشفيات بعيدة مثل قصر شبين.

وقال المواطن عبده الوحش إن الأطباء “غير منضبطين”، واصفًا المشهد داخلها بأنه أقرب إلى “مقهى” وليس منشأة طبية.

واتهم حاتم زينهم المستشفى بالتسبب في ما وصفه بـ«المهزلة»، بينما أكد أحمد ناصف أن المستشفى لا تحتاج إلى أجهزة بقدر حاجتها إلى أطباء يتقون الله في المرضى.

وأكد محمد العطار أن بنك الدم “من دم الشعب”، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين، فيما تساءل وليد أحمد عن نتائج زيارة الوزير على أرض الواقع، مؤكدًا أن الإهمال لا يزال قائمًا.

واختتم عدد من المواطنين مطالبهم بتدخل عاجل وحقيقي من وزارة الصحة، مؤكدين أن تجميل المستشفى بالسجاد والستائر لا يعوض غياب الأطباء أو انعدام الرعاية، مشددين على أن أرواح المرضى لا تحتمل مزيدًا من الإهمال.

موضوعات متعلقة