النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:19 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

عربي ودولي

مخطط التهجير يعود من بوابة أفريقيا… إسرائيل تلّوح بنقل الفلسطينيين إلى أرض الصومال

هل تجد "إسرائيل" دولة أفريقية تقبل بمُخطّط التهجير؟
هل تجد "إسرائيل" دولة أفريقية تقبل بمُخطّط التهجير؟

أثارت تقارير متداولة عن تخطيط إسرائيلي لنقل فلسطينيين إلى إقليم أرض الصومال موجة واسعة من الجدل والاستنكار، لما تحمله من دلالات خطيرة تعيد إلى الواجهة سيناريوهات التهجير القسري التي لطالما رافقت الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ورغم غياب إعلان رسمي مباشر، فإن تسريبات وتصريحات غير مؤكدة فتحت باب التساؤلات حول حقيقة هذا الطرح وحدوده السياسية والقانونية.
وبحسب ما يُتداول، فإن الفكرة تقوم على إيجاد بدائل جغرافية للفلسطينيين خارج أراضيهم، في إطار تصورات إسرائيلية قديمة تتجدد بأشكال مختلفة، خاصة في ظل الحرب المستمرة على غزة، والضغوط الديموغرافية والأمنية التي تواجهها إسرائيل.

ويُنظر إلى إقليم أرض الصومال، غير المعترف به دوليًا، باعتباره منطقة هشة سياسيًا واقتصاديًا، ما يجعله وفق هذا الطرح ساحة محتملة لمشاريع مثيرة للجدل.

فلسطينيًا، قوبلت هذه الأنباء برفض قاطع، واعتُبرت امتدادًا لسياسات التهجير والتطهير العرقي، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حق الفلسطينيين في أرضهم وعودتهم.

كما حذرت فصائل وقوى سياسية من خطورة تمرير مثل هذه الأفكار تحت غطاء إنساني أو أمني.
إقليميًا ودوليًا، تثير هذه الطروحات مخاوف من فتح باب سابقة خطيرة، تقوم على تصدير الأزمات بدل حلها، وتحويل معاناة الشعوب إلى صفقات سياسية.

ويرى مراقبون أن أي محاولة لتنفيذ مثل هذا المخطط ستصطدم برفض واسع، ليس فقط من الفلسطينيين، بل من دول المنطقة والمجتمع الدولي، لما قد تسببه من زعزعة للاستقرار وخلق أزمات جديدة.

موضوعات متعلقة