النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:36 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

مخطط التهجير يعود من بوابة أفريقيا… إسرائيل تلّوح بنقل الفلسطينيين إلى أرض الصومال

هل تجد "إسرائيل" دولة أفريقية تقبل بمُخطّط التهجير؟
هل تجد "إسرائيل" دولة أفريقية تقبل بمُخطّط التهجير؟

أثارت تقارير متداولة عن تخطيط إسرائيلي لنقل فلسطينيين إلى إقليم أرض الصومال موجة واسعة من الجدل والاستنكار، لما تحمله من دلالات خطيرة تعيد إلى الواجهة سيناريوهات التهجير القسري التي لطالما رافقت الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ورغم غياب إعلان رسمي مباشر، فإن تسريبات وتصريحات غير مؤكدة فتحت باب التساؤلات حول حقيقة هذا الطرح وحدوده السياسية والقانونية.
وبحسب ما يُتداول، فإن الفكرة تقوم على إيجاد بدائل جغرافية للفلسطينيين خارج أراضيهم، في إطار تصورات إسرائيلية قديمة تتجدد بأشكال مختلفة، خاصة في ظل الحرب المستمرة على غزة، والضغوط الديموغرافية والأمنية التي تواجهها إسرائيل.

ويُنظر إلى إقليم أرض الصومال، غير المعترف به دوليًا، باعتباره منطقة هشة سياسيًا واقتصاديًا، ما يجعله وفق هذا الطرح ساحة محتملة لمشاريع مثيرة للجدل.

فلسطينيًا، قوبلت هذه الأنباء برفض قاطع، واعتُبرت امتدادًا لسياسات التهجير والتطهير العرقي، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حق الفلسطينيين في أرضهم وعودتهم.

كما حذرت فصائل وقوى سياسية من خطورة تمرير مثل هذه الأفكار تحت غطاء إنساني أو أمني.
إقليميًا ودوليًا، تثير هذه الطروحات مخاوف من فتح باب سابقة خطيرة، تقوم على تصدير الأزمات بدل حلها، وتحويل معاناة الشعوب إلى صفقات سياسية.

ويرى مراقبون أن أي محاولة لتنفيذ مثل هذا المخطط ستصطدم برفض واسع، ليس فقط من الفلسطينيين، بل من دول المنطقة والمجتمع الدولي، لما قد تسببه من زعزعة للاستقرار وخلق أزمات جديدة.

موضوعات متعلقة