النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:37 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

نفط فوكلاند يجمّد سفارة القدس : خلافات الطاقة تُربك العلاقات بين الأرجنتين وإسرائيل

تجميد مراسم نقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس بسبب أزمة جزر فوكلاند.
تجميد مراسم نقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس بسبب أزمة جزر فوكلاند.

أوقفت الأرجنتين خططها لنقل سفارتها لدى دولة الاحتلال إلى مدينة القدس، في خطوة تعكس تصاعد التوتر السياسي بين بوينس آيرس وتل أبيب خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية خلافات متشابكة تتعلق بالطاقة والسيادة الإقليمية.

ويأتي هذا التراجع رغم المواقف العلنية الداعمة لإسرائيل التي عُرف بها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي منذ توليه السلطة.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن جذور الخلاف تعود إلى خطط شركة "نافيتاس بتروليوم" الإسرائيلية للتنقيب عن النفط والغاز في محيط جزر فوكلاند، وهو مشروع من المتوقع أن يبدأ تنفيذه عام 2028.

وتُعد هذه الجزر إحدى أكثر القضايا حساسية في السياسة الخارجية الأرجنتينية، إذ تصر بوينس آيرس على سيادتها عليها وتطلق عليها اسم جزر مالفيناس، رغم خضوعها للإدارة البريطانية باعتبارها إقليماً لما وراء البحار.

وقد تصاعد التوتر في ديسمبر الماضي، عندما وجّهت الأرجنتين انتقادات حادة لشركتي نافيتاس الإسرائيلية و"روكهوبر" البريطانية، عقب إعلانهما عن مشروع ضخم للتنقيب عن النفط بقيمة تُقدّر بنحو 2.1 مليار دولار قبالة سواحل الجزر.

ووصفت الحكومة الأرجنتينية المشروع بأنه غير شرعي، كونه لم يحصل على موافقتها، بل جاء نتيجة قرار أحادي من الحكومة البريطانية، في مخالفة واضحة للموقف الأرجنتيني الثابت.

وتستند بوينس آيرس في اعتراضها إلى قرار صادر عن الأمم المتحدة عام 1976، ينص على عدم أحقية كلٍّ من الأرجنتين وبريطانيا في اتخاذ إجراءات أو قرارات أحادية تتعلق بالجزر، طالما أن المفاوضات بشأن السيادة لا تزال قائمة. وفي هذا الإطار، سبق للحكومة الأرجنتينية أن منعت شركة «روكهوبر» من العمل داخل البلاد منذ عام 2013، بعد تجريم أنشطتها، كما حظرت شركة «نافيتاس» عام 2022 بسبب قيامها بعمليات تنقيب دون ترخيص رسمي.

ورغم محاولات إسرائيل احتواء الأزمة، حيث سعى وزير الخارجية جدعون ساعر إلى طمأنة الجانب الأرجنتيني بأن الحكومة الإسرائيلية غير متورطة في أنشطة "نافيتاس" ولا تملك سيطرة عليها بوصفها شركة عامة، فإن هذه الرسائل لم تُحدث أثراً ملموساً.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر مقربة من الرئيس ميلي أن الخلاف لم يؤدِ فقط إلى تجميد قرار نقل السفارة، بل يهدد أيضاً بإلحاق ضرر بالعلاقات الثنائية التي شهدت تقارباً ملحوظاً منذ انتخاب ميلي عام 2023.

وكان ميلي قد أعلن للمرة الأولى عزمه نقل السفارة إلى القدس خلال زيارته الرسمية الأولى إلى دولة الاحتلال في فبراير 2024، ثم جدّد التأكيد على هذا التوجه في يونيو 2025 خلال كلمة ألقاها أمام الكنيست، قبل أن يبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي في نوفمبر الماضي بنيته افتتاح السفارة الجديدة خلال الربيع.

غير أن تطورات ملف فوكلاند يبدو أنها قلبت الحسابات، وأعادت رسم أولويات بوينس آيرس في علاقتها مع تل أبيب.

موضوعات متعلقة