النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 05:11 مـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جمعية الأورمان” تعزز الحماية الاجتماعية بأنشطة تنموية متعددة لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان وزير الطيران يبحث مع مجموعة شركات فهد آل ثان القطرية دراسة مشروع إنشاء مصنع لإنتاج وقود الطائرات المستدام جمهورية شبين.. تاريخ جماهيري يواجه الإهمال وخطر الدمج مثل باقي الأندية الشعبية وزير البترول يوجّه «ثروة للبترول» باستراتيجية توسعية لتعزيز البحث والإنتاج وزيادة الاحتياطيات وزير البترول: الكوادر المتخصصة في «إيبروم» تقود التوسع وتحقيق أعلى أرباح في تاريخها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن فتح باب التقديم لدورته السابعة والأربعين برلمانيون يضعون خارطة طريق للنهوض بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة «أبل» تسحب البساط من «هواوي» لإزاحتهاعن عرش الهواتف في الصين القمامة تكشف التقصير.. محافظ الجيزة يطلق إنذارات عاجلة ويستدعي مشرفي النظافة بالعمرانية والهرم والطالبية السيسي: شركات الإنتاج الحربي تلعب دورًا محوريًا في تطوير المنتجات العسكرية

عربي ودولي

نفط فوكلاند يجمّد سفارة القدس : خلافات الطاقة تُربك العلاقات بين الأرجنتين وإسرائيل

تجميد مراسم نقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس بسبب أزمة جزر فوكلاند.
تجميد مراسم نقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس بسبب أزمة جزر فوكلاند.

أوقفت الأرجنتين خططها لنقل سفارتها لدى دولة الاحتلال إلى مدينة القدس، في خطوة تعكس تصاعد التوتر السياسي بين بوينس آيرس وتل أبيب خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية خلافات متشابكة تتعلق بالطاقة والسيادة الإقليمية.

ويأتي هذا التراجع رغم المواقف العلنية الداعمة لإسرائيل التي عُرف بها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي منذ توليه السلطة.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن جذور الخلاف تعود إلى خطط شركة "نافيتاس بتروليوم" الإسرائيلية للتنقيب عن النفط والغاز في محيط جزر فوكلاند، وهو مشروع من المتوقع أن يبدأ تنفيذه عام 2028.

وتُعد هذه الجزر إحدى أكثر القضايا حساسية في السياسة الخارجية الأرجنتينية، إذ تصر بوينس آيرس على سيادتها عليها وتطلق عليها اسم جزر مالفيناس، رغم خضوعها للإدارة البريطانية باعتبارها إقليماً لما وراء البحار.

وقد تصاعد التوتر في ديسمبر الماضي، عندما وجّهت الأرجنتين انتقادات حادة لشركتي نافيتاس الإسرائيلية و"روكهوبر" البريطانية، عقب إعلانهما عن مشروع ضخم للتنقيب عن النفط بقيمة تُقدّر بنحو 2.1 مليار دولار قبالة سواحل الجزر.

ووصفت الحكومة الأرجنتينية المشروع بأنه غير شرعي، كونه لم يحصل على موافقتها، بل جاء نتيجة قرار أحادي من الحكومة البريطانية، في مخالفة واضحة للموقف الأرجنتيني الثابت.

وتستند بوينس آيرس في اعتراضها إلى قرار صادر عن الأمم المتحدة عام 1976، ينص على عدم أحقية كلٍّ من الأرجنتين وبريطانيا في اتخاذ إجراءات أو قرارات أحادية تتعلق بالجزر، طالما أن المفاوضات بشأن السيادة لا تزال قائمة. وفي هذا الإطار، سبق للحكومة الأرجنتينية أن منعت شركة «روكهوبر» من العمل داخل البلاد منذ عام 2013، بعد تجريم أنشطتها، كما حظرت شركة «نافيتاس» عام 2022 بسبب قيامها بعمليات تنقيب دون ترخيص رسمي.

ورغم محاولات إسرائيل احتواء الأزمة، حيث سعى وزير الخارجية جدعون ساعر إلى طمأنة الجانب الأرجنتيني بأن الحكومة الإسرائيلية غير متورطة في أنشطة "نافيتاس" ولا تملك سيطرة عليها بوصفها شركة عامة، فإن هذه الرسائل لم تُحدث أثراً ملموساً.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر مقربة من الرئيس ميلي أن الخلاف لم يؤدِ فقط إلى تجميد قرار نقل السفارة، بل يهدد أيضاً بإلحاق ضرر بالعلاقات الثنائية التي شهدت تقارباً ملحوظاً منذ انتخاب ميلي عام 2023.

وكان ميلي قد أعلن للمرة الأولى عزمه نقل السفارة إلى القدس خلال زيارته الرسمية الأولى إلى دولة الاحتلال في فبراير 2024، ثم جدّد التأكيد على هذا التوجه في يونيو 2025 خلال كلمة ألقاها أمام الكنيست، قبل أن يبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي في نوفمبر الماضي بنيته افتتاح السفارة الجديدة خلال الربيع.

غير أن تطورات ملف فوكلاند يبدو أنها قلبت الحسابات، وأعادت رسم أولويات بوينس آيرس في علاقتها مع تل أبيب.

موضوعات متعلقة