النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 07:13 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يجذب استثمارات صينية وبرازيلية في التعدين المصري.. لقاءات مكثفة على هامش مؤتمر الرياض الدولي وزير التعليم يصدر كتابًا دوريًا بشأن تكليف معلمي الدفعة الثانية من مبادرة «١٠٠٠ مدير مدرسة» برغم الغياب والأزمات.. شيرين عبدالوهاب تثبت جماهيريتها وتحصد جائزة أفضل فنانة في شمال أفريقيا الجاني أمام المحكمة بتهمة قتل جارِه بـ«سكين» بسبب الشك في تودده لزوجتة تعاون بين مستشفى الجنزوري التخصصي ونادي هليوبوليس لإطلاق مبادرة طبية توعوية لحماية الأطفال قبل ممارسة الرياضات العنيفة لماذا تأخرت الضربة الأمريكية على إيران؟ وما هو الرهان القادم؟ أهداف الصين الخفية والظاهرة من ليبيا.. مفاجآت عديدة لماذا تتقرب الصين من ليبيا؟.. باحث يوضح التفاصيل علاء نصر الدين: مصر تستهدف رفع مساهمة الاستثمار الخاص إلى 65% وجذب 60 مليار دولار استثمارات أجنبية بحلول 2030 البورصة المصرية تعرض حصاد عام 2025 بحضور قياداتها والإعلام و الصحافة الاتحاد السكندري يعيين الكيكي مديرًا للنشاط الرياضي القوات المسلحة تنظم احتفالها السنوي بذكرى ليلة الإسراء والمعراج

عربي ودولي

ما هو موقف الصين من تايوان بعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال؟

الرئيس الصيني
الرئيس الصيني

كشف السيد صدقي عابدين، الخبير في الشئون السياسية، موقف الصين من تايوان بعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، موضحاً أن المتفحص لموقف الصين، والمفردات التي تستخدم للتعبير عنه في حالة أرض الصومال والاعتراف الإسرائيلي بها يلاحظ مدى الارتباط بالقضية الجوهرية التي تضعها الصين على رأس أولويات سياستها الخارجية، وهي قضية تايوان، والتي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، ومن ثم فإنها ترفض أي شكل من أشكال الاعتراف الصريح أو الضمني بها.

وذكر «عابدين» في تحليل له، أن الصين تقف بالمرصاد لأي محاولات لتسليح الجزيرة، وتتصدى بحزم لأي خطوات من أي دولة كائنة من كانت ترى فيها تراجعاً عن الالتزام بمبدأ الصين الواحدة أو تلاعباً به أو التفافاً عليه، وهي تعلنها صراحة بأن كل الخيارات مفتوحة بما فيها الخيار العسكري لمنع استقلال تايوان، ومن ثم إعادتها إلى الوطن الأم، مؤكداً أنه من باب الاتساق مع هذا الموقف الواضح والصريح فيما يتعلق بقضية تايوان، والتي تصر الصين على تضمينه في كل البيانات الثنائية والجماعية التي تصدرها مع دول العالم، ما كان لها أن تذهب إلى موقف مغاير بخصوص قضايا مشابهة سواء في أرض الصومال أو في غيرها.

وأوضح أن الصين لم تعترف يوماً بما أقدمت عليه روسيا من ضم لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، كما لم يصدر عنها أي اعتراف بما قامت به روسيا من ضم لأقاليم أوكرانية أخرى في ظل الحرب الدائرة منذ فبراير عام 2022. يأتي ذلك على الرغم من التفهم الصيني لمنطلقات روسيا فيما يتعلق بتهديد الغرب للأمن القومي الروسي، لافتاً إلى أنه على الرغم من عدم الاعتراف الصيني بضم روسيا لكل من شبه جزيرة القرم ومناطق أخرى في أوكرانيا، إلا أن ذلك لم يمنع من استمرار تنامي العلاقات بين البلدين، على الرغم من المعارضة الغربية الشديدة والاتهامات التي توجه للصين بدعمها غير المباشر لروسيا في حربها في أوكرانيا.

وأشار إلى أنه بعيداً عن الجدل الدائر بين الصين والغرب على خلفية مسألة دعم روسيا، فإن هناك مسألة مهمة تتمثل في أن الالتزام بالمسائل المبدئية من قبيل سيادة الدول ووحدة أراضيها لا ترتب بالضرورة على الدول التي تنتهك هذه المسائل عقوبات صينية إذا تعلق الأمر بغير الحالة التايوانية بطبيعة الحال، ومن ثم فإن هذا الموقف الصيني الواضح والصريح في رفضه ونقده للخطوة الإسرائيلية لا ينتظر أن يترتب عليه تخفيض في مستوى العلاقات مع إسرائيل، أو ممارسة ضغوظ ذات تأثير واضح عليها تجعلها تفكر فعلياً في التراجع عما أقدمت عليه في ظل الخسائر التي تعود عليها إذا استمرت على موقفها، بما في ذلك الفرص التي يمكن أن تضيع عليها في صفقات جديدة مع الصين.