النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:32 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

تظاهرة الحريديم في القدس: عشرات الآلاف يحتجون رفضًا للتجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي

عشرات الآلاف يحتجون رفضًا للتجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي.
عشرات الآلاف يحتجون رفضًا للتجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي.

شهدت مدينة القدس تظاهرة غير مسبوقة شارك فيها عشرات الآلاف من اليهود الحريديم احتجاجًا على التوجه الحكومي لفرض التجنيد الإجباري عليهم في الجيش الإسرائيلي.

حيثُ امتلأت الشوارع الرئيسية بالحشود القادمة من مختلف المدن والأحياء الحريدية، حيث رفع المتظاهرون لافتات ترفض الخدمة العسكرية وتؤكد أن دراسة التوراة والحياة الدينية تُعد واجبًا مقدسًا لا يقل أهمية عن أي واجب آخر.

ومع تزايد الأعداد، اضطرت الشرطة إلى إغلاق طرق رئيسية وتعليق حركة المواصلات العامة، ما تسبب في شلل شبه كامل في أجزاء من المدينة.تأتي هذه الاحتجاجات في ظل جدل قديم متجدد داخل إسرائيل بشأن الإعفاءات التي يحصل عليها طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية منذ عقود.

فقد قضت المحكمة العليا بأن نظام الإعفاءات غير عادل وينتهك مبدأ المساواة، ما دفع الحكومة إلى دراسة تشريعات جديدة لتوسيع نطاق التجنيد ليشمل الحريديم.

هذا التحول القانوني أشعل غضب القيادات الدينية، التي ترى في التجنيد تهديدًا مباشرًا لبنية المجتمع الحريدي ونمط حياته، خوفًا من اندماج الشباب في بيئة تختلف كليًا عن قيمهم المحافظة.
خلال التظاهرة، بدا واضحًا حجم التنظيم والدعم من الحاخامات والتيارات الدينية التي حثت أتباعها على المشاركة، بينما دعت شخصيات سياسية إلى تقاسم عادل للأعباء معتبرة أن الجيش يجب أن يضم جميع فئات المجتمع بلا استثناء.

ورغم أن المظاهرة مرت في معظمها بشكل سلمي، فقد سُجلت احتكاكات محدودة بين بعض المحتجين والشرطة، إضافة إلى حالات إصابة طفيفة نتيجة التدافع.
تعكس هذه التظاهرة عمق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي بين من يطالب بالمساواة في الخدمة العسكرية ومن يصرّ على خصوصية المجتمع الديني واستقلاليته.

ومع استمرار الضغوط السياسية والقضائية، تبدو الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد، خصوصًا أن أي قرار نهائي بشأن التجنيد سيترك أثرًا مباشرًا على علاقة الحريديم بالدولة وعلى توازن القوى داخل الائتلافات الحكومية الم

موضوعات متعلقة