ذكرى ميلاد الشيخ زكريا أحمد.. نهر من الألحان الخالدة في الموسيقى العربية
يحل اليوم 6 يناير ذكرى ميلاد الموسيقار الكبير الشيخ زكريا أحمد الذي وُلد عام 1896، وأصبح أحد أعمدة الموسيقى العربية في القرن العشرين، تميزت ألحانه بالتركيز على الصوت البشري وجعل الفرقة الموسيقية خلفية داعمة تضيف عمقًا وجمالًا للأغاني.
قدم الشيخ زكريا أروع الألحان لأم كلثوم مثل هو ده يخلص من الله، ويا قلبي مالك، وياللي تشكر من الهوى، وابتسام الزهر، وعادت ليالي الهنا، ما جعلها تتألق بشكل خاص عن غيرها. كما لحن للفنانة ليلى مراد أدوارًا مثل إن كان فؤادي والفؤاد ليله ونهاره، وإنت فاهم، وواصل إثراء المسرح الغنائي العربي بتلحينه لـ54 مسرحية غنائية.
ولم تقتصر موهبته على المسرح فقط، فقد قدم ألحانًا لأفلام أم كلثوم منذ 1936، وحقق نجاحًا كبيرًا في الأغاني البدوية التي لاقت قبولًا واسعًا في العالم العربي، وصفه النقاد بأنه كان يخيف الملحنين الآخرين، إذ تتدفق ألحانه بسلاسة وتلقائية، وتلقى دائمًا إعجاب الجمهور، ليبقى إرثه الموسيقي نهرًا لا ينضب من الإبداع والجمال.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



